تعرضت ناقلة بضائع ترفع العلم التايلاندي لهجوم صاروخي قرب مضيق هرمز اليوم الأربعاء، حيث أنقذت البحرية بسلطنة عمان 20 بحارًا تايلانديًا، بينما لا يزال مصير ثلاثة آخرين مفقودًا، وفقًا لما أفادت به البحرية الملكية التايلاندية. وقال مركز مراقبة الحركة البحرية والسفن التابع للبحرية بسلطنة عمان في بيان صحفي إن ناقلة البضائع "مايوري ناري"، التي تشغلها شركة "بريشوس شيبينج" المدرجة في بورصة تايلاند، غادرت ميناء خليفة في الإمارات متجهةً إلى ميناء كانديلا في ولاية جوجارات الهندية. وتعرضت للهجوم حوالي الساعة 11:10 صباحًا بتوقيت تايلاند بعد عبورها المضيق. وأصاب مقذوفان السفينة فوق خط الماء، مما أدى إلى انفجارات في مؤخرة السفينة وغرفة المحركات، واشتعال النيران فيها.
وأعلنت السفارة الأمريكية فى بغداد، عن وقوع هجمات إيرانية استهدفت البنية التحتية الحيوية في العراق. وقالت السفارة الأمريكية في بغداد، أن الأمريكيين يواجهون خطر الاختطاف وعليهم مغادرة العراق فورا. وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت السفارة الأمريكية في نيجيريا ، إلغاء جميع مواعيد إصدار التأشيرات المقررة في العاصمة النيجيرية (أبوجا) لفترة مؤقتة .. محذرة من احتمال وقوع احتجاجات مرتبطة بالتوترات الإقليمية.
6000 لغم بحري
فى سياق متصل زعم تقرير صادر عن الكونجرس الأمريكي أن إيران تمتلك ما يُقدّر بنحو 5000 إلى 6000 لغم بحري. تناول التقرير، الذي نُشر في أعقاب نزاع دام 12 يومًا بين إيران والكيان الصهيونى والولاياتالمتحدة في يونيو 2025، تأثير هذا التصعيد على أسواق النفط والغاز في ضوء الاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز. وقال إن طهران كانت تمتلك ترسانة تضم أكثر من 5000 لغم بحري في عام 2019، بينما تُشير التقديرات لعام 2025 إلى أن هذا العدد قد يكون أعلى قليلاً، حيث يُقارب 6000 لغم. وأكد التقرير أن إيران تمتلك مجموعة متنوعة من الأسلحة تحت الماء، بما في ذلك الألغام اللاصقة التي يُمكن تثبيتها على جسم السفن والألغام العائمة، التي تطفو تحت سطح الماء وتنفجر عند ملامستها لسفينة، والألغام القاعية، التي تستقر في قاع البحر وتنفجر عند استشعارها سفينة قريبة. فيما زعمت مصادر أمريكية أن إيران بدأت بزرع ألغام في مضيق هرمز، أهم ممر مائي في العالم لنقل الطاقة، والذي يمر عبره نحو خُمس النفط الخام العالمي.
انتهاك خطير للقانون الدولي
فى المقابل أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الوطني الصينية، جيانج بين، أن الوقف الفوري للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط يُعد أولوية في الوقت الراهن، داعيا الأطراف المعنية للعودة فورا إلى الحوار والتفاوض. وقال جيانج بين، في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء ردا على استفسار بشأن الضربات العسكرية التي شنتها الولاياتالمتحدة والكيان الصهيونى ضد إيران إن هذه الضربات العسكرية – التي تم تنفيذها دون تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وفي أثناء المفاوضات بين إيرانوالولاياتالمتحدة – تُعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي والأعراف الأساسية الحاكمة للعلاقات الدولية .