دوي صفارات الإنذار مجددا في الكويت    الجيش الإسرائيلي: استهدفنا قادة بارزين بالفيلق اللبناني بالحرس الثوري في بيروت    النيابة تصرح بدفن 3 شباب لقوا مصرعهم في حادث تصادم مروع بالمنيا    جهود أمنية لضبط متهم بقتل زوجته في المنيا بسبب خلافات أسرية    تعرف على سبب نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى    حزب الله: اشتبكنا مع قوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه بلدة عيترون جنوبي لبنان    القناة 12 الإسرائيلية: رصد إطلاق عدد محدود من الصواريخ من لبنان سقطت في مناطق مفتوحة    دعاء ليلة رمضان الثامنة عشرة بالقرآن الكريم.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    واشنطن بوست: سفينتان إيرانيتان محملتان بمواد كيميائية تغادران ميناءً صينيا باتجاه إيران    مسلسل "ن النسوة" الحلقة 4، نشر فيديو فاضح لمي كساب بعد الإفراج عنها    كريم فهمي: ياسمين عبد العزيز امرأة قوية جدا.. وواجهت هجوما لا يتحمله أحد    حريق يلتهم إحدى اللوحات الإعلانية بالقطامية يثير القلق على الدائرى.. صور    رمضان.. الكلم الطيب    مصرع سيدة وحفيدها في حادث تصادم على الطريق الدولي بكفر الشيخ    محافظ القليوبية يشهد ختام "رمضانية سيتي كلوب" ببنها وتتويج فريق شبين الكوم    محافظ الإسكندرية يشارك رموز الثغر الإفطار الجماعي بحدائق أنطونيادس    نادى قضاة مجلس الدولة بالبحيرة ينظم أمسية رمضانية ويكرم الحاصلين على الدكتوراه والأعضاء الجدد    وزير الأوقاف يشهد مناقشة رسالة دكتوراه عن تأثير السياسات الدولية بشرق إفريقيا في الأمن المائي المصري    السنودس الإنجيلي يشيد بحكمة السيسي في إدارة السياسة الخارجية لمصر أثناء الإفطار الذي أقامته الكنيسة    رسميا.. الأهلي يعلن حجم إصابة كريم فؤاد والخبير الألماني يحدد طريقة العلاج    تفرقهم اللغات ويجمعهم الأذان.. 100 جنسية على مائدة إفطار مدينة البعوث الإسلامية    الصحة اللبنانية تعلن عدد ضحايا الغارة الإسرائيلية على بلدة كفررمان    غادة إبراهيم: الحجاب فرض وهلبسه يوم ما ربنا يأذن    من هم ال 10 شباب الذين اشتراهم 'عزت'؟.. خفايا الحلقة 18 من 'رأس الأفعى' تشعل النار في هشيم التنظيم    مصدر إسرائيلي ل سي إن إن: استهداف مواقع تخزين النفط بإيران يأتي ضمن المرحلة التالية للحرب    سموحة يصعق مودرن سبورت بثلاثية نظيفة في الدوري    كريم فهمي: كلنا مرضى نفسيون.. وأزور الطبيب النفسي حتى الآن    تراجع الجنيه وارتفاعات جديدة في الأسعار.. هل تصبح الحرب على إيران شماعة جديدة لفشل السيسى؟    عمر مرموش: سعيد بمساعدة مانشستر سيتي وجمهورنا رائع    وزيرة التضامن تشهد احتفالية "سحور عيلة بهية" لمؤسسة بهية لعلاج سرطان الثدي (صور)    أمين الفتوى بالإفتاء: بعض الفقهاء أجازوا اعتكاف المرأة في مسجد بيتها المخصص لصلاتها    أسامة الأزهري: لا يمكن إدراك عظمة الله والقلب مكبل بالحسد والحقد والطمع وأمور الدنيا    عبد الظاهر السقا: أفشة سيستمر مع الاتحاد السكندرى موسما جديدا بخلاف الحالى    نقيب الفلاحين: ارتفاع أسعار اللحوم مرتبط بموسم العيد.. ونتوقع زيادات نتيجة الحرب الإيرانية    أتلتيك بيلباو ضد برشلونة.. فليك: الفوز يمنحنا الثقة ويعكس روحنا القتالية    محمد علي خير: ليس لدينا ملاءة مالية لتعاقدات طويلة الأمد.. ونشتري البترول بالسعر العالمي    «بيبو» الحلقة 3 | سيد رجب يطرد كزبرة من العزبة    وزير الأوقاف يشهد ختام مسابقة "أصوات من السماء" لاكتشاف المواهب القرآنية في المنيا (صور)    محافظ الجيزة يرصد فرزا عشوائيا للمخلفات بشارع اللبينى خلال جولة مسائية    الحسابات الفلكية تكشف موعد عيد الفطر 2026    شقيق كريم فؤاد لاعب الأهلى: إصابته لا تحتاج تدخلا جراحيا    يوفنتوس يستفيق محليا برباعية في شباك بيزا    استجابة لشكاوى المواطنين.. تطهير المجرى المائي بعزبة علي عبد العال بمركز الفيوم    القارئ الإذاعى طه النعمانى: «دولة التلاوة» مصنع إعداد جيل يحمل القرآن خلقًا وعلمًا    أخبار مصر، أسعار كعك وبسكويت عيد الفطر 2026 بالمجمعات الاستهلاكية، حماية المستهلك: لا تهاون مع المتلاعبين بالأسعار، الأرصاد تعلن درجات الحرارة المتوقعة    لامين يامال يقود برشلونة للفوز أمام أثلتيك بيلباو في الدوري الإسباني    كريم فهمي: «حسام غالي الأنسب لخلافة الخطيب في رئاسة الأهلي»    إزالة 9 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بمركزي الفشن وبني سويف    التحجج بالصيام غير مقبول ..الغضب السريع يتنافى مع مقصود الفريضة    مقتل شاب متأثرا بإصابته في مشاجرة بقرية كفر خضر مركز طنطا    سلطة مكرونة سيزر بالدجاج.. طبق يزين سفرة رمضان    إنجاز طبي جديد بمستشفى دسوق العام بإجراء حالتين دقيقتين    السيد البدوي يُنشئ «بيت الخبرة الوفدي» لدعم العمل التشريعي والرقابي    الحبس 3 سنوات لفتاة صدمت دكتورة بسبب السرعة الزائدة فى المنوفية    كريم فهمي: أتابع مع طبيب نفسي وده "مش عيب" كلنا عندنا مشاكل    أحمد عبد الرشيد: تقليص القبول ببعض الكليات أصبح ضرورة لمواجهة بطالة الخريجين    إنقاذ رضيع عمره أسبوع من ناسور خطير بين المريء والقصبة الهوائية بمستشفى طلخا    عميد طب بيطري القاهرة يشارك الطلاب في حفل إفطار (صور)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ابناء الحكام بين اطماع التوريث واخطاء الاباء
نشر في الفجر يوم 22 - 10 - 2011

الغريب ان ابناء الرؤساء دائما محل غبطة من الكثيرين حيث ينظر لهم بحسد نتيجة للترف والعز والجاه ولكن فى الدول العربية قد يتحول العز والجاه الى مصيرغامض ولو استعرضنا ابناء الرؤساء الذين انتهى مصيرهم بشكل مأساوى نبدأ ب ابو كهلان" الأكثر نفوذاً في اليمن
أحمد علي عبد الله صالح أو أبو كهلان، هو الابن الأكبر للرئيس اليمني علي عبد الله صالح، وأكثرهم نفوذاً وحضوراً في المجال العسكري والأمني، وتداولاً وجدلاً في المشهد السياسي والإعلامي في اليمن.
وُلِدَ عام 1972م في صنعاء، وفيها درس مراحل التعليم النظامي، ثم حصل على بكالوريوس في علوم الإدارة من الولايات المتحدة، ثم حصل على الماجستير من الأردن، كما خاض دورات مختلفة في العلوم العسكرية في عددٍ من دول العالم منها الأردن التي تلقى فيها أغلب تدريبه العسكري.

وهو رئيس مجلس الإدارة في مؤسسة الصالح الاجتماعية الخيرية للتنمية، ورئيس فخري لكلٍّ من: نادي التلال الرياضي في مدينة عدن، وجمعية المعاقين حركياً.
ترقى أبو كهلان سريعاً في الرتب والسلك العسكري حتى وصل إلى رتبة عميد ركن. وترشح عام 1997 م لانتخابات مجلس النواب اليمني من إحدى دوائر العاصمة، وحقّق فيها فوزاً ساحقاً.
يقود حالياً (عام 2011م) الحرس الجمهوري اليمني (الذي يقدّر عدده بنحو ثلاثين ألف عنصر عسكري)، كما يقود القوات الخاصة اليمنية التي تُعتبر بمثابة قوات النخبة بالجيش اليمني والتي تسيطر على جميع مداخل العاصمة صنعاء وقد تولاها (عام 2000م).
تهمة فساد
كانت بعض الصحف أوردت اسمه في تهمة فساد بتلقي رشى بعد كشف إحدى المحاكم الأمريكية تورطه بمعية مسئولين بوزارة الاتصالات اللاسلكية اليمنية بتلقي رشى من شركة لاتن نود الأمريكية مقابل الحصول على أجور عالية للخدمات التي تقدمها الشركة، بينما أوضحت المحكمة لاحقاً أنه لا يوجد دليل على ورود اسم نجل الرئيس في أيٍّ من هذه التهم وفقاً لموقع التحقيقات الفيدرالي. وأشار البيان إلى أن وثائق المحكمة لا تدّعي ولا تشير إلى أية أدلة تثبت أن نجل الرئيس اليمني تلقى أية مبالغ مالية من الشركة.
محاولة اغتياله
تعرّض لمحاولة اغتيال عام 2004م على يد ضابط يُدعى "علي المراني" أطلق عليه ثماني رصاصات مما أسفر عن إصابته ونقله إلى مستشفى الحسين بعمان لتلقى العلاج، لكن الحكومة اليمنية نفت صحة تلك الحادثة.
الخليفة المحتمل
منذ سنوات يدور جدل بشأن تحضيره من قِبَل والده علي عبد الله صالح لخلافته في الحكم، وهو ما أثار الكثير من اللغط وأشعل ثورة الشباب اليمنية المناوئة للنظام في عموم الأراضي اليمنية مطلع عام 2011 م .
وبدأت تظهر في السنوات الأخيرة دعوات ومبادرات تُطالب بترشيحه للحكم خليفة لوالده، ومنها مبادرة «أحمد من أجل اليمن» التي أطلقها أحد رجالات السلطة، ويعتقد أن هدف هذه المبادرات هو جس نبض اليمنيين ومعرفة مدى تقبلهم للفكرة، وذلك رغم نفى الوالد أكثر من مرة سعيه لتوريث السلطة لنجله الأكبر.
سيف الإسلام القذافي.. حذّر الثوار فاعتقلوه
سيف الإسلام معمر القذافي، من مواليد 5 يونيو 1972، وهو نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي كان يشغل أثناء حكم والده مناصب عده منها: رئيس مؤسسة القذافي للتنمية، وقد وُلِدَ في باب العزيزية بطرابلس‏ حيث كانت تقيم أسرة القذافي. وهو الابن الثاني للقذافي من زوجته الثانية السيدة صفية فركاش. أثارت شخصيته الكثير من الجدل، خاصة بعد خطاباته الأخيرة ولقاءاته الصحفية إثر اندلاع ثورة 17 فبراير، حيث إنه لا يتمتع بأي منصب رسمي أو حزبي في الدولة. كما يتهمه الكثيرون بالفساد واستغلال النفوذ.
علاقاته بإسرائيل
كتبت جريدة "الأخبار" اللبنانية نقلاً عن مصادر دبلوماسية وثيقة الاطلاع على الجانب الحكومي الليبي أن سيف الإسلام، قام في بداية شهر مارس 2011 بزيارة خاطفة إلى إسرائيل لطلب المساعدة لإنقاذ النظام.
وأكدت المصادر أن العلاقة بين سيف الإسلام وإسرائيل تطورت كثيراً خلال الأزمة الحالية (ثورة 17 فبراير) وسط أنباء عن تولي شركات أمنية إسرائيلية نشطة في التشاد تجنيد مرتزقة وإرسالهم إلى ليبيا محققة مكاسب بمليارات الدولارات. وطلب سيف الإسلام من قيادات أمنية إسرائيلية رفيعة مساعدات عسكرية في ميادين الذخائر وأجهزة المراقبة الليلية فضلا ًعن صور بالأقمار الصناعية.
اعتقاله
اعتُبر سيف الإسلام ثاني شخصية تدافع عن النظام في أيام ثورة 17 فبراير، وقد ظهر على شاشات التلفزيون الليبي أكثر من مرة، حيث دافع عن والده وانتقد الثوار الذين وصفهم ب"العملاء" و"الخونة". في أواسط مايو 2011، تقدّم المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو بطلب إلى المحكمة الدولية لإصدار مذكرات اعتقال بحق معمر القذافي وسيف الإسلام ورئيس المخابرات الليبية عبد الله السنوسي، وقد صدرت المذكرة بالفعل في 27 يونيو 2011 ليصبح سيف الإسلام مطلوباً للعدالة الدولية. وفي 21 أغسطس 2011 (الموافق 21 رمضان) ادّعى الثوار والمجلس الانتقالي أنهم اعتقلوا سيف الإسلام، وذلك عندما دخلوا العاصمة طرابلس، وقد أكد نبأ الاعتقال كلٌّ من رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو، إلا أنه ظهر مرة أخرى حراً على الشاشات!
الساعدي القذافي.. دموية كروية وسياسية
هو النجل الثالث لمعمر القذافي وقائد وحدة للقوات الخاصة (الكتيبة 48) أو كتيبة الساعدي، كما أنه لاعب كرة قدم ينشط في مركز المهاجم. كان لكتيبته ضلوع في سعي والده إلى إخماد ثورة 17 فبراير.
ترأس الساعدي نادي الاتحاد الليبي في الفترة التي كان يلعب فيها، وفي يوم جرت فيه مباراة بين الأهلي والاتحاد الليبين والتي تعد قمة الكرة الليبية، نجح الأهلي في التغلب على فريق الساعدي وبدأ جمهور الأهلي في الاحتفال بالفوز فما كان من الساعدي إلا أن طلب من قوات الأمن الخاصة إلى أن تصوب الرصاص إلى جمهور الأهلي ما أودى بحياة 20 شخصاً وإصابة الكثيرين. كما ترددت معطيات أنه كان وراء تصفية نجم كرة القدم بشير الرياني بعد تعذيبه والتنكيل به إثر تصريحه بأن الساعدي لا يملك موهبة لاعب الكرة.
وعندما ترأس الساعدي نادي أهلي طرابلس كان النادي في حاجة إلى نقاط الفوز أمام نادي أهلي بنغازي للظفر بالبطولة، فقام الساعدي بإجبار الحكام والمدربين على هزيمة أهلي بنغازي وإسقاطه للدرجة الثانية الأمر الذي دفع ببعض مشجعيه إلى الاحتجاج وسب الساعدي، فقرر من جهته حل النادي والقبض على هؤلاء الفتية وإنزال أحكاماسية بحقهم وصلت إلى الإعدام.
عائشة القذافي وبيرلسكوني
شغلت عائشة منصب الأمين العام لجمعية "واعتصموا" الخيرية سابقاً وتقيم الآن في الجزائر، وقد وُلدت في العام 1976 وهي ابنة القذافي من زوجته الثانية واختار لها القذافي اسم والدته عائشة.
وبالرغم من تخصصها في القانون وحصولها على الليسانس ثم الماجستير من جامعة الفاتح، إلا أنها كانت كثيرة الشغب والمشاكل وكثيراً ما كادت تتسبب في أزمات دبلوماسية بين ليبيا وغيرها من الدول، وقد تناول عدد من الصحف الإيطالية قضية علاقات رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني النسائية، وذُكر اسم عائشة القذافي في قائمة حريم برلسكوني، ونشرت صورتها ضمن مجموعة نساء تقول صحف ايطاليا بأن لديهن علاقات معه.
وبعد اندلاع الثورة في ليبيا فرت عائشة وأمها للجزائر وكان أن وجهت انتقادات للمجلس الوطني الليبي مما جعل الخارجية الجزائرية تحذرها من أي خرق لاشتراطات الإقامة في الجزائر.
جمال مبارك.. وحلم التوريث
لم ينقطع الحديث في مصر عن خلافة جمال مبارك لأبيه إلا بعد أن دخلا السجن وتمت محاكمتهم بتهم الفساد وقتل المتظاهرين، فقد شغل جمال المولود عام 1963 منصب الأمين العام المساعد وأمين السياسات السابق للحزب الوطني الديمقراطي، ورغم كونه الابن الأصغر للرئيس المصري السابق حسني مبارك إلا أن حلم التوريث ارتبط به أكثر من ارتباطه بأخيه الأكبر علاء.
انضم جمال مبارك للحزب الوطني عام 2000. وشهد العام 2002 صعوده القوي في سلم الحزب بتوليه خطة أمين لجنة السياسات التي تولت "رسم السياسات" للحكومة، و"مراجعة مشروعات القوانين" التي "تقترحها حكومة الحزب قبل إحالتها إلى البرلمان". شغل في نوفمبر 2007، تاريخ المؤتمر التاسع للحزب منصب الأمين العام المساعد وأمين السياسات.
مع صعوده السريع وظهوره القوي على الساحة السياسية، أصبح اسمه متداولاً كخليفة محتمل لوالده على رأس الحزب ومرشحه للانتخابات الرئاسية القادمة في 2011. ورأت عدة شخصيات وقوى سياسية صعوده خطوة نحو "التوريث" ولكن أنهت ثورة 25 يناير هذا المخطط. وفي يوم 13 أبريل 2011 صدر قرار بحبسه هو وأخوه ووالده 15 يوماً على ذمة التحقيق.
تم تقديمه للمحاكمة بتهمة الاشتراك في التخطيط لقتل المتظاهرين السلميين في ثورة 25 يناير مع والده حسني مبارك وأخيه علاء مبارك ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من رؤساء ومديري الأمن. وظهر لأول مره في قفص الاتهام يوم 3 أغسطس 2011م.
علاء مبارك.. غموض حتى النهاية
علاء مبارك هو الابن الأكبر للرئيس المصري السابق لا تتوفر تفاصيل حول هوية عمله أو أعماله بالرغم من وصفه بأنه رجل أعمال.
يُعتبر علاء من "شخصيات الظل" حيث لم يكن يسعى لدخول معترك السياسة كما أنه كان مقل جداً في الظهور في وسائل الإعلام، على العكس من شقيقه الأصغر جمال مبارك الذي شارك بشكل ملحوظ في الحياة السياسية. أصدر النائب العام المصري قراراً بحبسه 15 يوماً على ذمة التحقيقات المتهم فيها هو وشقيقه جمال يوم12-4-2011 وذلك بعد تحقيقات معهم بقضايا تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ.
تم تقديمه للمحاكمة بتهمة الاشتراك في التخطيط لقتل المتظاهرين السلميين في ثورة 25 يناير مع والده حسني مبارك وأخيه جمال مبارك ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من رؤساء ومديري الأمن، وظهر لأول مره في قفص الاتهام يوم 3 أغسطس 2011م.
الخمسة الأسوأ
في عام 2009 نشرت مجلة (فورين بوليسى) الأمريكية قائمة بأسماء أسوأ 5 أبناء رؤساء في العالم وفقاً لمجموعة من المعايير التي حدّدتها المجلة، وكانت النتيجة هي وجود اثنين من أبناء الرؤساء العرب منهم وهما الشيخ عيسى بن زايد آل نهيان نجل رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الراحل الشيخ زايد آل نهيان.
فقد ذكرت المجلة أنه بالرغم من عدم تمتعه بمنصب حكومي رسمي، فإن الشيخ عيسى يعدّ من أبرز المطورين في مجال العقارات، وتابعت المجلة أنه بفضل ليلة واحدة في الصحراء، وشريط فيديو طائش يعدّ اسم الشيخ عيسى الآن مرادفاً للسادية وسوء استغلال السلطة، وقد أظهر الشريط الذي كشفت عنه شبكة إيه بي سي الأمريكية مجموعة من الرجال يساعدون الشيخ عيسى في تعذيب تاجر حبوب أفغاني، يتهمه الشيخ عيسى بالاحتيال عليه. كما أظهر الشريط الشيخ عيسى وهو يُطلق النار من سلاح آلي حول الرجل الأفغاني ويحشو فمه بالرمل، ويصب الملح على جروحه.
وجاء كيم يونج نام، نجل الزعيم الكوري الشمالي كيم يونج إيل في المرتبة الثانية. وقالت المجلة إن يونج تعرّض هو وزوجته وابنه للاعتقال في مطار ناريتا بالعاصمة اليابانية طوكيو لمحاولته دخول الأراضي اليابانية بجواز سفر مزوّر يحمل اسم جمهورية الدومينيكان، وباسم "بانج تشيونج" التي تعني بالصينية "الدب الثمين". وقالت المجلة إن هذه الواقعة كانت مثار خزي كبير لوالد "نام" الذي كان في هذا الوقت يعتلي موجة من التأييد الصحافي بعد زيارته لأوروبا ولقائه بوزيرة الخارجية الأمريكية في هذا الوقت مادلين أولبرايت.
أما الابن الثاني العربي فكان هنيبعل القذافي، وجاء في المرتبة الثالثة كأسوأ ابن في العالم، حيث قالت فورين بوليسى إن القذافي غيّر من لهجته قليلاً في السنوات الأخيرة بقيادته مبادرة سياسية لإعادة رسم صورة بلاده وتحسين العلاقات مع الغرب، لكن العقبة الكبرى في طريقه ربما كانت نجله صعب المراس هانيبعل الذي شق مساراً تخريبياً جديراً باسمه في أوروبا الغربية. وقالت المجلة إن هنيبعل ظهر على شاشات الرادار الخاصة بالشرطة للمرة الأولى عام 2004، عندما التقطته شرطة باريس لقيادته سيارته البورش مخموراً وبسرعة بلغت 90 ميلاً في الساعة وفي الاتجاه المعاكس في شارع الإليزيه، لكنه أُفرج عنه بعد ذلك لتمتعه بالحصانة الدبلوماسية.
وبعد مرور شهرين على الواقعة الأولى استدعت له إدارة أحد فنادق العاصمة باريس الشرطة بعدما تعدى بالضرب على صديقته، حيث جردته الشرطة من مسدسه وتمت مصادرته، بحسب فورين بوليسي.
وبعد إطلاق سراحه في المرة الثانية بقليل استدعى فندق آخر الشرطة لأن هنيبعل شرع في تحطيم أثاثه، ووُجِّه إليه الاتهام مؤخراً بالقيام باعتداءات.
ولم ينته الأمر بالنسبة لنجل الزعيم الليبي، الذي تعرض للاعتقال العام الماضي في سويسرا لتعديه بالضرب على خادميه في أحد فنادق العاصمة السويسرية جنيف، وقام معمر القذافي بتقديم احتجاج دبلوماسي وطرد الدبلوماسيين السويسريين من ليبيا.
كما حل "هو هايفنج"، نجل الزعيم الصيني هو جينتاو رابعاً، حيث قالت المجلة إنه - على الأرجح - استغل علاقات والده في بناء ثروته .
وفى يوليو 2009 ذكرت السلطات الناميبية، اسم شركته ناكتيش باعتبارها مستهدفة لإجراء تحقيق في قضية فساد، حيث اتهم المدعون الناميبيون، بحسب المجلة، شركة ناكتيتش برشوة المسؤولين للفوز بعقود لتزويد مطارات البلاد والمراكز الجمركية بأجهزة فحص إلكترونية.
وتذيل مارك تاتشر (56 عاماً) نجل رئيسة الوزراء البريطانية مارجريت تاتشر، القائمة في المرتبة الخامسة والأخيرة كأسوأ ابن في العالم، حيث قالت المجلة إن مارك حقق ثروة كبيرة مستغلاً علاقات والدته بالعديد من البقاع الثرية في أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا.
وأُلقي القبض على مارك عام 2004 في منزله بكيب تاون بجنوب أفريقيا لانتهاكه قوانين البلاد بتمويله محاولة انقلاب في غينيا الاستوائية ودفع 500 ألف دولار غرامة وغادر البلاد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.