أشاد أمجد الشوا مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، بموقف مصر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، والذي دفع حتى الوصول لبدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح اليوم الأحد، مضيفًا أن القاهرة أصرت على رفض محاولات الاحتلال لفتحه في اتجاه واحد، وتثبيت وجوده على الجانب الفلسطيني من المعبر. ولفت خلال مداخلة هاتفية على برنامج "الحياة اليوم" المذاع عبر قناة "الحياة"، إلى الجهود المصرية المستمرة في إغاثة الشعب الفلسطيني، واستقبال المرضى خاصة في هذه الحرب، قائلًا إن هناك أكثر من 20 ألف مريض وجريح بحاجة لإخلاء طبي منهم آلاف بحاجة لتدخلات طبية منقذة للحياة. وقال إن ترتيبات الإخلاء ستتم بالتنسيق بين منظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة في قطاع غزة، بالإضافة لوزارة الصحة المصرية، وفق أولوياتها وقدراتها، داعيًا الدول العربية والصديقة لدعم هذه الجهود. وأضاف أن المشاكل الحالية ستتمثل في تقييد الاحتلال لأعداد المرضى الخارجين عبر المعبر، بالإضافة للطلاب وحاملي الإقامات، مشددًا على أن أولويتهم القصوى حاليًا هي ضمان خروج المرضى والجرحى. وتابع أن الاحتلال سيسعى أيضًا لعرقة عودة الفلسطينيين المتواجدين في مصر للداخل الفلسطيني، من خلال بعض الإجراءات وعمليات التفتيش التي يحاول فرضها خارج نطاق المعبر. ودعا إلى تحركات إضافية لإجبار الاحتلال الإسرائيلي على زيادة أعداد العائدين للقطاع وتسهيل عمليات خروج المرضى وعودتهم والتي يحاول الاحتلال عرقلتها. وذكر أن الاحتلال الإسرائيلي مستمر في استهداف المدنين، مشيرًا إلى استهدافهم لشهيدين اليوم وأكثر من 30 بالأمس، رغم بدأ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار، مضيفًا أن إسرائيل توسعت في أراضي غزة لتحتل أكثر من 61% منها، في ظل منعهم لإدخال المساعدات ومواد إعادة التأهيل وصيانة شبكات الصرف الصحي. وأفادت وكالة «وفا» ببدء تشغيل معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني، صباح اليوم الأحد، بشكل تجريبي بعد أكثر من عام ونصف من الإغلاق شبه الكامل، في خطوة تهدف إلى تسهيل حركة الفلسطينيين من وإلى قطاع غزة. وأوضح مسؤولون أن التشغيل يتم تحت إشراف الاتحاد الأوروبي ووفق اتفاقية 2005، تمهيدًا لفتح المعبر في الاتجاهين بصورة منتظمة، وذلك بعد إغلاقه منذ توغل قوات الاحتلال داخله في مايو 2024، وسط توقعات ببدء حركة الأشخاص فعليًا اعتبارًا من يوم غد.