في واقعة مأساوية هزت مركز الدلنجات بمحافظة البحيرة، روت سيدة تُدعى "أسماء محمد فتح الباب" تفاصيل تعرضها للاختطاف على يد أشقائها وآخرين، بسبب خلافات على الميراث، مؤكدة تمسكها بحقها القانوني رغم الألم النفسي الذي تعيشه. لمشاهدة الفيديو إضغط هنا وقالت المجني عليها إنها حصلت على حكم قضائي بأحقيتها في حصتها من الميراث، إلا أن أشقاءها رفضوا تنفيذ الحكم، قائله: بعد ما كسبت القضية، فوجئت بيهم بيكسروا باب شقتي الساعة 2 بالليل، ودخلوا عليّا ومعاهم أشخاص غريبة، وأوضحت أن عدد المتهمين بلغ 9 أشخاص، بينهم أشقاؤها، بالإضافة إلى زوج شقيقتها ونجله وآخرين، مشيرة إلى أنهم اعتدوا عليها أمام طفلها الصغير، ثم اصطحبوها عنوة داخل سيارة ملاكي. استنجدت بالأهالي وأضافت "أسماء" قائله: وأنا في العربية حاولت أستنجد بالناس، ولما الطريق هدي بسبب الإصلاحات، صرخت بأعلى صوتي وقلت أنا مخطوفة، فقام الأهالي بإيقاف العربية وأنقذوني، وأكدت أن الواقعة أسفرت عن ضبط عدد 7 من المتهمين، ولا يزال اثنان هاربين، مطالبة بسرعة القبض عليهما وتقديم جميع المتورطين للعدالة، واختتمت المجني عليها حديثها قائلة: مهما كان دول إخواتي وصعبانين عليا.. لكن حقي لازم يرجع، ومش عايزة غير العدل. من جانبه، قال رمضان المقرحي محامي المجني عليها، إن التهم الموجهة للمتهمين تشمل "الخطف بالإكراه لأنثي وصغير"، موضحًا أن المحكمة قررت تأجيل نظر الدعوى، مع اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتهمين الهاربين، مطالبًا بتوقيع أقصى عقوبة عليهم. وكشف سعيد محمد بيومي، كبير المحكمين بالجلسات العرفية وأحد الشهود، أن الخلافات بين الأشقاء تعود إلى الميراث، مؤكدًا أن المجني عليها كانت تعاني من ضغوط وتهديدات مستمرة قبل الواقعة، انتهت باختطافها، قبل أن يتم إنقاذها على يد الأهالي، وأنه حرص علي الحضور أمام هيئة المحكمة للإدلاء بشهادته.