دانت محكمة فرنسية 9 أشخاص بالانتماء إلى شبكة إرهابية وتلقي تدريبات في أفغانستان والتخطيط لشن هجمات في فرنسا. وأكدت المحاكمة التي استمرت 15 يوما مخاوف المسؤولين الفرنسيين والأوروبيين بشأن الأوروبيين العائدين من مناطق الحرب في سوريا، والتي استقطبت جهاديين أكثر من أفغانستان. وأصدرت المحكمة أحكاما بالسجن تتراوح بين 2 إلى 9 سنوات. وحكم على 3 من المتهمين غيابيا، بينهم تهامي تيبورسكي، المحتجز في تركيا في انتظار ترحيله إلى فرنسا، وحكم عليه ب9 سنوات، واثنين أخرين لا زالوا طليقين. وحكم على اثنين أحدهم قبض عليه في بلغاريا والأخر في إيطاليا، ب8 سنوات في السجن، وقضت المحكمة، أن المجموعة لديها التزامات متفاوتة ومنظمة بشكل تام، وقالت إنه لا يوجد مشروع محدد وواضح لشن هجوم.وطالب الادعاء بأقصى عقوبة على المتهمين ومدتها 10 سنوات، ويمكن للادعاء والمتهمين الاستئناف على الحكم. من جانبها، قالت جوليا ماس محامية رياض هينوني"27 عاما"، وقبض عليه في نابولي في إيطاليا في 2010، في الوقت الحاضر، نحن راضون بالحكم. كنا نتوقع عقوبة أسوأ.وادعى هينوني -خلال المحاكمة- أنه قضى وقتا في الدراسات الإسلامية في زهدان في إيران، بالقرب من الحدود "الأفغانية-الباكستانية"، لكنه لم ينضم للمقاتلين.