كشفت جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية عن معلومات تفيد بأن فرنسا تدرس حاليا خططا للإطاحة بالرئيس الجديد لجمهورية مدغشقر في محاولة لإعادة نظام سياسي موال لباريس فيها. وأكد جهاز الاستخبارات الروسي أن إدارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تسعى جاهدة إلى إيجاد فرص "للانتقام السياسي" في القارة الإفريقية، بحسب موقع «روسيا اليوم» الإخباري. اقرأ أيضًا| a href="https://akhbarelyom.com/news/newdetails/4765567/1/%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%81" title="تنظيم "داعش" يتبنى الهجوم على مطار نيامي في النيجر"تنظيم "داعش" يتبنى الهجوم على مطار نيامي في النيجر وأشار إلى تورط فرنسا المؤكد في محاولة الانقلاب الفاشلة في بوركينا فاسو في 3 يناير 2026، والتي تم إحباطها لحسن الحظ. واتهمت الاستخبارات الروسية باريس "بتقديم الدعم المباشر للجماعات المسلحة بمختلف أنواعهم الذين أصبحوا حلفاءها الرئيسيين في إفريقيا". وأضافت أن فرنسا تزعزع منطقة الصحراء والساحل بمساعدة الجماعات المسلحة المحلية ونظام كييف الذي يزودهم بالطائرات المسيرة والمدربين، وأن باريس تواصل البحث عن فرص لبث الفوضى في جمهورية إفريقيا الوسطى. اقرأ أيضًا| ألمانياوفرنسا تدعوان إلى إنشاء كيان أوروبي لتعزيز الاقتصاد وتنسيق الدفاع