قال ياسر لعرابي، رئيس تحرير قناة النهار الجزائرية، إن الإعلام التقليدي يحاول أو يبحث عن مساحة له في هذا العالم الرقمي الذي وصفه ب"المخيف"، لأنَّ هناك تطور رهيب بشكل يومي يقابله محاولة من الإعلام التقليدي للحاق به. وتابع "لعرابي"، في كلمته بجلسة "الصحافة الرقمية وصناعة المستقبل" ضمن فعاليات منتدى مسك للإعلام اليوم، إنَّ "الجميع يدرك الفجوة بين إعلام حديث متطور غامض وإعلام تقليدي واضح، واليوم هناك ضعف كبير في تخصيص إعلام رقمي لجمهور معين، فلا يوجد تكوين قاعدي للصحفيين من الجامعة أو معاهد التدريب التي تاخذهم لهذا العالم". وأضاف: "إذا أردنا ان يجد الاعلام التقليدي مكانا في هذا العالم يجب أن يجد آلية للاندماج بدراسات وهيكلة آليات وموارد بشرية، يستطيع من خلالها أن يحول يحول محتوى من منصة إليكترونية بطريقة يهتمو بها الجمهور الرقمي، لبناء علاقة تكاملية". أما موفق النويصر رئيس تحرير جريدة "مكة"، أكّد أنَّه لا توجد تنظيمات تحمي ما يقدم من منتجات إعلامية، مما يسبب إشكالية التحول من عرض المنتج النهائي على الورق إلى وجود منصات أخرى، وهي أن الفوضى الفضائية لا تجعل هذا العمل ذا مورد للمؤسسات الإعلامية وبالتالي تعديل هذا يحتاج للكثير من الوقت والتدريب. وأشار إلى أنَّ الصحافة تعتمد على المصداقية والتوثيق والموضوعية وهو ما لا يتوافر في ما يسمي ب"صحافة المواطن"، وبالتالي يجب أن تواكب المؤسسات الإعلامية التطور الذي حدث لمعاجلة الفوضى الفضائية. بدورها، قالت عهدية أحمد السيد رئيس مجلس ادارة جمعية الصحفيين البحرينية، "أتمنى إحداث تكامل شريف وعادل بين الإعلام التقليدي والرقمي، وأن يكون للصحفيين منفذ أكثر للمسؤولين لمواجهة الأخبار الزائفة"، مشددة على أنَّ الصحافة الاستقصائية الحل الوحيد لكي ترجع الصحافة الورقية للحياة".