نشرت شبكة ان بى سي، الإخبارية الأمريكية، في تقرير لها الليلة تحت عنوان "من سجين الى رئيس" نبأ فوز الدكتور محمد مرسي برئاسة مصر، موضحة ان مرسي سبق ووضعه النظام السابق وراء القضبان، ولكنه نجح في أن يخلف الرئيس السابق حسني مبارك كرئيس لأكبر دولة عربية. وقالت الشبكة الأمريكية فى تقريرها الاخباري ان فوز مرسي برئاسة مصر عبر صناديق الاقتراع يعتبر فوزا سينطوي على نتائج تاريخية بالنسبة لمصر والشرق الاوسط على حد سواء. واستدركت الشبكة الامريكية قائلة " ومع ذلك ، فان مرسي لن ينعم بسلطات الفرعون حسني مبارك الواسعة والتي قلصتها المؤسسة العسكرية والتي سوف تحدد ايضا الى اي مدى سيكون الرئيس الجديد قادرا على الحكم . وأوضحت الشبكة أن "مرسي" الذي تلقي تعليمه المتقدم في مجال الهندسة بالولايات المتحدةالامريكية - قد فاز في اول انتخابات رئاسية حرة ليكسر تقليدا ساد طويلا لانه أول رئيس مدني لمصر ليس له خلفية عسكرية منذ ثورة 23 يوليو 1952 . وتابعت في تقريرها أن مرسي وعد بتحقيق نهضة في مصر على اساس اسلامي، كما وعد ايضا بتطبيق برنامج اسلامي حديث ومعتدل يدفع مصر الى عهد جديد من الديمقراطية مع تطبيق نظام حكم يتسم بالشفافية واحترام حقوق الانسان بدلا من حكم الاتوقراطية " حكم الاقلية". وأضافت الشبكة ان محمد مرسي البالغ من العمر 60 عاما مازال يبدو، إلى حد ما، رئيسا بالصدفة، حيث انضم الى سباق الرئاسة المصرية في اللحظة الأخيرة، بعد قيام الاخوان المسلمين بدفعه خوفا من احتمال استبعاد المهندس خيرت الشاطر من سباق الرئاسة . وأشارت الشبكة في تقريرها إلى تساؤلات البعض بشأن الى اى مدى سوف يعمل مرسى في استقلال عن باقي قيادات حركة الاخوان المسلمين . ولفتت في هذا الصدد إلى أن مرسي سبق أن أكد خلال حملته الانتخابية انه سوف يعامل الجميع على قدم المساواة وسيكون خادما لهذا الشعب فى حالة فوزه فى الانتخابات الرئاسية . وقالت ان مرسي سعى الى ان يصور نفسه بوصفه المدافع عن ثورة الخامس والعشرين من يناير التي اطاحت بنظام حكم الرئيس السابق حسنى مبارك .