يسعى لتقسيم البلاد.. حفتر يوجه اتهامات خطيرة لمبعوث الأمم المتحدة ب ليبيا    ترامب ورئيس وزراء اليابان يلعبان "الجولف" ويلتقطان "السلفى"    بسبب خطأ مقصود.. ترامب يحذف تغريدة له على تويتر    هكذا تحدث أجيري عن مستقبل صلاح بعد أزمته مع "كلوب"    بيراميدز يسخر من الأهلي: عايزين تلاعبونا طبعًا عشان عبدالله غايب    مساعد الوزير للمرور يتفقد الطرق السريعة لتأمين رحلات المواطنين    السيطرة على حريق داخل شقة سكنية فى أطفيح دون إصابات    خدمة منصة Watch it منتظمة.. مسلسلات بجودة عالية وبلا أي توقف    نقل رجاء الجداوي للمستشفى .. ونهال عنبر تكشف حالتها الصحية    أوروبا تقف على أعتاب انتخابات برلمانية مصيرية في "أحد الحسم"    لحظة ترقب.. لماذا ربط حسن نصر الله بين إيران وصفقة القرن؟    عبدالحفيظ: لم نفكر في غياب السعيد عن بيراميدز أمامنا في الكأس    لقاء السيسي والبرهان.. الأبرز في صحف الأحد    برشلونة ضد فالنسيا .. ميسي يخسر بطولتين ويخشى فقد الكرة الذهبية..فيديو    إطلاق المرحلة الإلكترونية الثانية لخدمات شركات السياحة أول يونية    تحريك أسعار الطاقة يرفع تكلفة الإنتاج بالمصانع الصناعة لا تتحمل أعباء جديدة.. ولابد من حلول لمشاكل التمويل والطاقة    افتتاح الدورة الثالثة لملتقى رؤية لسينما الشباب    «القاهرة» ينتظر موافقة «المركزى الإثيوبى» للاستحواذ على بنك «القاهرة كمبالا»    مسلسل ابن أصول الحلقة 20.. الزواج يفرق حمادة هلال وسوزان نجم الدين    بالمستندات .. الأسباب الحقيقية لوقف " بسمة وهبة " ومنع إذاعة برنامج " شيخ الحارة "    رغم دعم ميسي.. فالفيردي فى طريقه للرحيل عن برشلونة    الإسماعيلي يعلن فسخ تعاقدة مع مهاجم الفريق    تنفيذ 96% من طريق «الفرافرة - ديروط» ب1.7 مليار جنيه    6 سنوات دعوة بلا مخالفات ولا يزيد السن علي 55 عاماً    بعد استقالة تيريزا ماي    مدارس وجامعات    متابعة الموقف التنفيذي لإنشاء الجامعات الجديدة    الأمين العام للأمم المتحدة:    أول كلية للنانو تكنولوجي بجامعة القاهرة    "المالية": المواطن شريكنا في إعداد الموازنة    نور العالمين    من فكر الإمام الأكبر    محافظ أسيوط : تدريب الاطباء والتمريض علي مكافحة العدوي وإحالة 8 موظفين للتحقيق لتغيبهم ببني رافع    مع الناس    وجبات سحور مجانًا.. قرار من إمارة مكة بمناسبة ال10 الأواخر من رمضان    بالفيديو.. مصطفى شعبان يهرب من السجن بعد اتهامه بقتل أطفاله في "أبو جبل"    لأنها الخطوة الأخيرة.. على الفوز الليلة حارب يا زمالك    أجيري مازحا: رحيل صلاح عن ليفربول؟ «لا تذبحوني مجددا»    "الإعلاميين": وقف بسمة وهبة لمخالفة ميثاق الشرف وعدم تقنين أوضاعها    البابا تواضروس يعود للقاهرة بعد جولة رعوية بألمانيا وسويسرا وإنجلترا    شاهد.. خالد يوسف يعلن مقاضاته ل"ياسمين الخطيب" بعد تصريحاتها في "شيخ الحارة"    في حادث قتل طفل شرم الشيخ.. النيابة تقرر تحليل «DNA» للأم المتهمة بارتكاب الجريمة    إصلاح تسريب خط مياه في شارع بالأقصر    ارتفاع نسبة نجاح الثانوي الفندقي إلى 59% بعد إعادة تصحيح أوراق الإجابة    ابن عبدالباسط عبدالصمد: قال لي بعد تخرجي في كلية الشرطة «اتق الله ولا تظلم أحدًا» (حوار)    خلال ساعات.. استئناف امتحانات الصف الأول الثانوي    تأجيل إعادة محاكمة 5 ب«خلية الوراق»    انتقل إلى رحمة الله الزميل    توفى إلى رحمة الله تعالى    سيرة الصحابى سعد بن أبى وقاص ب"رجال وسيدات فى محكم الآيات"    أفكار عابرة    حديث السحر    يغفل عنه كثير من الناس..    عبد الحفيظ: الأهلي لم تؤجل له مباراة واحدة للحصول على راحة    للمرة الثانية.. بنك مصر يفوز بلقب عملية العام فى إفريقيا من مجلة ذا بانكر العالمية    تفاديا للحر    «مخللات الأرصفة» .. سموم على المائدة    «قلب المحلة» على طريق إنهاء قوائم الانتظار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قائمة المتهمين والمحرضين ..كل ما تريد أن تعرفه عن مذبحة الكنائس فى سيريلانكا
نشر في الموجز يوم 23 - 04 - 2019

شهدت سريلانكا في عيد الفصح أخطر أعمال عنف منذ عقد من الزمن. فقد قتل شخصا وأصيب 500 آخرون في سلسلة من التفجيرات التي استهدفت كنائس وفنادق ومرافق آخرى في العاصمة كولومبو وخارجها.
ويشير مسؤولون حكوميون ووسائل اعلام محلية حسبما نشرت bbc إلى إمكانية ضلوع جماعة اسلامية محلية تدعى "جماعة التوحيد الوطنية" في هذه التفجيرات.
فقد أشارت وسائل اعلام سريلانكية وأخرى هندية بأصابع الاتهام إلى هذه الجماعة، ونشر وزير الاتصالات السريلانكي هارين فرناندو في 21 نيسان / أبريل تغريدة صورة لوثيقة تتضمن تحذيرا استخباريا يذكر الجماعة بالاسم.
وبعد يوم واحد، قالت وزير الصحة السريلانكية راجيثا سيناراتنه للصحفيين، عقب اجتماع أمني حضرته، إن الوثيقة المذكورة وثيقة رسمية تذكر جماعة التوحيد بالاسم.
ولكن الحكومة السريلانكية لم تتهم الجماعة صراحة بتنفيذ التفجيرات، ولم ترد الجماعة نفسها على ربط اسمها بها.
؟
وقد أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجمات الثماني التي استهدفت فنادق وكنائس في عيد الفصح.
وقالت الشرطة السريلانكية إنها ألقت القبض على 24 مشتبها به، إلا أنها لم تعلن عن أي تفاصيل عن هؤلاء أو علاقتهم بجماعة التوحيد الوطنية.
معلومات متناقضة
لا يعرف إلا القليل عن جماعة التوحيد الوطنية في سريلانكا، وأضافت التقارير الاعلامية الصادرة في سريلانكا والهند إلى الغموض والتخبط المحيط بالجماعة بالخلط بينها وبين جماعة هندية تدعى جماعة توحيد تاميل نادو، أو بالقول بأن وزيرة الصحة اتهمت الجماعة بتنفيذ التفجيرات.
إضافة لذلك، أسهم الإعلام في زيادة التخبط، عن طريق الاختلاف في طريقة كتابة ولفظ اسم الجماعة.
وادعت وسائل اعلامية هندية عدة، منها صحيفة أمار أوجالا ومحطات سي أن أن 18 وزي نيوز، بأن جماعة التوحيد الوطنية السريلانكية مرتبطة بجماعة توحيد تاميل نادو رغم غياب الأدلة على ذلك.
يذكر موقع جماعة توحيد تاميل نادو الإلكتروني بأن للجماعة فرع في سريلانكا، ولكن اسم هذا الفرع هو "جماعة توحيد سريلانكا" وما من دليل يربط هذا الفرع بالأصل.
وتتضمن الوثيقة التي نشرها فرناندو في موقع تويتر - والتي لم يتم التحقق منها بشكل مستقل - بأن زعيم جماعة التوحيد الوطنية هو محمد قاسم محمد زهران، ولكن لم يتضح ما اذا كان هذا الشخص هو نفسه الذي قالت شبكة سي أن أن 18 إنه زهران هاشمي الذي كان قائد الهجمات.
يذكر أن معظم ما تنشره الجماعة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك لا يتعدى القضايا الاجتماعية كحملات التبرع بالدم وتوزيع المؤن على المحتاجين.
ولكن الصفحة تحتوي أيضا على شريط مصور لمحمد زهران
أما حساب الجماعة في موقع تويتر، فلم يستخدم منذ آذار / مارس 2018.
ما يقوله الآخرون
لم يدل المسؤولون السريلانكيون أو الاعلام عن تفاصيل محددة حيال جماعة التوحيد الوطنية.
بل، وعوضا عن ذلك، صاحبت الاشارة الى الجماعة في الرسالة التي نشرها فرناندو لعبة تبادل للوم بين الإعلام الهندي والسلطات السريلانكية وضمن الحكومة السريلانكية ذاتها.
فقد نقل تقرير نشرته هذا الصباح صحيفة انديان أكسبريس الصادرة في دلهي عن مصادر لم تسمها قولها إن الهند كانت قد أخبرت سريلانكا بأن "هجوما ارهابيا بات وشيكا".
وجاء في التقرير أن التحذير الهندي ذكر جماعة التوحيد الوطنية بالاسم.
من جانبه، اعترف رئيس الحكومة السريلانكية رانيل ويكريميسينغه في مؤتمر صحفي عقده في 21 نيسان / أبريل بأن "السلطات المختصة" حصلت على معلومات مسبقة عن الهجمات المحتملة، ولكنه أضاف أن تلك المعلومات لم تصل إليه أو إلى وزرائه.
ولم يتضح ما إذا كان رئيس الحكومة يشير إلى التقرير الاستخباري الهندي أو إلى إنذار آخر.
ولكن تغريدة فرناندو ونشره للوثيقة الاستخبارية، وهي وثيقة حكومية رسمية في سريلانكا، صحبها انتقاد من المسؤول الحكومي للاخفاق في التعامل مع الأمر رغم أن الوثيقة ارسلت قبل عشرة أيام.
كما أكدت وزير الصحة في مؤتمرها الصحفي على أن رئيس الحكومة ووزرائه لم يطلعوا على المعلومات الاستخبارية حيث أن المسؤوليات الأمنية والدفاعية تقع تحت سيطرة رئيس الدولة مايثريبالا سيريسينا.
يذكر أن العلاقة بين رئيس الحكومة ورئيس الدولة لم تكن على ما يرام منذ أواخر عام 2018، عندما أقال سيريسينا ويكريميسينغه وأجبر لاحقا على إعادته إلى منصبه.
ولم يرد سيريسينا على تصريحات ويكريميسينغه إلى الآن.
وأضافت وزيرة الصحة بأن الحكومة لا تعتقد أن التفجيرات كانت من عمل مجموعة محلية، مشيرة إلى احتمال ضلوع شبكة دولية في الهجمات.
في غضون ذلك، رصدت رسائل، نشرها مؤيدون لتنظيم الدولة الاسلامية على موقع تلغرام، تنقل عن زهران هاشمي حضه الناس على مبايعة زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.