يتبنى مجلس الأمن الدولي قرارا في وقت لاحق اليوم، من شأنه أن يدعو الحكومة في إفريقيا الوسطى للتسريع في المرحلة الانتقالية السياسية، كما هدد بفرض عقوبات على كل شخص يعرقل هذه المرحلة الانتقالية أو يرتكب Hعمال عنف. وذكر راديو "أفريقيا- 1" اليوم، أن فرنسا اقترحت هذا القرار وسيتم التصويت عليه في تمام الساعة العاشرة صباحا حسب التوقيت المحلي للبلاد، مضيفا أن هذا القرار يضع نحو 500 جندي أوروبي تحت لواء منظمة الأممالمتحدة لمساعدة الجنود الأفارقة في القوة الدولية لمساعدة أفريقيا الوسطى "ميسكا" والجنود الفرنسيين المنتشرين في جمهوريه إفريقيا الوسطى. ومن المقرر أن تتحول "ميسكا" إلى بعثة أممية لحفظ السلام ولكن انتشار جنودها سيتم خلال عدة أشهر. ومن جانبهم، أكد دبلوماسيون أن الاتحاد الإفريقي لا يزال متردد في ترك سيطرة العمليات للأمم المتحدة ويدعو لإعطاء الأفارقة الوقت لإثبات أنفسهم. ومن المفترض أن يقوم الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بتسليم تقرير في نهاية شهر فبراير المقبل حول إمكانية تحويل "ميسكا" تحت رعاية الأممالمتحدة. يذكر أن الاتحاد الأوروبي قرر في 20 يناير الماضي إطلاق أول عملية عسكرية إلى جمهورية إفريقيا الوسطى التي كانت ستطلق منذ ست سنوات لحشد بين 500 و600 جندي بدعم من 4000 جندي إفريقي ل"ميسكا" و1600 جندي فرنسي.ومن المقرر أن تشارك إسبانيا وبلجيكا وإستونيا وبولندا في هذه القوة.