ألقى قداسة البابا فرنسيس بابا روما كلمته لذكرى شهداء ليبيا وجاء نص الكلمة: أحمل في قلبي هذا اليوم، معمودية الدم، هؤلاء الواحد وعشرين رجل مسيحي معمدين بالماء والروح القدس وفي هذا اليوم قد تعمدوا بالدم ايضًا. إنهم قديسينا، قديسين لجميع المسيحين، قديسين لكل الطوائف والتقاليد المسيحية. هم الذين اطالوا حياتهم بدم الذبيحة، إنهم شعب الله، شعب الله الوفي.
ذهبوا ليعملوا بالخارج وذلك لمساعده عائلاتهم: رجال عاديين، أرباب عائلات، لديهم الرغبة بأن يكون لديهم أبناء، رجال لديهم كرامة العمل، يسعوا فقط لكي يحضروا العيش إلى منزلهم، لكن يحضروه للمنزل بكرامة العمل. هؤلاء الرجال قدموا شهادة ليسوع المسيح، ذبحوا بوحشية من قبل داعش، ماتوا وهم يقولون ربنا يسوع، معترفين بإسم يسوع. إنها حقًا مأساه، رجال فقدوا حياتهم على الشاطئ ولكنه صحيح ايضًا أن الشاطئ تبارك بدمهم. لكن ما هو صحيح أكثر أن بواسطة إيمانهم البسيط الصادق قد نالوا أكبر نعمة يمكن للمسيحي أن ينالها: الشهادة بيسوع المسيح حتى الموت. أشكر الله أبانا الذي منحنا أخوة شجعان. أشكر الروح القدس لأنه اعطاهم القوة والتماسك لكي يعترفوا بالمسيح حتى الدم. أشكر أساقفة وكهنة الكنيسة القبطية الشقيقة التى علّمتهم وربتهم على النمو في الإيمان بلهجة تخطت كل اللغات، لهجة الانتماء. أتحد معكم إخوتي الأساقفة في إحياء هذة الذكرى. أتحد بالأخ الحبيب والصديق البابا تواضروس. ومع جاستن ولبي الذي أراد المجئ إلى هذا اللقاء. ومع الأساقفة والكهنة الأخرين وبالأخص أتحد مع شعب الله المقدس الأمين الذي ببساطته وثباته على مبدأه والنعمة والخطيئة يواصل الأعتراف بيسوع المسيح، يسوع المسيح هو الرب. أشكركم ايضًا أيها الواحد وعشرين قديس مسيحي لكل الطوائف على شهادتكم، أشكرك يارب لأنك قريب لشعبك ولا تنساه. لنصلي معًا اليوم في ذكري استشهاد هؤلاء الواحد وعشرين قبطي الذين يتشفعوا بنا امام الأب. أمين.