تحدث الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حكم الاعتكاف و شروطه، ومشروعيته للرجال والنساء. وقال خلال تصريحات عبر برنامج "صومًا مقبولًا"، المذاع عبر قناة "إكسترا نيوز"، مساء اليوم السبت، إن الاعتكاف عبادة لها ثواب عظيم عند الله تعالى، مضيفًا: "الإنسان بيفرغ نفسه تمامًا لعبادة الله تعالى وذكره وتلاوة القرآن". ووصف الاعتكاف بالخلوة، موضحًا شروطه وهي التفرغ التام، وأن يتم في المساجد، وألا يكون المعتكف جنُبًا أو حائض، مؤكدًا: "مفيش مانع المرأة تعتكف ولكن برضو في المسجد"، ومضيفًا: "الاعتكاف لابد أن يكون الواحد متفرغ تفرغ تام فلا ينشغل بأي أمر من أمور الدنيا". ولفت إلى أن بعض الفقهاء أجازوا اعتكاف المرأة في "مسجد بيتها"، وهو المكان الذي تُخصصه لصلاتها في المنزل. وعلى صعيد آخر أوضح وسام حكم قطع تتابع صيام الكفارة بسبب السفر، في الحالات اللازمة للتتابع كالظِهَار، وقتل الخطأ، وغيره، قائلًا إن الفتوى المعمول بها في دار الإفتاء، هي جواز هذا الفطر بشرط، استكمال الصيام بعده فورًا دون انقطاع. وتابع: "يشترط في هذه الحالة إن هو يكمل بعدد الأيام التي أفطرها، لازم يجوا في آخر الصوم، بحيث إن أنا فصلت بالأيام اللي فطرتهم وكملت بما يُتم الشهرين المتتابعين"، مشيرًا إلى أن الفقهاء أكدوا أن الفطر أثناء الصوم لا يؤدي لانقطاع التتابع.