قال الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي، ان صحة الطلاب و المحافظة عليها، هي أبرز المحاور التي إرتكز عليها المجلس الأعلى للجامعات الحكومية اليوم، لافتا إلي أن التدريبات المتعلقة بالكليات العملية، ستستكمل بعد إنتهاء فترة تعليق الدراسة، لافتا إلي أنه تم إستبعاد جميع الدرجات وتم حسمها ب"النجاح والرسوب". وأضاف عبدالغفار، خلال بثه فديوا مصورا عبر الصفحة الرسمية لوزارة التعليم العالي و البحث العلمي، تعقيبا على قرارات المجلس الأعلى للجامعات الحكومية، تستكمل الفترات التي كانت مقررة للتدريبات العملية، أو الإكلينيكية في الفصل الدراسي الثاني بعد إنتهاء فترة تعليق الدراسة أو في بداية العام الجامعي الجديد مع وجوب إجتياز الطلاب للإمتحانات العملية المنصوص عليها في اللوائح الداخلية للكليات بعد إستكمالهم لتلك التدريبات وتستبعد الدرجات التي كانت مقررة لتلك الإمتحانات من المجموع الكلي للدرجات فى كل السنوات الدراسية (المجموع التراكمي) ويعد الطالب ناجحا أو راسبا فقط على الا يحول عدم أداء الطلاب للإمتحانات العملية من إنتقالهم للفرقة الدراسية الأعلى مع عدم الإخلال بوجوب إستكمالهم لتلك التدريبات قبل التخرج). وبالنسبة للفرق النهائية بالكليات، اوضح وزير التعليم العالي، قائلا:" هناك خصوصية كبيرة جدا، فالنسبة لطلاب سنوات النقل نستطيع ان نقوم بتعويضه في السنوات الدراسية التالية من خلال التدريبات و التجارب و الكورسات وغيرها، ولديه فرصة للتعويض تحت أي بند، اما بالنسبة للفرق الدراسية النهائية، فليس لديه فرصة لأخذ التدريبات الخاصة بها نظرا لتحمله المسئولية بعد تخرجه سواء كان طبيبا او معلما أو مهندسا ، وحرصا على مستقبله ". ولفت إلي انه سيتم تأجيل الإمتحانات التي كان مقررعقدها في نهاية الفصل الدراسي الثاني لإجتياز مقررات هذا الفصل لحين إنتهاء فترة تعليق الدراسة، ويعهد للجامعات وضع الجداول والضوابط اللازمة لتنفيذ ذلك مع مراعاة منح الطلاب فترة زمنية ملائمة قبل إجراء الإختبارات، لافتا إلي أنه سيتم التنسيق مع الجهات المعنية بالدولة لتذليل اية عقبات تواجه هؤلاء الطلاب نتيجة تأخر موعد تخرجهم. وطمأن عبدالغفار، الطلاب وأولياء الأمور، ان الوزارة لم يغفل عنها مصلحة الطلاب، مشيرا إلي انه تم وضع مختلف السيناريوهات و البدائل الممكنة التي تمكن من المحافظة على الطلاب و الإطمئنان عليهم صحيا، وكذلك الإطمئنان على مستقبلهم، مشيرا إلي انه تم التواصل مع مختلف الدول من اجل الوصول إلي النموذج الذي تم بناءه بعد الإطلاع على عدد من التجارب للدول المختلفة، من أجل المحافظة على صحة الطلاب و الحفاظ على مستقبلهم .