تقدم مجموعة من أقباط المهجر بطلب للرئيس الأمريكي باراك أوباما وقع عليه كل من موريس صادق ونبيل بسادة وإيزاك يعقوب وناهد متولي وإيليا بسيلي وعادل رياض طلبوا فيه بقطع المعونة الأمريكية عن مصر، ومنع تصدير القمح الأمريكي لمصر، وذلك للضغط على الإدارة المصرية التي تسعى - حسب وصفهم - إلى تقسيم مصر إلى دولتين إحداهما مسلحة، والأخرى قبطية. وطالبوا في خطابهم بتحرير مصر من الغزاة المسلمين الذين إستولوا على الدولة المصرية. جدير بالذكر أن موريس صادق سبق وأن أسقطت عنه الجنسية المصرية بفعل هذه الأفعال التحريضية والتي وصفها أقباط مصر بأنها لا تمثلهم، وأنهم يعتبرون الدولة المصرية نسيج واحد لن يتأثر بسبب هذه الدعاوى، ورداً على البيان أكد المحامي والناشط السياسي القبطي أكرم مجدي أنه لا يجوز أن يتحدث نيابة عن أقباط مصر من أسقطت عنه الجنسية بحكم القانون، وأنهم من الناحية الشعبية هناك فصل كامل سياسياً بين مطالب أقباط المهجر، وأقباط الداخل حسب التوجهات السياسية المصرية، إذ أن معظم أقباط الداخل يعتبرون أقباط المهجر أحد آليات السياسة الأمريكية.