شهدت أجواء انتخابات المصريين فى الخارج العديد من الأحداث التي أظهرت أوجه أخري لما وراء العملية الانتخابية، والتي سبقها العديد من الدعوات من شخصيات إخوانية واخري محسوبة على الاخوان مثل "عبد المنعم ابو الفتوح" والذى طالب في بيان وقع عليه بعدم النزول للإنتخابات. وهو ما رد عليه المصريين فى الخارج بالتوافد على صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لتحديد رئيس مصر القادم، فى إختبار أول لمدى تأثير تلك الدعوات على سير العملية الانتخابية، ومدى إستجابة الناخبين لمثل تلك الدعوات. هذا الإقبال كشف عن وجه من أوجه التعاون المصري للوقوف فى وجه حملات جماعة الاخوان المحظورة لتشويه الانتخابات، ولم تكن تلك المرة حملات منظمة ولكنها أتت عن طريق العقل الجمعي لأبناء مصر فى الخارج، والعائلات التى وقفت فى وجه مخطط إفساد العملية الانتخابية، من قبل جماعة الإخوان. هذا الأمر ظهر جليا خلال تصريحات عدد من أبناء الجالية المصرية فى الخارج ل الصباح، ففي بلجيكا ظهرت دعوات إخوانية لمقاطعة الانتخابات، وبعد عدم جدواها ظهرت الأذرع الاعلامية لأبناء الإخوان فى بلجيكا ومنهم "محمد عطا" الذي يلقب نفسه بتلميذ "سيد قطب"، والذي نشر عبر موقع "الجسر" الاخواني خبر في اليوم الثالث للإنتخابات يفيد بعدم استكمال الانتخابات واغلاقها فى اليوم الثالث نظرا لما زعم بأنه ضعف شديد لنسبة التصويت، وصل الى عدم تخطي الناخبين الذين ادلوا بأصواتهم أصابع اليد الواحدة. وهو ما رد عليه "يوسف عبد القادر" عضو اتحاد شباب مصر بالخارج فى تصريحات ل الصباح ان ما أذيع عن ضعف نسبة الإقبال على الانتخابات هو محض كذب وافتراء، وكانت تلك التحركات المشبوهة من ابناء الجماعة هى الدافع لعدد من ابناء الجالية المصرية فى بلجيكا للتحرك، والاصطفاف من اجل تعزيز المشاركة فى الانتخابات لدحر كل تلك الأكاذيب التى تروجها الجماعة ووسائل إعلامها. مضيفا أن الأخبار العارية عن الصحة التى تروجها الجماعة المحظورة تعطي الدليل على استمرار فشلهم البالغ، وهو ما يؤكد فى نفس الوقت أن الرئيس عبد الفتاح السيسي هو الرادع للإرهاب في المنطقة الذي نعلم جميعا مموله الحقيقي، وسيظل حماة الوطن خارج أرض مصر على أتم الاستعداد للدفاع ضد كل من تسول له نفسه ويتصور انه يستطيع إيقاف طريق النهضة الحضارية التي تشهدها مصر الان. وضربنا فى بلجيكا مثال فى الوعي من خلال الإقبال علي صندوق الإقتراع في الانتخابات الرئاسية التي تشهدها مصر خارج البلاد. ومن بلجيكا إلي فرنسا التى شهدت نوعا اخر من انواع التصدي من ابناء المصريين فى الخارج لمخطط تشويه الانتخابات، والمتمثل فى محاولة أعضاء الجماعة المحظورة لعمل وقفات أمام السفارات فى الخارج ورفع صور ومنشورات تسئ لمصر، وهو ما وضحه "عاطف رجب" المصري المقيم بباريس، حين قال إن العمل كان مقسم لقسمين، جماعي من جانب الحملات والهيئات، وفردي من قبل أبناء مصريين غير منتمين لاي حزب او تكتل، وفرديا هو وغيره كانوا يعملون علي حث الناس للخروج لدعم استقرار الوطن ورد جزء لأهالى الشهداء، فكان ينزل إلي الشوارع والأسواق والمقاهي التى يتردد عليها المصريين، والتحدث معهم. مضيفا ان هناك ما غفل عنه البعض وهو تحركات بعض العائلات بشكل جماعي، فهناك عائلات كاملة وتحديدا من محافظة الغربية لهم كتله كبيرة لا يستهان بها في فرنسا، وتلك العائلات نزلت بشكل مكثف للإدلاء بأصواتهم، ودحر التحركات الإخوانية وافشالها، والتى تعد فاشلة من البداية. ومن لندن وفى تصريحات تليفزيونية قال المهندس إسماعيل أحمد علي، رئيس اتحاد العام للمصريين بالخارج، إن خطة جماعة الإخوان في لندن لإفساد الانتخابات الرئاسية تمثلت فى حصول مجموعة منهم على تصاريح للإدلاء بأصواتهم في محاولة منهم لإفشال العملية الانتخابية، لكن وعي الجالية المصري بهذا المخطط أفسده تماما، مضيفا أن عملية إدلاء المصريين المقيمين في قطر بأصواتهم تمت بشكل جيد.