حملات نظافة مكثفة في الإسكندرية خلال العيد.. رفع 1.8 طن مخلفات من الموقف الجديد    اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية    صوت من السماء.. شاب يحاكي كبار قراء القرآن الكريم بالبحيرة    عن "الشقاوة" والبحث عن الفرح.. ماذا قال أجدادنا الفلاسفة عن "روقان البال"    استجابة عاجلة في القصر العيني.. استقبال مصابي حريق بشتيل بحروق تصل إلى 80%    «صحة القاهرة» تجري جولة مرورية على عددٍ من المنشآت الصحية    مران الزمالك - جلسة معتمد جمال.. وتخفيف الحمل البدني قبل مواجهة أوتوهو    وفاة طفل متأثرًا بإصابته في انفجار أسطوانة غاز بمنزل في أطسا بالفيوم    العيد فرحة.. التحالف الوطني يوزع الكعك والبسكويت على الأهالي في المساجد والشوارع| صور    قرار استثنائي.. المركزي الروسي يخفض الفائدة 50 نقطة أساس    مجدي حجازي يكتب: «للصائم فرحتان»    ABC: إصابة 232 جنديا أمريكيا منذ بداية الحرب مع إيران    إبراهيم حسن يعلن تفاصيل برنامج منتخب مصر لمباراتي إسبانيا والسعودية    «الصحة»: فرق الرعاية الحرجة تتابع 37 مستشفى في 11 محافظة لتأمين احتفالات العيد    محافظ شمال سيناء يلتقي أهالي قرية ريسان عنيزة بوسط سيناء    طلاب جامعة العاصمة يشاركون في احتفالية "عيد_سعيد" بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي    مجتبى خامنئي: الحرب فشلت في إسقاط النظام ولو استمرت سنفعّل جبهات جديدة    تخفيض سرعة القطارات بسبب الأتربة وانخفاض مستوى الرؤية    غرفة عمليات بالمجلس الأعلى للآثار خلال أيام عيد الفطر المبارك    نتنياهو: المسيح ليس له أفضلية على جنكيز خان.. فى تغطية تليفزيون اليوم السابع    جوارديولا عن جدل اللقب الأفريقي: ما حدث مفاجأة.. وهناك من يعمل في الخفاء    القابضه للكهرباء تكشف حقيقة استدعاء 10 آلاف مهندس وفني من الخارج    الخبراء يحذرون من حالة الطقس غدًا السبت.. منخفض قطبي يضرب البلاد    وزيرة التنمية المحلية تُطلق المرحلة الثانية لتطوير منطقة العتبة    وزير المالية: رفع حد الإعفاء للسكن الخاص الرئيسي إلى 8 ملايين جنيه    الموت يفجع خالد مرتجي    كيف نتجنب لخبطة الأكل في العيد ونتعامل مع التسمم الغذائي عند حدوثه؟    وزير الدفاع الإسرائيلي للنظام السوري: لن نقف مكتوفي الأيدي ولن نسمح بالإضرار بالدروز    الذهب المصري يتماسك في عيد الفطر مع ثبات الأسعار العالمية    السيسي: مصر واجهت فترة عصيبة شهدت أحداثا وعمليات إرهابية استمرت نحو 10 سنوات    "النقل العام": أتوبيسات حديثة وتكثيف التشغيل لخدمة المواطنين خلال عيد الفطر    من آسيا إلى أوروبا وأفريقيا.. كيف يحتفل المسلمين بعيد الفطر بطرق مختلفة؟    ناقد فني: دراما المتحدة نموذج ناجح يعزز القوة الناعمة ويعيد تشكيل وعي المجتمع    وزيرا الخارجية المصرى والتركي يبحثان التطورات الإقليمية ويؤكدان على أهمية خفض التصعيد    منتخب مصر للناشئين يواصل استعداداته للتصفيات الأفريقية    آلاف المواطنين يؤدون صلاة عيد الفطر في 126 ساحة بالإسماعيلية    محافظ الدقهلية يشارك أطفال مستشفى الأطفال الجامعي احتفالهم بعيد الفطر    بعد صلاة العيد .. مصرع شاب في مشاجرة مسلحة بقنا    المخرج أمير اليمانى يكشف تفاصيل عرضه متولى وشفيقة قبل انطلاقه.. غدا    محافظ المنوفية يزور الحضانة الإيوائية ويوزع العيدية والهدايا على الأطفال    الرئيس السيسي: مصر تنعم بالأمن والاستقرار بفضل تضحيات الشهداء    وسط آلاف المصلين.. محافظ الأقصر يؤدي صلاة عيد الفطر بساحة سيدي «أبو الحجاج»    إيتاليانو: تعرضت لالتهاب رئوي قبل مباراة روما.. وبولونيا الطرف الأضعف    حرس الحدود يستضيف الإسماعيلي في صراع الهروب من الهبوط بالدوري    فيفا يحسم موقفه من نقل مباريات إيران للمكسيك    أفضل طريقة لتحضير الرنجة أول يوم العيد    النائبة سهير كريم: زيارة الرئيس السيسى لدول الخليج تجسيد عملى لشعار«مسافة السكة»    عار عليك.. محتجون يقاطعون ألبانيزي في أكبر مسجد بأستراليا خلال صلاة العيد    العيد فرحة.. الآباء يصطحبون صغارهم لأداء صلاة العيد بكفر الشيخ    الآلاف يؤدون صلاة عيد الفطر المبارك داخل الساحات والمساجد بالمنيا (صور)    الرئيس السيسى يؤدى صلاة عيد الفطر المبارك فى مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الجديدة.. رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة وعدد من المسئولين فى استقباله.. وخطيب المسجد: العفو والتسامح طريق بناء الأوطان    الرئيس السيسي يشهد خطبة عيد الفطر.. والإمام: يا شعب مصر سيروا ولا تلفتوا أبدا لصناع الشر    محافظ بورسعيد يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك بالمسجد العباسي    فجر العيد في كفر الشيخ.. روحانية وتكبيرات تعانق السماء (فيديو)    حكم صلاة الجمعة إذا وافقت يوم العيد؟.. دار الإفتاء تجيب    انفجار وتحطم واجهة مول تجاري في مدينة دمياط الجديدة.. صور    صندوق النقد الدولى: مرونة سعر الصرف مكنت مصر من الحفاظ على الاحتياطيات الأجنبية    البحرين تعلن اعتراض 139 صاروخا و238 مسيّرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نص أمر إحالة وأدلة ثبوت انضمام 4 منهم كردى ل"القاعدة": المتهمون تلقوا تدريبات عسكرية لدى "طالبان" وباكستان.. والمتهم الأول شارك فى عمليتين ضد الجيش الأمريكى وهاتفه احتوى على ملفات لأيمن الظواهرى
نشر في اليوم السابع يوم 11 - 03 - 2014

حصل "اليوم السابع" على نص أمر إحالة وأدلة الثبوت، ضد 4 متهمين منهم كردى، بعد إحالتهم لمحكمة جنايات القاهرة، لاتهامهم بالتخابر مع تنظيم القاعدة الإرهابى فى القضية المقيدة برقم 199 لسنة 2013، حصر أمن الدولة العليا، وجاء بأمر الإحالة أن كلا من:
1 - عمرو محمد محمد أبو العلا عقيدة
السن 33 سنة - مهندس ميكانيكا، وعامل بمكتبة البشبيشى للأدوات المكتبية - مقيم 12شارع عمر بكير - سانت فاتيما - النزهة - محافظة القاهرة.
2 - محمد صالح عبدالحليم حميدة
السن 24 سنة - طالب بكلية الحقوق، ويعمل بالأعمال الحرة وبمشروع سان إستيفانو- مقيم شارع 4 من شارع 16 الفلكى - المنتزه - محافظة الإسكندرية، وآخر أمام شارع التأمين أمام مدرسة الصحوة - أعلى جزارة مروان مدينة 6 أكتوبر - محافظة الإسكندرية.
3 - محمد مصطفى محمد إبراهيم بيومى
السن 22 سنة - محاسب بمعمل ألبان - مقيم بجوار جمعية الابتسام - نجع العارجى - العامرية - محافظة الإسكندرية.
4 - داود الأسدى «هارب»
أجنبى الجنسية «كردى الأصل»
لأنهم فى غضون الفترة من عام 2008 حتى شهر مايو 2013 بدائرة قسم شرطة النزهة محافظة القاهرة
أولا: المتهمان الأول والثانى:
1 - أسسا وأدارا جماعة على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور، والقوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين وغيرها من الحقوق والحريات العامة التى كفلها الدستور والقانون والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى، بأن أسسا جماعة تهدف لتغيير نظام الحكم بالقوة، والاعتداء على أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة واستهداف المنشآت العامة، ومصالح الدولة الأجنبية وممثليها الدبلوماسيين بالبلاد بهدف الإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع، وأمنه للخطر، وكان الإرهاب وسيلتها التى تستخدمها لتحقيق تلك الأغراض على النحو المبين بالتحقيقات.
2- تخابرا مع من يعملون لمصلحة منظمة إرهابية مقرها خارج البلاد للقيام بأعمال إرهابية داخل مصر، بأن اتفقا مع المتهم الرابع وآخرين، القياديين بتنظيم القاعدة الإرهابى - على التعاون معهم فى تنفيذ أعمال إرهابية ضد أفراد القوات المسلحة بسيناء والسفارتين الأمريكية والفرنسية وممثليهما الدبلوماسيين بالبلاد، وأمدوهم لهذا الغرض بمعلومات وبيانات لتنفيذ تلك الأعمال تتعلق بأفراد القوات المسلحة، ومواقع انتشارها بسيناء، وخرائط تفصيلية عنها، ونشاط الجماعات التكفيرية بها ومدى إمكانية التعامل معها لتنفيذ عملياتهم العدائية بالبلاد على النحو المبين بالتحقيقات.
ثانيا: المتهم الرابع:
اشترك وآخرون مجهولون منهم المكنى - التركمان - بطريق الاتفاق مع المتهمين الأول والثانى، فى ارتكاب الجريمة - موضوع الاتهام الوارد بالبند أولا/ بأن اتفقا معهما على ارتكابها فتمت الجريمة بناءً على هذا الاتفاق على النحو المبين بالتحقيقات.
ثالثا: المتهم الأول أيضا: التحق بمنظمة إرهابية مقرها خارج البلاد وتتخذ من الإرهاب والتدريب العسكرى وسائل لتحقيق أغراض، بأن التحق بتنظيم القاعدة وحركة طالبان الإرهابيين بباكستان وأفغانستان وتلقى فيهما تدريبات عسكرية وشارك فى عملياتهما غير الموجهة إلى مصر على النحو المبين بالتحقيقات.
رابعا: المتهم الثالث:
انضم لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون، بأن انضم للجماعة
- موضوع الاتهام الوارد بالبند أولا مع علمه بأغراضها ووسيلتها فى تحقيق تلك الأغراض على النحو المبين بالتحقيقات.
بناءً عليه
يكون المتهمون قد ارتكبوا الجنايات المنصوص عليها بالمواد 40/ 41/، 86، 86 مكررا 86 مكررا «أ»، 86 مكررا «ج»، 86 مكررا «د» من قانون العقوبات
لذلك وبعد الاطلاع على المادة 214، من قانون الإجراءت الجنائية نأمر:
أولا: بإحالة القضية إلى محكمة الجنايات بدائرة محكمة استئناف القاهرة لمعاقبة المتهمين طبقا لنصوص مواد الاتهام سالفة البيان.
ثانيا: بالقبض على المتهمين الهاربين وحبسهم احتياطيا على ذمة القضية.
ثالثا: بندب المحامين أصحاب الدور للدفاع عن المتهمين.
ومرفق مع هذا الأمر قائمة بأدلة الثبوت.
كما ورد بقائمة أدلة الثبوت والمقيدة برقم 199 لسنة 2013 حصر أمن الدولة العليا
الشاهد الأول: شهاب محمد مرتضى هاشم السن: 40 سنة - مقدم شرطة بقطاع الأمن الوطنى.يشهد بأنه وردت إليه معلومات أكدتها تحريات مفادها اعتناق المتهمين الأول عمرو محمد محمد أبوالعلا، عقيد، الثانى محمد عبد الحليم حميدة صالح لفكر تنظيم القاعدة الإرهابى القائم على تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه، بدعوى عدم تطبيقه الشريعة الإسلامية، وسبق التحاقهما بذلك التنظيم بمقراته خارج البلاد، حيث سافر المتهم الأول فى أواخر عام 2008، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ومنها إلى دولة باكستان مروراً بإيران، ليلتحق بتنظيمى القاعدة الإرهابى وحركة طالبان بمنطقة مسعود الباكستانية والتى تقع على الحدود مع أفغانستان، وتلقى فى إطار ذلك تدريبات عسكرية منها التدريب على استعمال الأسلحة وتصنيع العبوات المتفجرة واستعماله، وعلى الفنون القتالية، وشارك بعملياتهما المسلحة هناك ضد الجيشين الباكستانى والأمريكى وانتقل فى أعقابها لأفغانستان.
وأكدت التحريات تسلل المتهم الثانى إلى دولة الجزائر للالتحاق بتنظيم القاعدة الإرهابى بالجزائر، إلا أنه ضبط ورحل إلى البلاد وتم اعتقاله، وعقب ذلك قام المتهمان الأول والثانى - فى غضون عام 2013 - بتأسيس جماعة على خلاف أحكام القانون، لتتولى تنفيذ أعمال عدائية بالبلاد ضد منشآتها ومؤسساتها ورجال القوات المسلحة والشرطة والمسيحيين ودور عبادتهم وممتلكاتهم وسفارات الدول الأجنبية وممثليها الدبلوماسيين بالبلاد، وأنهما تمكنا من استقطاب بعض العناصر وضمها إلى الجماعة عرف منهم المتهم الثالث محمد مصطفى محمد إبراهيم بيومى، حيث قاما بإعداده - وباقى أعضاء التنظيم - فكرياً وبدنياً للقيام بتلك الأعمال.
وأكدت تحرياته تواصل المتهم الأول مع المتهم الرابع داوود الأسدى - القيادى بتنظيم القاعدة الإرهابى - وتواصل المتهم الثانى مع المكنى التركمان - القيادى بذلك التنظيم - وعناصر أخرى من التنظيم بباكستان، وأن ذلك التواصل جرى باستخدام هواتف محمولة وكذا من خلال شبكة المعلومات الدولية، وأنه فى إطار ذلك تم تكليف المتهم الثانى من قبل تلك العناصر بجمع معلومات عن نشاط الجماعات التكفيرية بالبلاد وتحديداً بمنطقة سيناء وكذا معلومات عن أفراد القوات المسلحة ومواقع انتشارها بالسويس وجبل عتاقة والعريش والقسيمة تمهيداً لتعامل تنظيم القاعدة وتعاونه معهم فى إطار تحقيق أغراضه لتنفيذ أعمال عدائية بالبلاد.
ونفاذاً لذلك قام المتهم الثانى بجمع تلك المعلومات وإمداد عناصر التنظيم بها ومنها معلومات عن مجموعة بيت المقدس، ومجموعة تعمل تحت إمارة أحمد زايد كيلانى، وأضاف بأن تحرياته أكدت قيام عناصر الجماعة بالتخطيط لاستهداف السفارتين الأمريكية والفرنسية وممثليهما الدبلوماسيين بالبلاد، وأنه نفاذاً لذلك قام المتهم الثانى بشراء كمى من مادة نترات الأمونيوم وكلف المتهم الثالث بإخفائها تمهيداً لاستخدامها من قبل المتهم الأول فى تصنيع العبوات المتفجرة المزمع استعمالا فى ارتكاب ذلك العمل الإرهابى، وأضافت تحريات اعتماد الجماعة فى تمويلها على ما يمدها به أعضاؤها من أموال يتم اقتطاعها من دخولهم.
الشاهد الثانى: معتصم شريف محمد توفيق السن: 31 سنة - نقيب شرطة بقطاع الأمن الوطنى ويشهد بمضمون ما شهد به سابقه، بشأن اعتناق المتهم الأول لفكر تنظيم القاعدة الإرهابى وسبق التحاقه بذلك التنظيم بالخارج، وتخابره لدى من يعملون لارتكاب أعمال إرهابية بالبلاد.
وأضاف أن تحرياته توصلت إلى حيازة المتهم الأول لأسلحة وذخائر ومفرقعات فاستصدر إذن النيابة العامة لضبطه وما يحوزه.
الشاهد الثالث: أحمد شحاتة أحمد المشد السن: 32 سنة - نقيب شرطة بقطاع الأمن الوطنى.
ويشهد بمضمون ما شهد به الشاهد الأول بشأن اعتناق المتهم الثانى لفكر تنظيم القاعدة الإرهابى وسبق التحاقه بالتنظيم بالخارج، وتخابره لدى من يعملون لمصلحته لارتكاب أعمال إرهابية بالبلاد، وحصوله على مادة نترات الأمونيوم فأستصدر إذن النيابة العامة لضبط المتهم الثانى، ونفاذاً لذلك الإذن تمكن من ضبط الأخير - بتاريخ 10/5/2013 - وبحوزته هاتفين محمولين وحساب محمول، وأضاف بأن المتهم الثانى أقر له بإخفاء مادة نترات الأمونيوم - تمهيداً لاستخدامها فى تنفيذ أعمال عدائية - لدى المتهم الثالث فانتقل إليه وضبطه وبحوزته كيساً يحوى تلك المادة.
الشاهد الرابع: عبدالقادر محمد فؤاد عبدالبديع السن: 29 سنة - نقيب شرطة بقطاع الأمن الوطنى ويشهد بأنه نفاذاً لإذن النيابة العامة تم ضبط المتهم الأول بتاريخ 9/5/2013، وبتفتيشه عثر بحوزته على وحدتى تخزين «فلاش ميمورى» وهاتفين محمولين ومبلغ قدره ألف ومائة دولار أمريكى وخمسمائة وواحد وسبعون جنيها مصري.
ملاحظات النيابة العامة:
1 - أقر المتهم الأول عمرو محمد محمد أبوالعلا عقيد، بالتحقيقات بالتحاقه بتنظيم القاعدة الإرهابى بأفغانستان خلال الفترة من عام 2008 وحتى 2011 حيث تلقى تدريبات عسكرية على استخدام الأسلحة النارية وأنه فى هذا الإطار حاز بندقية آلية أمده عناصر ذلك التنظيم بذخائرها استخدامها فى عمليات عسكرية - دارت بين التنظيم سالف الذكر وحركة طالبان ضد الجيش الباكستانى - وفى أعقاب ذلك انتقل لمنطقة «وردك» بأفغانستان وشارك مع التنظيم المشار إليه سلفاً فى عمليتين عسكريتين ضد الجيش الأمريكى، ثم غادر أفغانستان متسللاً إلى دولة إيران حيث تم ضبطه واعتقل ثم أفرج عنه وإبان تلك الفترة تعرف على المتهم الرابع داود الأسدى - عضوتنظيم القاعدة - الذى عمل على تسفيره لدولة اليمن عبر سلطنة عمان إلا أنه ضبط بالأخيرة وتم ترحيله للبلاد فى غضون عام 2011 وأضاف أنه عقب عودته إلى البلاد استمر فى التواصل مع المتهم الرابع، وآخر يدعى سلمان من عناصر تنظيم القاعدة.
2 - أقر المتهم الثانى محمد عبد الحليم حميدة صالح بالتحقيقات بضبطه من قبل سلطات دولة الجزائر لتسلله إليها بطريق غير قانونى، وترحيله إلى البلاد وصدور أمر باعتقاله لمعلومات أشارت إلى انضمامه لجماعات ارهابية واستمرار ذلك الاعتقال حتى اقتحام سجن أبوزعبل المودع به ابان أحداث 25 يناير 2011.
3 - ثبت من اطلاع النيابة العامة على تقارير مصلحة تحقيق الأدلة الجنائية الأتى:
أ - أنه بفحص الهاتف المحمول المضبوط بحوزة المتهم الأول تبين انه يحتوى على برامج تشفير الرسائل الخاصة بالمجاهدين ومنها برنامج أسرار المجاهدين، وملفات تتناول الفكر التكفيرى المتطرف وتنظيم القاعدة منها ملفات صوتية لأيمن الظواهرى، وكذا ملفات أخرى خاصة بالتأمين منها أمن الوثائق والمستندات والمواقع وطرق الإخفاء والتخفى والاستدراج والتحقيق والاستجواب الاستخباري، وملفات نصية حول برنامج صناعة الإرهاب.
ب - أنه بفحص وحدتى التخزين المضبوطتين مع المتهم الأول تبين انهما يحويان ملفات نصية خاصة بأمنيات الاتصال اللاسلكى وعبر شبكة المعلومات الدولية وأمن الأموال والمؤتمرات والاجتماعات والعمليات الخاصة والتخطيط لها، وأمن الوثائق والمستندات والمنشآت وكيفية العمل عليها، وطرق نقل الأسلحة وإخفائها وعن التدريب والإخفاء والتحقيق والاستجواب، الاستخبارى والتحرى، وجمع المعلومات وملفات أخرى عن الرصد والمراقبة وجمع المعلومات عن الأهداف وصناعة الصواريخ، وبعض الملفات النصية الخاصة لبعض عناصر تنظيم القاعدة الإرهابى وملفات أخرى مشفرة.
ج - أنه بفحص الهاتف المحمول المضبوط بحوزة المتهم الثانى، تبين أنه مسجل عليه مكالمات صادرة، وأخرى واردة جرت مع الأرقام المسجلة به مع أشخاص منهم من يدعى التركمان وآخرين وجميعها تحمل الرمز الكودى لدولة تركيا وكذا مكالمات أخرى صادرة لرقم يحمل الرمز الكودى لدولة سوريا والضفة الغربية، وأن الرسائل المسجلة على ذاكرة ذلك الهاتف منها رسالتان صادرتان من داخل البلاد الأولى، جاء نصها «شيخى كيف الحال أخبار الدولة إيه»، بينما الثانية جاء نصها «الوضع مضطرب جدا عندنا وحتى الآن منتظر أقابل الأمير لا تنسانى فى الدعاء».
د - أنه بفحص المادة المضبوطة بحوزة المتهم الثالث تبين أنها مادة نترات الأمونيوم خلطها بمادة الفحم النباتى، والكبريت للحصول على مخلوط بارودى أو عن طريق خلطها بمواد وقودية للحصول على مفرقع الأنفو، وأن تلك المواد من المنصوص عليها بقرار وزير الداخلية، رقم 2225 لسنة 2007 بشأن المواد التى تعتبر فى حكم المفرقعات.
4 - ثبت تقرير الإدارة العامة للمعلومات والتوثيق أنه بفحص الحاسب والمحمول المضبوط حوزة المتهم الثانى محمد عبد الحليم حميدة صالح، تبين أن القرص الصلب المودع به يحوى ملفات نصية منها ملف باسم «لكبارى» يتضمن أرقاما تعريفية تستخدم فى التخفى أثناء التصفح على شبكة المعلومات الدولية، وثالث باسم «سينا» ويتضمن معلومات عن أوضاع العناصر الجهادية وقيادات التنظيمات المتطرفة بشبه جزيرة سيناء وتعريفات لكل مجموعة وأعضائها، وملف يتضمن معلومات عن أحد الأشخاص يتم تجهيزه للسفر للخارج، وآخر بشأن أحد الأشخاص أشير فيه إلى أن اسمه الحركى أبو بكر 9، وموافقته على عمليات استشهادية بالداخل والخارج، وأخيرا يتضمن معلومات عن آليات العمل وكيفية التواصل مع الأشخاص ومعرفة ميولهم الفكرية والعقائدية ومدى قدرتهم على تنفيذ ما يوكل اليهم.
كما حوى القرص الصلب ملفات مختلفة تناولت موضوعات عن كيفية تصنيع الطائرات الصغيرة واستخدام الدوائر الكهربائية للتفجير عن بعد ورسم الدوائر الكهربائية باستخدام الحاسب، وخرائط عالية الدقة لخليج السويس وشمال الدلتا ومدينة بورسعيد، وشبه جزيرة سيناء ومعلومات عن توزيع القوات المسلحة المصرية بها والتقسيم الإدارى لها والاستراتيجى العسكرية فيها وتضاريس خاصة بها وخطوط فك الاشتباك بين مصر وإسرائيل، كما تضمن ملفات عن تحضير المتفجرات وصناعتها والعبوات اللصقة وكيفية تصنيع الصواريخ ومدافع الهاون والمواد الأولية وملف معنون الباحث عن حكم قتل ضباط وأفراد المباحث والمراقبة.
كما تضمن القرص الصلب برامج عن التخفى أثناء تصفح شبكة المعلومات الدولية وأسرار المجاهدين الذى يستخدم فى التواصل المشفر بين أعضاء الجماعات الجهادية.
5 - ثبت من اطلاع النيابة العامة على مرفقات تقرير الإدارة العامة للمعلومات والتوثيق احتواء الحاسوب المحمول المضبوط حوزة المتهم الثانى/ محمد عبدالحليم حميدة صالح على ملف نصى لمحادثة نصية دارت عبر شبكة المعلومات الدولية تضمنت معلومات حول أشخاص ثلاث بشأن صناعاتهم وظروفهم الاجتماعية ومدى التزامهم دينيا وذويهم وسبق اعتقالهم وأسباب ذلك الاعتقال.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.