قال وزير الخارجية المصري، محمد كامل عمرو، لنظيره الأمريكي جون كيري، إن "ما حدث في مصر أمس الأربعاء، ليس انقلابا عسكريا". جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه عمرو مع كيري، بحسب الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية المصرية، على الإنترنت. وأكد وزير الخارجية المصري لكيري خلال الاتصال أن "ما حدث بالأمس يمثل انعكاساً حقيقياً لإرادة، ومطالب الشعب المصري التي عبرت عنها الجموع الهائلة التي خرجت إلى الشوارع، ومطالب القوي السياسية بمختلف توجهاتها". وأضاف " أن القوات المسلحة وجدت لزاماً عليها الاستجابة لهذه المطالب، وتجنيب البلاد من احتمالات صدام كارثية". وبحسب الصفحة الرسمية للوزارة، فقد أوضح "عمرو" أن خارطة الطريق التي وردت في بيان القائد العام للقوات المسلحة هي انعكاس لما تم الاتفاق عليه بين القوي السياسية. وأشار وزير الخارجية إلى أن "ما ذُكر عن انقلاب عسكري لا يعكس حقيقة الوضع، حيث أن ما حدث قد جاء نتيجة لمطلب شعبي، وأن القوات المسلحة ليس لها أي دور سياسي في المرحلة الانتقالية القادمة، وأن دورها يقتصر علي حماية الوطن، والمواطنين". وأعلن عبد الفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة المصرية، ووزير الدفاع، مساء الأربعاء، تولي رئيس المحكمة الدستورية العليا، عدلي منصور، إدارة شئون البلاد خلال مرحلة انتقالية؛ لحين انتخاب رئيس جديد، الأمر الذي يعني إقالة محمد مرسي، كما أعلن تعطيل العمل بالدستور مؤقتا، ضمن خطوات أخرى تضمنتها "خارطة الطريق الانتقالية". وكان عمرو قد قدم استقالته لهشام قنديل، رئيس الوزراء المعين من الرئيس المقال محمد مرسي يوم الثلاثاء الماضي، تجاوبا مع الاحتجاجات ضد مرسي، غير أن قنديل رفضها. وعاد عمرو فعليا لممارسة مهام منصبه كوزير للخارجية بعد إقالة قيادة الجيش لمرسي مساء الأربعاء.