وافقت لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، على مشروع قانون منح امتياز إنشاء وتشغيل إعادة تسليم محطة دحرجة (رورو) "دحرجة السيارات" بنظام ال "B.O.T" فى ميناء شرق بورسعيد التابع للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس . يقام مشروع "رورو" على الأرصفة الغربية في الأرصفة الجديدة بشرق بورسعيد بطول رصيف 600 متر، ومساحة 270 ألف متر مربع لساحة التداول، باستثمارات 180 مليون دولار، وتوفر 400 فرصة عمل مباشرة و1700 فرصة عمل غير مباشرة. وقع العقد بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والتحالف العالمي تويوتا بولوريه إن واي كيه، حيث عرض رئيس الهيئة الاقتصادية العوائد الاستثمارية والاقتصادية من المشروع وكذلك فرص العمل التي يوفرها. وتخصص المساحة لاستقبال السيارات وسفن الدحرجة، والمعدات والبنية التحتية مجهزة للتعامل مع تداول نحو 800 ألف سيارة بالمحطة وتوفر هذه المحطة الجديدة لمجال صناعة السيارات أحدث الخدمات وعمليات التشغيل الفعالة من أجل استيراد وتصدير وإعادة شحن السيارات للأسواق والموانئ للدول المجاورة. ويقسم المشروع على 3 مراحل؛ الأولى إنشاء مرافق استقبال فى ميناء شرق بورسعيد على مساحة 10 آلاف متر، والثانية بناء مرافق استقبال فى المدخل الجنوبى لقناة السويس على مساحة 10 آلاف متر بعد 18 شهرًا من اكتمال المرحلة الأولى. وتتضمن المرحلة الثالثة، إنشاء محطة معالجة مدمجة للمخلفات البترولية بعد وصول الكمية التى تم تجميعها من المخلفات البترولية إلى 25 ألف طن. وعقدت لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواببرئاسة النائب أحمد سمير، اجتماعاً صباح امس بحضور المهندس يحيى زكي رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ونائب رئيس المنطقة للقطاع الشمالي وممثلي الهيئة وكذلك أعضاء لجان النقل والمواصلات، والشؤون الدستورية والتشريعية، لمناقشة قرار رئيس مجلس الوزراء بالموافقة على مشروع قانون منح امتياز إنشاء وتشغيل إعادة تسليم محطة دحرجة (رورو) بنظام الB.O.T فى ميناء شرق بورسعيد التابع للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس . وقد ناقشت اللجنة الاقتصادية خلال اجتماعها بنود المشروع والعقد بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والتحالف العالمي تويوتا بولوريه إن واي كيه، حيث عرض رئيس الهيئة الاقتصادية العوائد الاستثمارية والاقتصادية من المشروع وكذلك فرص العمل التي يوفرها. وقد قوبل المشروع بموافقة جميع أعضاء اللجنة ،حيث أكدوا على الدعم الكامل للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس في سبيل تنفيذ خطتها وتحقيق مزيد من الاستثمارات في مناطقها ومنها شرق بورسعيد أحد مناطق التنمية ذات المستقبل الواعد والتي تعمل الهيئة الاقتصادية على جعلها احد المراكز اللوجستية المحورية.