اتهم عصام سلطان"نائب رئيس حزب الوسط"، المستشار أحمد الزند "رئيس نادي القضاة" بعمل تنظيم على خلاف القانون داخل القضاء، يساعده فيه النائب العام الذي أرسل "فاكس" لجميع وكلاء النيابة العامة في شكل "فورما" فارغة ناقصة الاسم فقط مكتوب فيها "أبلغ ضد عصام سلطان بشأن إهانة السلطة القضائية"، وهو خروج عن اختصاص النيابة العامة. وأشار إلى أن ذلك جاء بعد أن وقف الزند في مؤتمر له، وقال إنه سيجمع 10 آلاف بلاغ ضدي وتمكن من جمع 1100 فورما وأحالوها إلي قاضي التحقيق، مؤكدًا أنها جريمة ارتكبها الزند والنائب العام بإدارة تنظيم على خلاف القانون؛ لأن قانون الإجراءات الجنائية لايوجد به أن النائب العام يكلف النيابة بتقديم بلاغات ضد المواطنين. جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها أسرة "إرادة" التابعة لحزب الوسط بكلية الطب بجامعة المنصورة، بحضور الدكتور إبراهيم عبدالعال "رائد الأسرة"، عصام حجاج "عضو الهيئة العليا لحزب الوسط"، وعدد كبير من الطلاب وأعضاء الحزب وأساتذة كلية الطب. وقال عصام سلطان، عندما أقف أمام المحكمة السبت المقبل، سأقول لهم إن الزند "رجل سياسة بيشتغل عند شفيق، ورجل مخابراتي بعد تصريحاته بوجود ملفات" محدش يعرف عنها حاجة لحد دلوقتي" لأني أعرف أن الجهة الوحيدة التي عندها ملفات لا يعرف أحد عنها حاجة هي المخابرات،ولما يقول أحمد الزند هذا الكلام يبقي هو رجل مخابرات. وأكد أن استقلال القضاء حق أريد به باطل، فالفساد أصبح ضارب في الأعماق والنائب العام لا يتخذ قرارا، وعندما يقترب الرئيس من النائب العام نجد من يتحدث عن استقلال القضاء. الصراع مع النظام السابق لم ينته والموجة الأولى من الصراع قد انتهت فى 11 فبراير بإسقاط مبارك وكانت الضربة قوية جدا فى الاتجاه العام ونحن بصدد عدة موجات والثانية حسمت بسقوط كل الرموز المرتبطة بالنظام السابق والموجة الثالثة للثورة تتمثل فى إسقاط كل أتباع النظام في بعض أجهزة الدولة العميقة بسبب وجود عصابات بأماكن حساسة وخطيرة تدعى ان لها حصانة وهذا الامر أيام و ينتهي بإسقاط كل أتباع النظام السابق في أجهزة الدوله العميقة ووصف انسحاب القوى المدنية من اللجنة التأسيسية مثل لعب الأطفال يهدم اللعبة عندما يشعر أنه ينهزم، وأقول لهم إن أمن البلد مش لعبة في وقت يطمح الشعب فيه أن يُكتب الدستور وينمو الاقتصاد.