قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء 24 فبراير، في الذكرى السنوية الرابعة للحرب، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سعى للسيطرة على أوكرانيا عندما شن غزوه قبل أربع سنوات، لكنه فشل في تحقيق أهدافه في الحرب. وفي خطاب مصور تضمن مشاهد لأوكرانيين وهم يقاومون الجنود الروس في الأيام الأولى من الحرب، أضاف زيلينسكي أن أوكرانيا مستعدة لبذل كل ما في وسعها لتحقيق سلام قوي ودائم. وقتل عشرات آلاف الأشخاص منذ غزو روسيا لجارتها أوكرانيا في 24 فبراير 2022 والذي أطلق العنان لأكبر حرب وأكثرها فتكا للأرواح على الأراضي الأوروبية منذ الحرب العالمية الثانية. وتحيي أوكرانيا اليوم الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي واسع النطاق وسط تضامن من أقوى حلفائها في وقت لا تلوح في الأفق نهاية للنزاع. وقال زيلينسكي في خطابه: "بوتين لم يحقق أهدافه لم يكسر إرادة الأوكرانيين لم ينتصر في هذه الحرب لقد حافظنا على أوكرانيا، وسنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق السلام وضمان العدالة". وأضاف "نريد سلاما قويا وكريما ودائما"، مؤكدا أن أي اتفاق "لا ينبغي أن يتم توقيعه فحسب، بل يجب أن يقبله الأوكرانيون". ووصل عدد من حلفاء أوكرانيا بمن فيهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الفنلندي ألكسندر ستاب ورئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون إلى كييف لإحياء الذكرى السنوية للغزو. وصرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن حرب فلاديمير بوتين ضد أوكرانيا "فشل ثلاثي لروسيا عسكريا واقتصاديا واستراتيجيا". وأضاف "سيُدرك الروس يوما ما فداحة الجريمة التي ارتُكبت باسمهم وعبثية الذرائع المختلقة، والآثار المدمرة طويلة الأمد على بلدهم". كما وصلت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إلى كييف للمشاركة في إحياء المناسبة، ونشرت مقطع فيديو قالت فيه إنها تزور البلاد للمرة العاشرة منذ بدء الحرب لتؤكد مجددا أن أوروبا تقف "بثبات مع أوكرانيا ماليا وعسكريا وخلال هذا الشتاء القاسي". وأضافت "ولإيصال رسالة واضحة إلى الشعب الأوكراني وإلى المعتدي على حد سواء لن نتراجع حتى إرساء السلام سلام بشروط أوكرانيا".