خيم الحزن على قرية «مرعب » بالفيوم بعد مصرع عروس كانت تحمل فستان زفافها، وإصابة 17 آخرين من أبناء القرية فى حادث تصادم قطارين مساء أمس الأول، بين قريتى سيلا والناصرية بالفيوم، وراح ضحيته 3 قتلى و 42 مصابا. قالت والدتها وهى فى حالة انهيار شبه كامل: «أمانى لحقتك يا أحمد.. كان نفسى أجوزك وأفرح بيكى زى كل البنات »، مشيرة إلى مصرع ابنها أحمد منذ سنتين صعقا بالكهرباء فى مطعم بالقاهرة، وأضافت وهى تبكى بحرقة، وبصوت متقطع: انتى موتى يا كبدى وانتى لسه جايبة الفستان ا لأبيض.. يقطع «القطوورة » واللى صنعها. من جانبه، قال الدكتور محمد رشاد المتينى، وزير النقل، إن كثرة الحوادث تستوجب الضرب بيد من حديد على يد المسئولين عنها، لافتا إلى أنه يفكر فى الاستقالة من منصبه بسبب الحالة التى وصل إليها المرفق وكثرة المشاكل التى ظهرت فى الفترة الأخيرة. وصرح جمال دويدار رئيس اللجنة الفنية لحادث القطار أن التقرير المبدئى يؤكد أن انقطاع الاتصال اللاسلكى بين محطتى سيلا والناصرية هو السبب في اصطدام القطارين بالإضافة إلى تجاوز سائق القطار 1110 القادم من القاهرة تجاوز السرعة المحددة.