قال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية بفلسطين، إن الموقف المصري تجاه فتح معبر رفح يحظى بتقدير كبير لدى الشعب الفلسطيني بكافة قطاعاته، خاصة في ظل التركيز الواضح على البعد الإنساني. وأضاف، خلال مداخلة هاتفية على شاشة «القاهرة الإخبارية» مع الإعلامي حساني بشير، أن القاهرة تصر على تشغيل المعبر وفق مقررات اتفاق وقف إطلاق النار، بما يضمن استقبال المصابين والجرحى، وتسهيل عودة الفلسطينيين العالقين إلى قطاع غزة. وأوضح أن الموقف المصري الثابت تجاه فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين حظي بترحيب واسع وتثمين كبير من الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن المعبر يُعد شريان حياة لآلاف الحالات الإنسانية، لافتًا إلى وجود ما يقرب من 20 ألف مريض وجريح بحاجة إلى إخلاء طبي فوري، إلى جانب مرضى آخرين تتطلب أوضاعهم الصحية السفر العاجل لتلقي العلاج. وأكد مدير شبكة المنظمات الأهلية بفلسطين أن دور معبر رفح لا يقتصر على الجانب الطبي فقط، بل يشمل أيضًا تسهيل سفر الطلاب وأصحاب الإقامات والحالات الخاصة، فضلًا عن ضمان عودة الفلسطينيين الذين غادروا قطاع غزة، وبخاصة المرضى، بما يسهم في لمّ شمل العائلات التي تضررت جراء الإغلاق الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي على المعبر. وأشار الشوا إلى أن هذه الخطوات المصرية تمثل بارقة أمل جديدة بعد تثبيت وقف إطلاق النار، معربًا عن أمله في أن تتعزز هذه الجهود بمزيد من الإجراءات التي تدفع نحو تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم، بما يخفف من حدة الكارثة الإنسانية التي يعاني منها المواطنون في قطاع غزة.