اجتمع ممثلون عن مجموعات في المعارضة السورية اليوم، في قرطبة جنوب إسبانيا للحد من انقساماتها قبل مؤتمر السلام، الذي يبدأ في سويسرا في 22 يناير. وقالت الخارجية الإسبانية في بيان إنها تقدم بالتعاون مع هيئة دار العرب العامة "الدعم اللوجستي اللازم لاجتماع قرطبة في التاسع والعاشر من يناير لأعضاء المعارضة السورية لنظام الأسد وممثلي المجتمع المدني". ووصفت الوزارة المشاركين في الاجتماع ب"الأصوات المهمة في المعارضة المشمولة بهدف الاندماج والاعتدال"، مشيرة إلى أنها تتوقع مشاركة "120 إلى 150 عضوا في أحزاب سياسية ومجموعات من المجتمع المدني وقادة روحيين واجتماعيين"، لعقد الاجتماع الذي ينظم أيضا بالتعاون مع خارجية الاتحاد الأوروبي. وجاء في البيان أن "اجتماع قرطبة يريد أن يعطي فرصة جديدة للسماح بالتحاور وبالحد من انقسامات المعارضة السورية في إطار عملية "جنيف -2" والعملية السياسية الانتقالية في البلاد"، من دون توضيح المجموعات أو الائتلافات الممثلة. وقال محمد برمو ممثل حزب التنمية الوطني للإذاعة الإسبانية العامة إن "العدد الكبير للضحايا والجرحى واللاجئين والنازحين في سوريا هذا ما يدفعنا اليوم إلى الاجتماع من أجل سوريا من أجل أمة ترسم نهجا جديدا لإرساء السلام الذي نأمل أن يكون ممكنا". وقالت الوزارة إن "اجتماع قرطبة يندرج ضمن جهود الأسرة الدولية لإيجاد حل سياسي عبر التفاوض لتسوية النزاع".