"يوما سيتحقق هدفى ويكف العالم عن صمته تجاه إسرائيل"، هكذا تتحدث السيدة "كونسيتيون" المعتصمة منذ 33 عاما أمام البيت الأبيض، للتنديد بإستمرار الاحتلال الاسرائيلى للأراضى الفلسطينية، فى رسالتها إلى الرئيس الإمريكى باراك أوباما. ورغم ثلج وبرد العاصمة الإمريكية "واشنطن" فإن "كونسيتيون" تواصل اعتصامها امام مقر الرئاسة الإمريكية، رافعة لافتات ترفض ما تفعله اسرائيل فى فلسطين، مثل "انزعوا أسلحة الدمار"، و"انقذوا العالم والأطفال"، و"سكوت العالم على ما تفعله اسرائيل لا يجوز الصمت عنه للأبد". وما أن ترى "كونسيتيون" التى تجاوز عمرها 80 سنة أى شخص عربى امام البيت الأبيض، وإلإ تطالبه بإرسال رسالتها إلى الرئيس الإمريكى على بريده الالكترونى، منتظرة رده عليها حتى الان، وتقول ل"الوطن":"إن الإنترنت اصبح هدف الان لمواجهة الاحتلال الإسرائيلى، وعلينا ارسال رسائل احتجاج إلى جميع رؤساء العالم واوباما ضد اسرائيل". وتضيف:"إن اعتصامها امام البيت الأبيض منذ عام 1981 فى عهد الرئيس الإمريكى الأسبق رونالد ريجان، والان بعد 33 سنة من صمت العالم تثبت اسرائيل أنها دموية كل يوم وترتكب المزيد من المجازر تجاه الفلسطينين وتستخدم اسلحة الدمار الشامل". وكان الكونجرس الإمريكى قد اصدر قانون يمنع الاعتصام امام البيت الأبيض فى بعد احداث سبتمبر 2001، ومع ذلك فإن "كونسيتيون" لم يطبق عليها هذا القانون، لاعتصامها امام البيت الأبيض قبل اصدار الكونجرس للقانون، لتصبح أحد معالم العاصمة الإمريكية.