حذرت مجلة "ماندينر" المجرية من أن أوكرانيا قد تواجه شبح الإفلاس بحلول شهر أبريل المقبل، في ظل تخصيص أكثر من ثلث الميزانية الأوكرانية لتمويل الجيش جراء الحرب الروسية الأوكرنية التي تدخل عامها الخامس اليوم. ونقلت وكالة "تاس" عن الجريدة أن "نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي ارتفعت إلى 99% في عام 2025، ما قد يؤثر سلبا على استعداد الدائنين لتمويل أوكرانيا". وتأثرت العلاقة بين أوكرانيا والمجر عقب رفض كييف السماح بعبور النفط إلى المجر عبر خط أنابيب دروجبا، والذي يعرف أيضا ب"خط الصداقة"؛ وهو أطول شبكة أنابيب لنقل النفط الخام في العالم، ويمتد لأكثر من 5500 كم لنقل النفط الروسي من منطقة الأورال إلى وسط وشرق أوروبا منذ عام 1964. ويعد شريانا حيويا لنقل الطاقة، يتفرع في بيلاروسيا إلى خطوط شمالية لألمانيا وبولندا، وجنوبية لأوكرانيا والمجر وسلوفاكيا والتشيك. بودابست ترفض منح أي قروض لأوكرانيا وجاءت خطوة كييف بعدما عرقلت قرار الاتحاد الأوروبي بمنح كييف "قرضا عسكريا" بقيمة 90 مليار يورو (106.11 مليار دولار). وقال وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، إن بلاده ستعرقل الحزمة المقبلة من عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا، في أحدث خطوة تهدف للضغط على أوكرانيا لاستئناف تدفق النفط الروسي عبر خط أنابيب يزود المصافي المجرية. وبحسب تقارير إعلامية، كتب سيارتو في منشور على منصة "إكس": لن نسمح باعتماد قرارات مهمة لكييف حتى تستأنف نقل النفط إلى المجر وسلوفاكيا عبر خط أنابيب دروجبا". أوكرانيا ترفض اتهامات المجر وفي المقابل، تقول أوكرانيا: إن تدفق النفط توقف بعد هجوم روسي على البنية التحتية للأنابيب في يناير، وإنها تعمل على إصلاح الأضرار بأسرع ما يمكن. لكن سلوفاكيا والمجر، اللتان تملكان المصفاتين الوحيدتين في الاتحاد الأوروبي اللتين لا تزالان تعتمدان على النفط عبر دروجبا، ترفضان تبريرات كييف، وتتهمان أوكرانيا بأنها المسؤولة عن الانقطاع. وأمس الإثنين 23 فبراير 2026، أعلن رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو تعليق إمدادات الكهرباء الطارئة إلى أوكرانيا نتيجة انقطاع إمدادات النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا، مما أثر بشكل مباشر على قدرة سلوفاكيا على تلبية احتياجات الطاقة الطارئة. ثلث ميزانية أوكرانيا تذهب إلى تمويل الجيش وقالت مجلة "ماندينر": في ظل التعبئة العامة، يذهب أكثر من ثلث ميزانية أوكرانيا إلى تمويل الجيش. وفي الوقت ذاته، تحتاج الحكومة الأوكرانية إلى الاستثمار في المجمع الصناعي العسكري، ودفع المعاشات والرواتب، والحفاظ على عمل المستشفيات والمدارس. وأضافت: نظرا للنفاد السريع لخزينة الدولة، يبدو تخصيص أموال لقطاعات أخرى مهمة شبه مستحيل، ما قد يشير إلى أن موارد كييف قد استنزفت أخيرا. معاناة الاقتصاد الأوكراني ويعاني الاقتصاد الأوكراني من عجز قياسي في الميزانية منذ عدة سنوات، فيما تعترف كييف بأن العثور على مصادر تمويل أصبح أكثر صعوبة. ووصفت وسائل إعلام وخبراء أوكرانيون شهر أبريل 2026 بأنه الموعد النهائي لتلقي المساعدات المالية من الشركاء. وحاليا، يتم تمويل النفقات في عدة قطاعات عبر إعادة تخصيص أموال كان من المقرر إنفاقها في وقت لاحق من العام. وفي الوقت ذاته، يحث الشركاء الغربيون وصندوق النقد الدولي الحكومة الأوكرانية على البحث عن مصادر تمويل جديدة. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا