سعر اليورو اليوم الثلاثاء 24-2-2026 في البنوك المصرية    الزمالك يسعى لاستعادة الصدارة في مواجهة زد النارية بالدوري المصري    اليوم.. الهيئة القبطية الإنجيلية تعقد ندوة بعنوان "معا بالوعي نحميها"    استنساخ الفوضى.. كيف تتاجر جماعات الإسلام السياسي بأوجاع الشعوب؟ باكستان ومصر نموذجان    وزير الأوقاف: بدائل آمنة لتنشئة الطفل في مواجهة مخاطر مواقع التواصل    سعر الدينار الكويتي اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 بالبنوك    اليوم الثلاثاء.. البورصة المصرية تستهل تعاملاتها بتراجع جماعي    محافظ البنك المركزي يبحث مع وزير التخطيط أوجه التعاون المشترك    بدء تطبيق تعريفات ترامب الجمركية الجديدة على واردات دول العالم    أوكرانيا تحيي الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي    "اتصالات النواب" تواصل الحوار المجتمعي بشأن تقنين استخدام الأطفال لمواقع التواصل    سموحة: قدمنا مباراة جيدة أمام الأهلي.. والأحمر يستطيع الفوز في أسوأ حالاته    عماد متعب يهاجم توروب وكامويش: "أخشى على الأهلي في المباريات المقبلة"    الزمالك في مواجهة خارج التوقعات أمام زد بحثا عن صدارة الدوري    بيدري: نحلم بكل الألقاب.. ومبابي خياري من ريال مدريد    كفر الشيخ: توقف حركة الملاحة والصيد بميناء البرلس وسواحل المحافظة الشمالية    تاجر خضار يستدرج شابا ويقتله ثم يلقي جثته في مصرف بقليوب    ضبط 12 طن جبن ولحوم بمصنع مخالف بالمنوفية    حبس المتهم بقتل فتاة وسط الشارع فى الخصوص لرفضها خطبته    موعد ومكان تشييع جثمان شقيق الفنانة زينة    «فوق لنفسك يا صاصا».. صلاح عبد الله يعلق على تجاهل غيابه في رمضان    مدير صندوق تحيا مصر: مبادرة أبواب الخير نموذجً للشراكة الناجحة بين أطراف العمل المجتمعي    4 قواعد مهمة قبل شراء زيت الزيتون    جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتحم عددا من مناطق الضفة الغربية    هيئة البث العبرية: المؤسسة الأمنية تطلب ميزانية إضافية استعدادا لحرب ضد إيران    حالة الطقس اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026.. الأرصاد تكشف تفاصيل درجات الحرارة المتوقعة    الصرف الصحي يواجه تداعيات نوة الشمس الصغرى بعد تراجع أمطار الإسكندرية    أيمن محسب: زيارة الرئيس السيسى للسعودية تؤكد وحدة الموقف العربى تجاه غزة    حمزة عبد الكريم يفضل برشلونة على منتخب مصر    صبري فواز: أداء باسم سمرة في مسلسل «عين سحرية» ألماظ حر    الإنتاج الحربى تعزز شراكتها الاستراتيجية مع الأكاديمية العربية للعلوم    أوكرانيا تواجه شبح الإفلاس بحلول أبريل المقبل    أحمد خالد أمين يحسم الجدل: مصطفى شعبان مش ديكتاتور    الله القابض الباسط    مركز معلومات المناخ يحذر: موجة برودة نادرة تخفض الحرارة 6 درجات عن المعدلات وتُربك القطاع الزراعي    رئيس الوزراء: مبادرة أبواب الخير تستهدف تعزيز شبكات الأمان الاجتماعى    موعد أذان المغرب فى اليوم السادس من شهر رمضان بالمنوفية    مصرع 7 أشخاص فى تحطم طائرة إسعاف جوي بالهند.. فيديو    فاديفول: ألمانيا منفتحة على محادثات مع روسيا لكن دون تقديم تنازلات    أسعار الفراخ اليوم ماسكة في العالي.. ارتفاع جديد يحبط المستهلك    هيئة الرعاية الصحية بجنوب سيناء تنظم جولة لمتابعة كفاءة منظومة التحول الرقمي بمجمع الفيروز    تعرف على تفاصيل تصدر أحمد ماهر تريند محركات بحث جوجل    الأدعية المستحبة في اليوم السادس من رمضان 2026    دينا تتصدر تريند جوجل بتصريحات جريئة: «الرقص مش حرام.. اللبس هو المشكلة وربنا اللي هيحاسبني»    بعد الإعلان عن اكتشافات أثرية بقنا.. حكاية قلعة شيخ العرب همام وأقدم قربة في التاريخ    جمال العدل: حسين لبيب كبر 10 سنوات بسبب رئاسة الزمالك.. مكانش ينفع يمسك النادي    نتائجه عكس التوقعات، الصحة تحذر من السحور الثقيل    دعاء الليلة السادسة من رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    عمرو سعد ترند بعد عرض الحلقة الجديدة من مسلسل «إفراج»    مانشستر يونايتد يعود للانتصارات بفوز صعب على إيفرتون    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون سادس ليالي رمضان في المساجد الكبرى    بعد صرخة "عين سحرية".. ضربات أمنية موجعة تسقط أباطرة "الشابو" وتنقذ الشباب    كتاب جديد يفكك السلفية.. من مجالس العلم إلى جبهات القتال    طارق الشناوي: مسلسل صحاب الأرض يجسد التكامل العربي وصنع حالة إبداعية    «مستشفى المنيرة العام» تعيد بناء عظام وجه مريض بجراحة دقيقة استمرت 6 ساعات    مسلسل عين سحرية يفضح تجارة الآثار المتنكرة في تجارة السيارات.. تفاصيل    للعام الثاني على التوالي، فانوس رمضان يزيّن ويضيء مدخل جامعة المنصورة    وزير الري يتفقد المشروعات التنموية لخدمة المواطنين بجنوب السودان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«الوطن» تنشر التحقيقات فى قضية خلية تنظيم القاعدة الإرهابية
المتهمون تخابروا مع «القاعدة» للاعتداء على أفراد الجيش فى سيناء والهجوم على سفارتى فرنسا والولايات المتحدة
نشر في الوطن يوم 12 - 03 - 2014

حصلت «الوطن» على تحقيقات النيابة العامة مع المتهمين فى الخلية الإرهابية، التى أحالها النائب العام لمحكمة الجنايات مساء أمس الأول، والتى أشارت تحقيقاتها التى أشرف عليها المستشاران تامر فرجانى وخالد ضياء الدين، إلى انتماء المتهمين لتنظيم القاعدة، كما أنهم تخابروا مع من يعملون لمصلحة منظمة إرهابية مقرها خارج البلاد للقيام بأعمال إرهابية داخل مصر ضد أفراد القوات المسلحة بسيناء والسفارتين الأمريكية والفرنسية وممثليهما الدبلوماسيين بالبلاد.
وكشفت التحقيقات، التى باشرها محمد خاطر وإلياس إمام، وكيلا النيابة، أن المتهم الأول عمرو عقيدة، اعترف بالتحقيقات بأنه التحق بتنظيم القاعدة فى أفغانستان خلال الفترة من عام 2008 وحتى 2011، وأنه تلقى تدريبات عسكرية على استخدام الأسلحة النارية، وأنه شارك فى عمليات عسكرية ضد الجيش الباكستانى وضد الجيش الأمريكى، كما أنه تعرف خلال تلك الفترة على المتهم داود الأسدى، المتهم معه فى القضية، وهو عضو بتنظيم القاعدة، وسافر إلى سلطنة عمان، وأُلقى القبض عليه هناك، وتم ترحيله إلى مصر عام 2011، وعقب عودته استمر تواصله مع المتهمين من عناصر تنظيم القاعدة. وأوضحت التحقيقات أن المتهم الثانى محمد عبدالحليم حميدة، أقر خلال التحقيقات أنه ضُبط من قبل السلطات الجزائرية بعد تسلله إليها بشكل غير قانونى وتم ترحيله إلى مصر، وأُلقى القبض عليه بناء على معلومات أشارت لانضمامه إلى جماعات إرهابية، واستمر اعتقاله حتى اقتحام سجن أبوزعبل، الذى كان موجوداً به حتى قيام ثورة يناير 2011.
وأورد أمر الإحالة، الذى أعده المستشاران تامر فرجانى، المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، وخالد ضياء الدين، المحامى العام، أن المتهمين عمرو محمد محمد أبوالعلا عقيدة «هارب» السن 33 سنة - مهندس ميكانيكا وعامل بمكتبة البشبيشى للأدوات المكتبية - مقيم ب12 شارع عمر بكير - سانت فاتيما - النزهة - محافظة القاهرة، ومحمد صالح عبدالحليم حميدة «هارب» السن 24 سنة - طالب بكلية الحقوق ويعمل بالأعمال الحرة وبمشروع سان استيفانو - مقيم بشارع 4 من شارع 16 الفلكى - المنتزه - محافظة الإسكندرية، وآخر أمام شارع التأمين أمام مدرسة الصحوة - أعلى جزارة مروان - مدينة 6 أكتوبر - محافظة الإسكندرية.
ومحمد مصطفى محمد إبراهيم بيومى السن 22 سنة - محاسب بمعمل ألبان - مقيم بجوار جمعية الابتسام - نجع العارجى - العامرية - محافظة الإسكندرية، وداود الأسدى «هارب» أجنبى الجنسية «كردى الأصل»، فى غضون الفترة من عام 2008 حتى شهر مايو 2013 بدائرة قسم شرطة النزهة محافظة القاهرة.
أولاً: المتهمان الأول والثانى:
1- أسسا وأدارا جماعة على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين وغيرها من الحقوق والحريات العامة التى كفلها الدستور والقانون والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى بأن أسسا جماعة تهدف لتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة واستهداف المنشآت العامة ومصالح الدول الأجنبية وممثليها الدبلوماسيين بالبلاد بهدف الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وكان الإرهاب وسيلتها التى تستخدمها لتحقيق تلك الأغراض على النحو المبين بالتحقيقات.
2- تخابرا مع من يعملون لمصلحة منظمة إرهابية مقرها خارج البلاد للقيام بأعمال إرهابية داخل مصر، بأن اتفقا مع المتهم الرابع وآخرين -القياديون بتنظيم القاعدة الإرهابى- على التعاون معهم فى تنفيذ أعمال إرهابية ضد أفراد القوات المسلحة بسيناء والسفارتين الأمريكية والفرنسية وممثليهما الدبلوماسيين بالبلاد، وأمداهم لهذا الغرض بمعلومات وبيانات لتنفيذ تلك الأعمال تتعلق بأفراد القوات المسلحة ومواقع انتشارها بسيناء وخرائط تفصيلية عنها ونشاط الجماعات التكفيرية بها ومدى إمكانية التعامل معها لتنفيذ عملياتهم العدائية بالبلاد على النحو المبين بالتحقيقات.
ثانياً: المتهم الرابع:
اشترك وآخرون مجهولون، منهم المكنى «التركمان»، بطريق الاتفاق مع المتهمين الأول والثانى فى ارتكاب الجريمة -موضوع الاتهام الوارد بالبند أولاً /2- بأن اتفقوا معهما على ارتكابها، فتمت الجريمة بناءً على هذا الاتفاق على النحو المبين بالتحقيقات.
ثالثاً: المتهم الأول أيضاً:
التحق بمنظمة إرهابية مقرها خارج البلاد وتتخذ من الإرهاب والتدريب العسكرى وسائل لتحقيق أغراضها، بأن التحق بتنظيم القاعدة وحركة طالبان الإرهابيين بباكستان وأفغانستان، وتلقى فيهما تدريبات عسكرية وشارك فى عملياتهما غير الموجهة إلى مصر.
رابعاً: المتهم الثالث:
انضم لجماعة أُسست على خلاف أحكام القانون، بأن انضم للجماعة -موضوع الاتهام الوارد بالبند أولاً /1- مع علمه بأغراضهما ووسيلتهما فى تحقيق تلك الأغراض على النحو المبين بالتحقيقات.
وأشارت التحقيقات إلى شهادة مقدم شرطة بقطاع الأمن الوطنى التى أفادت بأنه وردت إليه معلومات أكدتها تحرياته مفادها اعتناق المتهمين الأول عمرو محمد محمد أبوالعلا عقيدة، والثانى محمد عبدالحليم حميدة صالح، لفكر تنظيم القاعدة الإرهابى القائم على تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه بدعوى عدم تطبيقه الشريعة الإسلامية، وسبق التحاقهما بذلك التنظيم بمقراته خارج البلاد، حيث سافر المتهم الأول فى أواخر عام 2008 إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ومنها إلى دولة باكستان مروراً بإيران، ليلتحق بتنظيم القاعدة الإرهابى وحركة طالبان بمنطقة مسعود الباكستانية، التى تقع على الحدود مع أفغانستان، وتلقى فى إطار ذلك تدريبات عسكرية منها التدريب على استعمال الأسلحة وتصنيع العبوات المتفجرة واستعمالها، وعلى الفنون القتالية، وشارك بعملياتهما المسلحة هناك ضد الجيشين الباكستانى والأمريكى، وانتقل فى أعقابها لأفغانستان، وأكدت التحريات تسلل المتهم الثانى إلى دولة الجزائر للالتحاق بتنظيم القاعدة الإرهابى بالجزائر، إلا أنه ضُبط ورُحِّل إلى البلاد وتم اعتقاله، وعقب ذلك قام المتهمان الأول والثانى -فى غضون عام 2013- بتأسيس جماعة على خلاف أحكام القانون، لتتولى تنفيذ أعمال عدائية بالبلاد ضد منشآتها ومؤسساتها ورجال القوات المسلحة والشرطة والمسيحيين ودور عبادتهم وممتلكاتهم وسفارات الدول الأجنبية وممثليها الدبلوماسيين بالبلاد، وأنهما تمكنا من استقطاب بعض العناصر وضمهم إلى الجماعة، عُرف منهم المتهم الثالث محمد مصطفى محمد إبراهيم بيومى، حيث قاما بإعداده -وباقى أعضاء التنظيم- فكرياً وبدنياً للقيام بتلك الأعمال.
وأكدت تحرياته تواصل المتهم الأول مع المتهم الرابع داود الأسدى، القيادى بتنظيم القاعدة الإرهابى، وتواصل المتهم الثانى مع المكنى «التركمان»، القيادى بذلك التنظيم، وعناصر أخرى من التنظيم بباكستان، وأن ذلك التواصل جرى باستخدام هواتف محمولة، وكذا من خلال شبكة المعلومات الدولية، وأنه فى إطار ذلك تم تكليف المتهم الثانى من قبل تلك العناصر بجمع معلومات عن نشاط الجماعات التكفيرية بالبلاد، وتحديداً بمنطقة سيناء، وكذا معلومات عن أفراد القوات المسلحة ومواقع انتشارها بالسويس وجبل عتاقة والعريش والقسيمة، تمهيداً لتعامل تنظيم القاعدة وتعاونه معهم فى إطار تحقيق أغراضه لتنفيذ أعمال عدائية بالبلاد، ونفاذاً لذلك قام المتهم الثانى بجمع تلك المعلومات وإمداد عناصر التنظيم بها، ومنها معلومات عن مجموعة أكناف بيت المقدس ومجموعة تعمل تحت إمارة أحمد زايد كيلانى، وأضاف أن تحرياته أكدت قيام عناصر الجماعة بالتخطيط لاستهداف السفارتين الأمريكية والفرنسية وممثليهما الدبلوماسيين بالبلاد، وأنه نفاذاً لذلك قام المتهم الثانى بشراء كمية من مادة نترات الأمونيوم وكلف المتهم الثالث بإخفائها تمهيداً لاستخدامها من قبل المتهم الأول فى تصنيع العبوات المتفجرة المزمع استعمالها فى ارتكاب ذلك العمل الإرهابى، وأضافت تحرياته اعتماد الجماعة فى تمويلها على ما يمدها به أعضاؤها من أموال يتم اقتطاعها من دخولهم.
الشاهد الثانى:
كما شهد نقيب شرطة بقطاع الأمن الوطنى بمضمون ما شهد به سابقه بشأن اعتناق المتهم الأول لفكر تنظيم القاعدة الإرهابى وسبق التحاقه بذلك التنظيم بالخارج، وتخابره لدى من يعملون لمصلحته لارتكاب أعمال إرهابية بالبلاد، وإضافة إلى توصل تحرياته إلى حيازة المتهم الأول لأسلحة وذخائر ومفرقعات، فاستصدر إذن النيابة العامة لضبطه وما يحوزه.
الشاهد الثالث: أحمد شحاتة أحمد المشد - السن 32 سنة، أشار إلى اعتناق المتهم الثانى لفكر تنظيم القاعدة الإرهابى وسبق التحاقه بذلك التنظيم بالخارج، وتخابره لدى من يعملون لمصلحته لارتكاب أعمال إرهابية بالبلاد، وحصوله على مادة نترات الأمونيوم، فاستصدر إذن النيابة العامة لضبط المتهم الثانى، ونفاذاً لذلك الإذن تمكن من ضبط الأخير -بتاريخ 10/5/2013- وبحوزته هاتفان محمولان وحاسب محمول، وأضاف أن المتهم الثانى أقر له بإخفاء مادة نترات الأمونيوم -تمهيداً لاستخدامها فى تنفيذ أعمال عدائية- لدى المتهم الثالث فانتقل إليه وضبطه وبحوزته كيس يحوى تلك المادة.
وأوضحت النيابة العامة فى ملاحظاتها التى أرفقتها بالتحقيقات أن المتهم الأول عمرو محمد محمد أبوالعلا عقيدة اعترف فى التحقيقات بالتحاقه بتنظيم القاعدة الإرهابى بأفغانستان خلال الفترة من عام 2008 وحتى 2011 حيث تلقى تدريبات عسكرية على استخدام الأسلحة النارية، وأنه فى هذا الإطار حاز بندقية آلية أمده عناصر ذلك التنظيم بذخائرها استخدمها فى عمليات عسكرية، دارت بين التنظيم سالف الذكر وحركة طالبان ضد الجيش الباكستانى، وفى أعقاب ذلك انتقل لمنطقة «وردك» بأفغانستان وشارك مع التنظيم المشار إليه سلفاً فى عمليتين عسكريتين ضد الجيش الأمريكى، ثم غادر أفغانستان متسللاً إلى دولة إيران حيث تم ضبطه واعتقل ثم أفرج عنه، وإبان تلك الفترة تعرف على المتهم الرابع داود الأسدى، عضو تنظيم القاعدة، الذى عمل على تسفيره لدولة اليمن عبر سلطنة عمان إلا أنه ضبط بالأخيرة وتم ترحيله للبلاد فى غضون عام 2011، وأضاف أنه عقب عودته إلى البلاد استمر فى التواصل مع المتهم الرابع وآخر يدعى سلمان من عناصر تنظيم القاعدة.
كما أن المتهم الثانى محمد عبدالحليم حميدة صالح أقر فى التحقيقات بضبطه من قبل سلطات دولة الجزائر لتسلله إليها بطريق غير قانونى، وترحيله إلى البلاد وصدور أمر باعتقاله لمعلومات أشارت إلى انضمامه لجماعات إرهابية واستمرار ذلك الاعتقال حتى اقتحام سجن أبوزعبل المودع به إبان أحداث 25 يناير 2011.
وثبت من اطلاع النيابة العامة على تقارير مصلحة تحقيق الأدلة الجنائية الآتى:
أ- أنه بفحص الهاتف المحمول المضبوط بحوزة المتهم الأول تبين أنه يحتوى على برامج تشفير الرسائل الخاصة بالمجاهدين، ومنها برنامج أسرار المجاهدين، وملفات تتناول الفكر التكفيرى المتطرف، وتنظيم القاعدة منها ملفات صوتية لأيمن الظواهرى، وكذا ملفات أخرى خاصة بالأمنيّات منها أمن الوثائق والمستندات والمواقع وطرق الإخفاء والتخفى والاستدراج والتحقيق والاستجواب الاستخبارى، وملفات نصية حول برنامج صناعة الإرهاب.
ب- أنه بفحص وحدتى التخزين المضبوطتين مع المتهم الأول تبين أنهما تحويان ملفات نصية خاصة بأمنيّات الاتصال اللاسلكى وعبر شبكة المعلومات الدولية وأمن الأموال والمؤتمرات والاجتماعات والعمليات الخاصة والتخطيط لها وأمن الوثائق والمستندات والمنشآت وكيفية العمل عليها وطرق نقل الأسلحة وإخفائها وعن التدريب والإخفاء والتحقيق والاستجواب الاستخبارى والتحرى وجمع المعلومات وملفات أخرى عن الرصد والمراقبة وجمع المعلومات عن الأهداف وصناعة الصواريخ، وبعض الملفات النصية الخاصة لبعض عناصر تنظيم القاعدة الإرهابى وملفات أخرى مشفرة.
ج - أنه بفحص الهاتف المحمول المضبوط بحوزة المتهم الثانى تبين أنه مسجل عليه مكالمات صادرة وأخرى واردة جرت مع الأرقام المسجلة به مع أشخاص منهم من يدعى التركمان وآخرون وجميعها تحمل الرمز الكودى لدولة تركيا وكذا مكالمات أخرى صادرة لرقم يحمل الرمز الكودى لدولة سوريا والضفة الغربية، وأن الرسائل المسجلة على ذاكرة ذلك الهاتف منها رسالتان صادرتان من داخل البلاد الأولى جاء نصها «شيخى كيف الحال أخبار الدولة إيه؟»، بينما الثانية جاء نصها «الوضع مضطرب جداً عندنا وحتى الآن منتظر أقابل الأمير.. لا تنسانى فى الدعاء».
د- أنه بفحص المادة المضبوطة بحوزة المتهم الثالث تبين أنها مادة نترات الأمونيوم والتى يمكن استخدامها فى تصنيع بعض المواد المفرقعة عن طريق خلطها بمادة الفحم النباتى والكبريت للحصول على مخلوط بارودى أو عن طريق خلطها بمواد وقودية للحصول على مفرقع الأنفو، وأن تلك المواد من المنصوص عليها بقرار وزير الداخلية رقم 2225 لسنة 2007 بشأن المواد التى تعتبر فى حكم المفرقعات.
وأشارت التحقيقات إلى أنه ثبت بتقرير الإدارة للمعلومات والتوثيق أنه بفحص الحاسوب المحمول المضبوط بحوزة المتهم الثانى محمد عبدالحليم حميدة صالح تبين أن القرص الصلب المودع به يحوى ملفات نصية منها ملف باسم «الكبارى» يتضمن أرقاماً تعريفية تستخدم فى التخفى أثناء التصفح على شبكة المعلومات الدولية، وآخر باسم «طبوغرافيا» يتضمن بحثاً خاصاً بعلم الطبوغرافيا، وثالثاً باسم «سينا» ويتضمن معلومات عن أوضاع العناصر الجهادية وقيادات التنظيمات المتطرفة بشبه جزيرة سيناء وتعريفات لكل مجموعة وأعضائها، وملف يتضمن معلومات عن أحد الأشخاص يتم تجهيزه للسفر للخارج، وآخر بشأن أحد الأشخاص أشير فيه إلى أن اسمه الحركى أبوبكر 9 وموافقته على عمليات استشهادية بالداخل والخارج، وأخيراً يتضمن معلومات عن آليات العمل وكيفية التواصل مع الأشخاص ومعرفة ميولهم الفكرية والعقائدية ومدى قدرتهم على تنفيذ ما يوكل إليهم، كما حوى القرص الصلب ملفات مختلفة تناولت موضوعات عن كيفية تصنيع الطائرات الصغيرة واستخدام الدوائر الكهربائية للتفجير عن بعد ورسم الدوائر الكهربائية باستخدام الحاسب وخرائط عالية الدقة لخليج السويس وشمال الدلتا ومدينة بورسعيد وشبه جزيرة سيناء ومعلومات عن توزيع القوات المسلحة المصرية بها والتقسيم الإدارى لها والاستراتيجية العسكرية فيها وتضاريس خاصة بها وخطوط فك الاشتباك بين مصر وإسرائيل، كما تضمن ملفات عن تحضير المتفجرات وصناعتها والعبوات اللاصقة وكيفية تصنيع الصواريخ ومدافع الهاون والمواد الأولية وملف معنون «الباحث عن حكم قتل ضباط وأفراد المباحث والمراقبة»، كما تضمن القرص الصلب برامج عن التخفى أثناء تصفح شبكة المعلومات الدولية وأسراراً للمجاهدين التى تستخدم فى التواصل المشفر بين أعضاء الجماعات الجهادية.
كما ثبت من اطلاع النيابة العامة على مرفقات تقرير الإدارة العامة للمعلومات والتوثيق احتواء الحاسوب المحمول المضبوط بحوزة المتهم الثانى محمد عبدالحليم حميدة صالح على ملف نصى لمحادثة نصية دارت عبر شبكة المعلومات الدولية تضمنت معلومات حول أشخاص ثلاثة بشأن صناعاتهم وظروفهم الاجتماعية ومدى التزامهم دينياً وذويهم وسبق اعتقالهم وأسباب ذلك الاعتقال.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.