رابعة ابتدائي بالأزهر.. بدء امتحان اللغة العربية بجميع المناطق    المتحدث العسكري ينشر صور ختام فعاليات التدريب المصري الأردني المشترك "العقبة 6"    "مستقبل وطن" يكلف هيئاته البرلمانية بإعداد مشروع قانون لصندوق "قادرون باختلاف"    جامعة الإسكندرية تعلن قرارت لتسهيل الإجراءات الإدارية للباحثين    جامعة القاهرة تختتم فعاليات حملة ال 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة    ب10 بنوك| سعر الريال السعودي مقابل الجنيه اليوم الأثنين في مصر    «المشاط»: 4.5 مليار دولار تمويلات تنموية للقطاع الخاص خلال عامي 2020 و2021    تداول 27 سفينة حاويات وبضائع عامة و3508 شاحنات بميناء دمياط    وزير الإسكان يصدر قرارات إدارية جديدة بشأن مخالفات بناء في المدن الجديدة    "هدهد".. إطلاق مشروع مشترك بين الاتصالات والزراعة للتحول الرقمي    وزيرة الصناعة تبحث سبل التعاون وتطوير العلاقات الاقتصادية المشتركة مع ليبيا    البورصة تتراجع في بداية تعاملات اليوم الاثنين    حكم بالسجن لمدة 4 سنوات بحق زعيمة ميانمار المخلوعة    بايدن يعلن الحداد 4 أيام على وفاة السيناتور السابق بوب دول    الإسماعيلي يطلق اسم أدهم السلحدار على الملعب الفرعي تخليدًا له    جدول مباريات اليوم.. مواجهات حاسمة في بطولة كأس العرب    مصدر بالأهلي يكشف لمصراوي.. محاور تدشين دور شركة الأهلي رسميا    بناءً على توجيهات الرئيس.. الأهلى يستقبل اليوم الشاب أحمد طارق    تامر عبد الحميد: كنت أخشى حسام حسن في الملعب.. وكابرال هددني بالرحيل    أحمد أيوب يكشف كواليس جلسته مع صالح سليم بعد قرار الرحيل عن الأهلي    إيمبولي "دينامو" لاتسيو يصنع التاريخ في الكالتشيو بمعدل تهديفي كبير (فيديو)    مصرع 3 أطفال وإصابة 9 آخرين في انهيار منزل ببني سويف    تحرير 2722 مخالفة مرورية لعدم تركيب الملصق الإلكتروني    إحالة أوراق متهم بالشرقية قتل 3 أشخاص وإصاب 4 لفضيلة المفتي    الطقس اليوم.. أتربة بالقاهرة الكبرى والوجه البحري    تجديد حبس متهم سقط في كمين وبحوزته 22 سلاحا أبيض بشبرا الخيمة    السيطرة على حريق فى مزرعة دواجن بالغربية    احتفاء كبير بظهور لبنى عبد العزيز ورشوان توفيق في ختام القاهرة السينمائي | صور    الإفتاء: تحريم شرب الخمر ثابتٌ بنصوص الكتاب والسنة    تعرف على الممنوعين من تلقي التطعيم ضد شلل الأطفال    قرار جديد من الصحة بشأن الطلاب المصابين بفيروس سي    مصرع فتاة أسفل عجلات القطار أثناء عبورها مزلقان السكة الحديد بمدينة طنطا    3 مليارات جنيه استثمارات حياة كريمة فى محافظة الإسكندرية    نهلة سلامة تتصدر التريند بعد إطلالتها الجريئة في ختام القاهرة السينمائي    شاهد.. أحمد موسى يعتذر ل عمر كمال على الهواء    شبانة: موسيماني يطلب "ليبرو" من مدربي ناشئي الأهلي.. والاتحاد يضغط لضم كهربا    إحباط هجوم لتنظيم داعش الإرهابى على نقطة عسكرية فى ديالى العراقية    موديرنا: لا توجد معلومات حتى الآن عن مدى مقاومة اللقاحات ل "أوميكرون"    خالد عبد الغفار يبحث مع الصحة العالمية آليات الحد من مقاومة مضادات الميكروبات    أوروبا تواجه أوميكرون بالتطعيم الإجباري.. ذعر وقيود (فيديو)    الأمم المتحدة تدين هجومًا استهدف مدنيين بوسط مالي    محمد بن سلمان يزور مسقط اليوم فى بداية جولة خليجية    جامعة المنصورة تواصل احتفالها باليوبيل الذهبي    صحيفة إماراتية: لقاء بايدن وبوتين «قمة فوق الجمر»    دنيا سمير غانم تعلق على دعم حسن الرداد بظهورها فى قادرن باختلاف: "سنسن أخويا"    8 لقاحات معتمدة.. تعرف على أخر قرارات السعودية بشأن السفر والعمرة والزيارة    بعد كشف حمو بيكا عن مهنته قبل الفن تعرف على مهن شاكوش وعمر كمال.. صور    فيديو.. محامية طليقة مصطفى فهمي تكشف كواليس أزمتهما    الصحة: تسجيل 902 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا.. و45 حالة وفاة    حكم منع البنات والنساء من الميراث.. مجدي عاشور: أكل سحت وفاعله من أهل النار    دار الإفتاء تردّ على محمد صلاح بشأن تحريم الخمور    محاكمة 14 متهمًا في "العائدين من الكويت".. اليوم    توقعات الأبراج وحظك اليوم 6-12: أحذر المشاكل والأزمات.. وتحتاج لهذا    النشرة الدينية| عطية يوضح المباح وغير المباح في ليلة الزفاف.. وحكم إعطاء الأم زكاة مالها لابنها    نائبة بالشيوخ عن حفل قادرون باختلاف: لقد أبكانا الرئيس الانسان عندما رأينا دموعه    قائمة جوائز مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن دورته ال 43    مستشار مفتي الجمهورية: من يروج لفكرة أن الطفل يأتي برزقه آثم شرعا    لجنة وزارية لتفعيل أنشطة التربية الاجتماعية بإدارة نصر النوبة ضمن مبادرة حياة كريمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"هيومن رايتس ووتش": إنهاء حالة الطوارىء ليس كافيا وينبغي إلغاء القوانين المسيئة

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن "إعلان عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب في 25 أكتوبر 2021 برفع حالة الطوارىء في جميع أنحاء البلاد أمر إيجابي؛ ولكنه ليس كافيا على الإطلاق للبدء في إخماد أزمة حقوق الإنسان التي طال أمدها في البلاد".
وأضافت المنظمة في تقرير لها، أن حكومة (الانقلاب) تحتاج إلى إنهاء العديد من القيود الأخرى على المشاركة المدنية، وحرية التعبير والتجمع السلمي، مثل قوانين الطوارىء كما ينبغي على السيسي أن يُطلق سراح الآلاف من الأشخاص المسجونين بموجب هذه القوانين الجائرة.
وقال عمرو مجدي، باحث بارز في شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هيومن رايتس ووتش "منذ الانقلاب العسكري في يوليو 2013، أصدرت حكومة السيسي عشرات القوانين التي تحتاج إلى تعديل أو إزالة، وإلا فإن رفع حالة الطوارىء لن يتحسن إلا قليلا، هذا إن لم يكن شيئا على الإطلاق".
بداية تطبيق الطوارىء
وأعلن السيسي حالة الطوارىء في جميع أنحاء البلاد في أبريل 2017 في أعقاب هجوم إرهابي كبير أسفر عن مقتل عشرات المسيحيين، ومنذ ذلك الحين يجددها كل ثلاثة أشهر رغم المادة 154 من الدستور التي تحدد حالة الطوارئ بثلاثة أشهر قابلة للتجديد مرة واحدة، وقد تصرف البرلمانان الحالي والسابق، اللذان كانا موالين للسيسي إلى حد كبير، كورقة مطاطية لتلك القرارات.
وأوضحت المنظمة أن قانون الطوارىء الصادر عام 1958 يمنح قوات أمن الانقلاب سلطات واسعة وغير مقيدة، بما في ذلك احتجاز المشتبه بهم والمعارضين، ومراقبة الاتصالات الخاصة، وحظر التجمعات وإخلاء المناطق، ومصادرة الممتلكات، من بين أشياء أخرى، دون مراجعة قضائية أو مراجعة قضائية تذكر، مضيفة أن مصر تعيش في ظل حالة طوارىء منذ عام 1981، باستثناء فترات انقطاع بين منتصف عام 2012 ومنتصف عام 2017.
وأشارت المنظمة إلى أنه منذ أن دبر السيسي، بصفته وزيرا للدفاع، الانقلاب على الرئيس الشهيد محمد مرسي في العام 2013، وضعت الحكومة عشرات القوانين التي تمنح قوات الأمن سلطات استثنائية، وتفرض قيودا غير قانونية على الحقوق الأساسية، حتى من دون الاستناد إلى قانون الطوارىء، على سبيل المثال، حظر قانون مكافحة الاحتجاجات لعام 2013 عمليا جميع أشكال التجمعات السلمية تقريبا وأدى إلى اعتقال ومحاكمة عشرات الآلاف من الأشخاص.
قوانين سيئة السمعة
ولفتت المنظمة إلى أنه في أغسطس 2015، أصدر السيسي القانون رقم 95 بشأن مواجهة الإرهاب، وهو يتضمن تعريفا واسعا جدا للإرهاب يشمل تقريبا جميع أشكال العصيان المدني، واستخدمت الحكومة هذا القانون على نطاق واسع لسحق المعارضة السلمية ومحاكمة المنتقدين أمام محاكم الإرهاب المسيئة.
وقبل بضعة أشهر، في فبراير 2015، أصدر السيسي قانون الكيانات الإرهابية، الذي سمح للسلطات بوضع آلاف المنشقين والنقاد والكيانات على قوائم الإرهاب بناء فقط على مذكرات أمنية أرسلتها النيابة العامة إلى محكمة جنائية، من دون جلسات استماع في المحاكم أو أي شكل من أشكال الإجراءات القانونية الواجبة، ويؤدي تصنيف الإرهابيين تلقائيا إلى حظر السفر لمدة خمس سنوات وإلى إصدار أوامر تجميد الأصول، من بين عواقب خطيرة أخرى.
ونوهت المنظمة إلى أن المادة 53 من قانون مكافحة الإرهاب لعام 2015 تستعير اللغة المستخدمة في قانون الطوارىء، فتمنح السيسي سلطة اتخاذ أي تدابير مناسبة للحفاظ على الأمن والنظام العام، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، فرض حظر التجول أو إخلاء المناطق أو تقييد حرية التنقل، وفي 2 أكتوبر فوض المرسوم الرئاسي رقم 420 لسنة 2021 وزير الدفاع محمد زكي صلاحيات غير محدودة بموجب المادة 53 بشأن الوضع في شمال سيناء لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد إلى أجل غير مسمى.
وتابعت "هناك قانون آخر يحتاج إلى تعديل شامل أو استبدال، وهو قانون المنظمات غير الحكومية لعام 2019 الذي يفرض قيودا شديدة على المنظمات المستقلة وعلى المشاركة المدنية، والذي يخضع العمل اليومي للمنظمات للرقابة الأمنية المرهقة والرقابة على السلطات المصرية (الانقلالبية) أيضا التراجع بشكل عاجل عن تعديلات 2013 على قانون الإجراءات الجنائية، التي تسمح باحتجاز المشتبه بهم قبل المحاكمة إلى أجل غير مسمى تقريبا، ما أدى إلى احتجاز آلاف الأشخاص دون محاكمة".
واستطردت "في مايو، أصدرت منظمات حقوقية مصرية بارزة بيانا مشتركا يبرز سبع "تدابير ضرورية وواضحة وعاجلة ويتعين على السلطات المصرية (الانقلابية) اتخاذها كضرورة أساسية لأي تقدم ذي مغزى في مجال حقوق الإنسان. وبالإضافة إلى رفع حالة الطوارئ، طالبت الجماعات بالإفراج عن السجناء السياسيين وإنهاء الاعتقالات التي لا نهاية لها".
صمت المجتمع الدولي
وأردفت "استمرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، وشركاء مصر الدوليين الآخرين في تقديم الدعم العسكري والاقتصادي والسياسي للحكومة المصرية على الرغم من الأدلة الدامغة على الانتهاكات الخطيرة والمنهجية لحقوق الإنسان التي يرتكبها جهازها الأمني سيئ السمعة.، ويجب ألا يتفق الرئيس بايدن وغيره من القادة على مقابلة الرئيس السيسي في غياب أي تقدم كبير يتجاوز رفع حالة الطوارىء".
وقال مجدي إن "رفع حالة الطوارىء لا ينبغي أن يصرف انتباه حلفاء مصر عن الإصرار على أن يتخذ السيسي خطوات رئيسية لمعالجة الواقع القمعي للحياة السياسية في مصر، مضيفا أنه ينبغي له أن يأمر السلطات بإلغاء القوانين المسيئة الخطيرة وإطلاق سراح الآلاف من المصريين المسجونين بموجب هذه القوانين بسبب ممارستهم لحقوقهم الأساسية في حرية التعبير والتجمع السلمي".

https://www.hrw.org/news/2021/10/26/egypt-ending-state-emergency-start-insufficient


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.