أكد العالم المصري الدكتور أحمد زويل، أن السنوات العشر الأولى من حكم الرئيس السابق حسني مبارك كانت جيدة، إلا أن الفساد والاستبداد ومحاولة التوريث قتلت البحث العلمي، مشيرا إلى أن القوة الكامنة في مصر هي "الشعب". وأشار زويل، في حديثه لقناة "سي بي سي"، إلى أخطاء ما بعد الثورة، والتي يتحملها الجيش المصري ، وقال "الجيش المصري جيش وطني، ولكن ملهمش في إدارة اللعبة السياسية، ونتيجة عدم الخبرة انزلقنا لأشياء غريبة، ولو نفذنا الدستور في أول ثلاثة شهور كانت تغير الموضع، ولكن حصل أزمات وتأخر الوضع الاقتصادي في مصر، وحدث إحباط في الشارع المصري، فأخطاء المرحلة الانتقالية أدت لانتكاسة مؤقتة للثورة". ويرى زويل أن مصر في وضع اقتصادي صعب بسبب انقسام الشارع المصري، بين التيارات الإسلامية والتيارات الليبرالية المصرية، مؤكدا أن قوة الإخوان تكمن في قربهم من الشارع والتطبيق العملي للنظريات، في حين تبتعد التيارات الليبرالية عن الشارع.