للمرة الثانية من بعد الثورة قام وفد عسكري أمريكي تابع للسفارة الأمريكية بالقاهرة بزيارة لمدينة رفح المصرية تفقد خلالها معبر رفح البري ومنطقة الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة. وذكر مصدر مسؤول أن زيارة الوفد العسكري الأمريكي جاءت لمتابعة الإجراءات التي تقوم بها مصر لضبط الحدود بين الجانبين المصري والفلسطيني ورصد آلية السفر بين من الجنب المصر ي للقطاع. وتعد هذه الزيارة الثانية لوفد عسكري أمريكي للمنطقة الحدودية برفح سيناء بعد ثورة 25 يناير، حيث كانت تشهد هذه المنطقة زيارات دورية متتابعة قبل الثورة. كانت الولاياتالمتحدة قد ساهمت في تركيب منظومة أمنية لضبط لحدود ونشاط الأنفاق ، حيث سبق وأشرفت على تركيب كاميرات لرصد الحركة بالمنطقة ، كما اشرف فريق عسكري أمريكي على تركيب مضخات مياه لتدمير الأنفاق. وغالبا ما تحتج القوى السياسية والشعبية بسيناء على مثل هذه الزيارات ، لكونها تمثل – حسب اعتباراتهم – تدخلا في الشأن والسيادة المصرية.