قال طارق العوضي، محامي ضحايا مدرسة الإسكندرية الدولية للغات، إن الحكم على الجنايني المتهم بهتك عرض 5 تلاميذ من المدرسة كان متوقعًا بعد قرار إحالة أوراق المتهم إلى مفتي الجمهورية، وورد رأيه بوجوب الحكم بالإعدام. وأضاف "العوضي" خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "الصورة مع لميس الحديدي" على قناة النهار، أمس الأحد، أن المتهم له الحق في الاستئناف على الحكم ثم الطعن بالنقض، مؤكدًا أن عقوبة الإعدام في التشريع المصري محاطة بضمانات دقيقة لضمان تنفيذها فقط على الأشخاص المستحقين لها، وأن النيابة العامة تعرض القضية على محكمة النقض وجوبيًا حتى إذا لم يطعن المتهم على الحكم. وأشار إلى أن 3 من أولياء الأمور كانوا حاضرين جلسة الحكم، مع مراعاة عدم وجود الأطفال والأمهات، مؤكدًا أن الحكم جاء بمثابة "طبطبة" لأولياء الأمور، لكنهم ما زالوا بحاجة لإجراءات دعم نفسي للأطفال وإكمالها. وحذر من الاكتفاء بالإجراءات الأمنية والقضائية فقط، مؤكدًا ضرورة تدخل جميع الجهات المسئولة عن حماية الطفولة، بما في ذلك وزارة التربية والتعليم، ووزارة الثقافة، والإعلام، ومؤسسات المجتمع المدني، والأسرة، لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث، خاصة في المدارس الخاصة. وأشار إلى أن القضية انكشفت بالصدفة، مؤكدًا أهمية تدريب العاملين والهيئات التدريسية وتوعية الأطفال على كيفية قول "لا" والدفاع عن أنفسهم، مشددًا على أن العقاب والردع مهمان، لكن التوعية والوقاية تلعب دورًا كبيرًا في منع تحول هذه الحوادث إلى ظاهرة. وعاقبت الدائرة رقم 19 بمحكمة جنايات الإسكندرية، أمس الأحد، "س.خ.ر" 58 عامًا، جنايني، بالإعدام شنقًا، عقب صدور رأي مفتي الجمهورية الشرعي، لاتهامه بالخطف بطريق التحايل، المقترن بجناية هتك عرض أطفال في مرحلة رياض الأطفال، بغرفة ملحقة بحديقة المدرسة في منطقة المندرة.