تزايدت حدة الشكاوي من "غزو" المنتجات التركية للسوق المصرية عقب الانخفاض الحاد في سعر الليرة التركية، في الوقت الذي تقدم فيه منتجون مصريون بمذكرة لوزير التجارة والصناعة تطالب بفرض رسوم إغراق على تلك المنتجات. وقال المهندس سعيد أحمد رئيس المجلس التصديري للمفروشات المنزلية خلال اجتماع عقده المجلس التصديري أمس إن أزمة الليرة التركية تسببت في ما وصفه ب"الممارسات التجارية غير المشروعة في التجارة، والتي يمارسها الجانب التركي الذي يستغل تراجع اسعار صرف اليرة مقابل الدولار". وتأتي تلك الشكاوي بعد أيام من شكاوي مماثلة تقدم بها منتجو الأثاث المصري الذين قالوا إن الأثاث التركي أصبح منافسا للمنتجات المصرية بشكل غير مسبوق نتيجة انخفاض سعر الليرة. وقال رئيس المجلس التصديري للمفروشات إن هناك "شبه اكتساح للصادرات التركية للأسواق العالمية حيث اصبحت المنتجات التركية ارخص ثمنا حاليا بعد انهيار الليرة الي جانب الدعم القوي الذي تقدمه انقرة للمنتجين الاتراك وهو أمر يخالف قواعد منظمة التجارة العالمية التي تكافح الدعم والإغراق". وكشف أحمد عن إعداد المجلس مذكرة للمهندس عمرو نصار وزير التجارة والصناعة لإحالتها الي جهاز مكافحة الدعم والاغراق التابع للوزارة من اجل التصدي للممارسات التركية، وأضاف: نعاني حاليا من إغراق كثير من المنتجات التامة التي ترد من تركيا بأسعار اقل بكثير من تكلفة إنتاجها، لافتا الي ان من اهم تلك المنتجات السجاد التركي ومفروشات منزلية ووبريات ومنتجات اخري بما يهدد الصناعات المصرية.