أعربت الصحفية شذا حنايشة، كانت مرافقة للشهيدة شيرين أبوعاقلة، التي استشهدت اليوم برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء التغطية الصحفية، عن حزنها الشديد لاستشهاد رفيقة دربها شيرين أبوعاقلة، موضحة أن جنود الاحتلال الإسرائيلي تعمدوا إطلاق النار بكثافة نحو الطواقم الصحفية أثناء عملها دون مبرر. إصابة علي السمودي برصاص الاحتلال الإسرائيلي وأضافت «حنايشة»، خلال مقطع فيديو عرضته شاشة «Extra news»، أنه في البداية أُصيب الزميل علي السمودي برصاص الاحتلال الإسرائيلي وسقط على الأرض، لكنه استطاع أن يتجاوز المنطقة التي أصيب فيها وانتقل لمنطقة أخرى، فيما كانت شيرين أبوعاقلة ظلت تصرخ وتردد « علي اتصاب .. علي اتصاب». وتابعت الصحفية شذا حنايشة، أنها بعد ذلك تحركت مع الشهيدة شيرين أبوعاقلة نحو الجدار، وسط وابل من نيران الاحتلال الإسرائيلي، «كان فيه ضرب نار صوبنا، أنا حميت نفسي وراء إحدى الأشجار عند الجدار، بينما شيرين أبوعاقلة سقطت على الأرض مباشرة، وفي كل مرة نحاول نصل ليها كان جيش الاحتلال يستمر في إطلاق النار». إطلاق النار لم يتوقف بعد إصابة علي السمودي واستشهاد شيرين وواصلت رفيقة الشهيدة شيرين أبوعاقلة: «إطلاق النار لم يتوقف بعد إصابة علي السمودي أو استشهاد شيرين أبوعاقلة، كان فيه تعمد أن يظل فيه إطلاق النار، أنا بقدر أحكي إن اللي صار يعد اغتيال واضح للصحفيين».