للاطمئنان على تطبيق الإجراءات الاحترازية.. رئيس جامعة الأزهر يتفقد لجان امتحانات نهاية العام بعدد من الكليات    نواب: المؤسسة العسكرية هى الحامى للوطن ولأمنه القومي    مع عودة العمل ب بيوت الخدمة..الكنيسة الإنجيلية تعلن تعليق فتح الكنائس حتى نهاية يوليو    "جامع" تشارك في ندوة البنك الإسلامي للإعلان عن حزم تمويلية وقت كورونا    رئيس الوزراء يتفقد عدداً من المحاور المرورية الجديدة بمحافظة الجيزة    إزالة 16 حالة تعد بطريق «شبين الكوم - قويسنا».. والمحافظ: مستمرون في إزالة التعديات دون استثناءات | صور    أكثر من 11 ألف إصابة جديدة بكورونا في كاليفورنيا    رئيس قبرص: تصاعد دور تركيا في ليبيا يعود لضعف الاتحاد الأوروبي    روبرتسون: ليفربول لم يحضر مباراة مانشستر سيتي الخميس الماضى    برلماني: فضح المعارضة لخطايا أردوغان تعجل بسقوط نظامه الإرهابي    برلماني يشيد بالمشروع القومي لتجميع وتصنيع مشتقات البلازما    الأهلي يرفع شعار "مصر وأفريقيا إيد واحدة" ب5 جنسيات على ملعب التتش    فايلر يرفض التعاقد مع مهاجم النجم الساحلي    سموحة يجري المسحة الثالثة لفيروس الكورونا    تحرير محاضر لصيدليات امتنعت عن بيع أدوية بروتوكول علاج «كورونا» للمرضى في الزقازيق | صور    مصرع عامل دهسًا تحت عجلات القطار بالدقهلية    الخدمات البيطرية: ضبط 40 طنا و413 كجم لحوم ودواجن وأسماك فاسدة في 27 محافظة    طلاب الثانوية العامة "المكفوفين" يؤدون امتحان مادة التاريخ (ورقة ثانية)    تأجيل محاكمة سما المصري في "التحريض على الفسق" ل20 يوليو    لمدة 24 ساعة..الأرصاد تعلن خبر هام للمواطنين    نجوم الفن يودعون رجاء الجداوى عبر صدى البلد.. رانيا محمود ياسين : صدمت بخبر رحيلها.. أحمد وفيق: ابنتى بكت على وفاتها .. وفاء عامر: سأفتقد الأم والصديقة    استئناف أنشطة "الأعلى للثقافة".. 20 فردا وبث الفعاليات عبر يوتيوب    "قصور الثقافة" تفتتح ورشة "ثقافة الطفل" أون لاين    إصابة محمد صلاح ب "كورونا"    المصل واللقاح: تطعيمات الإنفلونزا الموسمية مهمة.. وسنوفر كميات كبيرة    "إسنا المعجزة".. شفاء 15 حالة كورونا جديدة من مستشفى العزل جنوب الأقصر    بينهم حكم دولي.. تعافي 13 حالة جديدة من فيروس كورونا في بني سويف    أخبار الأهلي : "موريلي" يحسم صفقة قوية للأهلي    18 يوليو.. معسكر مغلق ل المقاصة فى الإسماعيلية استعدادا للدوري    أخبار الأهلي : تطورات جديدة في مستقبل صالح جمعة مع الأهلي    الصحة العالمية توضح مدى فاعلية دواء "ريمديسيفير" ضد كورونا    الخارجية الروسية تحذر من القفز إلى استنتاجات بشأن انفجار نطنز بإيران    550 أتوبيسا جديدا بتكلفة نصف مليار جنيه في القاهرة    أمين عام المجلس الأعلى للثقافة يهدى مقتنيات والده محمود عزمى للمركز القومى للمسرح    هل يجوز التوسل بالنبي لرفع وباء كورونا؟.. تعرف على رد البحوث الإسلامية    "قومي المرأة" يشكر الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية لحديثهما الحاسم حول قضية التحرش الجنسي    بالفيديو.. نائب محافظ القاهرة: الرئيس وضع خطة كاملة للقضاء على العشوائيات    لماذا ليبيا وإثيوبيا الآن؟ (4)    «الوطنية للانتخابات» توضح تفاصيل توقيع الكشف الطبي لراغبي الترشح ل«الشيوخ»    ظهور الطاعون الدملي في الصين.. "موت أسود" قتل نصف سكان أوروبا سابقا    بدء امتحانات الخدمة الاجتماعية ببنها وتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية    من حقلين مشتركين.. السعودية والكويت تستأنفان إنتاج النفط    دورة تدريبية لتعلم قواعد الموسيقى بجامعة حلوان    مطار القاهرة يستقبل 54 رحلة جوية.. ومغادرة 53 آخرين لوجهات مختلفة    بتكلفة 512 مليار جنيه.. النقل: التخطيط لتنفيذ 22 مشروع مترو حتى 2024    جولة تفقدية لرئيس الوزراء للمحاور والطرق الجديدة بمدينة 6 أكتوبر    تحرير 1715 مخالفة مرورية وضبط 502 مرفقًا بالقليوبية    وزيرة الثقافة تعتمد برنامج عودة عمل المتاحف    تعرف على شروط التقدم لوظيفة مندوب مساعد بمجلس الدولة    دلال عبدالعزيز باكية: ختمت القرآن 32 مرة من أجل رجاء الجداوي    القوي العاملة: قبول طلبات 440 فرصة عمل بالقليوبية برواتب مجزية    رئيس الوزراء يؤكد على سرعة الانتهاء من أعمال الطرق والمحاور الجديدة ب 6 أكتوبر    "لا يجوز عليه إلا الرحمة".. أمين الفتوى عن الشماتة في الموت    الرئيس السيسي يستقبل نظيره الإريتري    محمد صلاح "خجول" أمام أشقائه المصريين في الغربة    فينجادا ل ناصر ماهر: أبق في الأهلي أو انتقل لنادي اكبر    تعرف على حكم الغش فى الامتحان    عقوبة الافتخار والبغى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





متهم بالتعذيب والاغتصاب.. من هو رجل المخابرات المُستقيل من البرلمان السوداني؟
نشر في الفجر يوم 23 - 04 - 2018

في مفاجأة غير متوقعة، تقدم المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني بالسودان صلاح عبد الله قوش، باستقالته من عضوية البرلمان السوداني، مبررًا استقالته بالمسئولية الكبيرة التي كلفه بها الرئيس عمر البشير، بتعيينه مديرًا لجهاز الأمن، مطالبًا البرلمان بقبولها.

حركته العلمية
صلاح عبد الله قوش من مواليد أبريل عام 1957 في بلدة البلل قرب مدينة كريمة، شمال السودان، ثم انتقلت أسرته إلى مدينة بور سودان، حيث التحق بمدرستيّ الضاحية الابتدائية ثم بوارث الثانوية.

لقّبه زملاؤه في الدراسة ب"قوش"، نسبة إلى عالم الرياضيات الهندي الذي كان يتسم بالنبوغ، نظرًا لما كان يتسم به من ذكاء شديد وخاصة في علوم الرياضيات، حسبما ذكرت صحيفة النيلين السودانية.

التحق عام 1973 بمدرسة البحر الأحمر الثانوية العليا، حيث انتمى للتيار الإسلامي بزعامة السياسي السوداني حسن الترابي.

وفي 1976 تخصّص في الهندسة المدنية بكلية الهندسة جامعة الخرطوم، حيث تولى مسؤولية الأمانة السياسية في تنظيم الإسلاميين، وكان من قيادات حزب الترابي -آنذاك- في الجامعة، حيث توكل له المهام السرية

وبعد تخرّجه بدرجة امتياز عام 1982، عمل قوش في عدد من المواقع في القطاع الخاص، كما نجح في تصميم برج التضامن في وسط الخرطوم، وأصبح عضوًا فاعلًا ضمن "مكتب الأمن" التابع للتنظيم الذي سُمي الجبهة الإسلامية القومية في 1985.

عمله المخابراتي
بعد تخرجه في الجامعة مهندسا، عمل "قوش" في مجموعة شركات إسلامية في مجال الهندسة، وبعد تولي قيادة ثورة الإنقاذ للبلاد ولكونه عضوًا في الجبهة القومية الإسلامية، انتقل قوش إلى العمل المخابراتي وتولى جهاز المخابرات، إلا أنه تركه بعد محاولة اغتيال فاشلة جرت في عام 1995، ضد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا

وبعد سنوات، عاد صلاح قوش من جديد إلى قيادة جهاز المخابرات بعد أن أدمج جهازي الأمن والمخابرات في جهاز واحد.

وجاء تعيين قوش في منصب المدير العام بعد ما تردد عن وجود صراعات داخلية وتدخلات سياسية في عمل الجهاز، لذلك يقول مقربون منه إنه اشترط أن تطلق يده في إدارة الجهاز دون أي تدخل من طرف القيادة السياسية

إقالته
تعرض "قوش" للإقالة من منصبه، ففي أغسطس 2009، تم إقالته، وعُيّن مستشارًا للبشير، ولا توجد معلومات يعتد بها حول أسباب إقالته، وهناك من يعتقد أن للأمر علاقة بصراع القوى في الداخل، خاصة بين مجموعة العسكريين أي ضباط الجيش الذين يلتفون حول البشير، ومجموعة الأمنيين بقيادة قوش.

في حين يرى آخرون أنه وبسبب قرب إجراء انتخابات ودخول البلاد مرحلة تعددية سياسية حقيقية، تحول قوش إلى كبش فداء للتغيير مع الغرب ومع الحركة الشعبية الشريك الآخر في الحكم، وفي الساعات الماضية أعاده الرئيس السوداني عمر البشير مرة أخرى للمنصب.

ولم يكُد يستمر قوش في منصبه الجديد مستشارًا للرئيس، حتى أصدر البشير قرارًا بإقالته من ذلك المنصب في 2011.

حبسه
وفي 22 نوفمبر 2012، ألقى جهاز الأمن والمخابرات القبض على مديره السابق صلاح قوش على خلفية الاتهام بالمشاركة في محاولة انقلابية تخريبية، ليقبع على إثرها في السجن 7 أشهر و17 يومًا. وأُطلِق سراحه في 10 يوليو 2013 بعد تبرئته من تهمة الضلوع في محاولة الانقلاب على نظام البشير، وأُلغي الحظر على أرصدة حساباته الشخصية وحسابات 3 شركات كان مُساهمًا فيها.

اتهاماته
وسبق وأدرج اسم "قوش"، في 2005، في لائحة قُدّمت إلى مجلس الأمن تضم 17 شخصًا متهمًا بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور، حسبما كتب الصحفي الأمريكي المتخصص في الشؤون الأفريقية بصحيفة نيويورك تايمز.

واتهم "قوش"، بالمسؤولية عن اعتقالات تعسفية والتضييق والتعذيب وإنكار حق المعتقلين في محاكمات عادلة".

وفي العام نفسه، أجرت إحدى وكالات الأنباء الغربية حديثا نادرًا مع صلاح قوش، وأقر لأول مرة بأن الحكومة تسلح ميليشيات الجنجويد في دارفور، موضحًا أنهم لن يرتكبوا الخطأ نفسه في شرق السودان.

واتهمت صحيفة الراكوبة السودانية "قوش" بأنه أول من أدخل "أساليب الاغتصاب" للنيل من المعارضين السياسيين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.