الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
دستور المحافظات المصغر.. أبرز مطالب "نواب الشيوخ" في مشروع قانون الإدارةالمحلية الجديد
الحكومة تمد مواعيد غلق المحال والمطاعم ل 11 مساء حتى نهاية أبريل
محافظ الأقصر يتفقد حواجر المريس والضبعية ويوجه بحزمة قرارات خدمية وتنموية
رئيس الحكومة يعلق على زيادة أسعار الكهرباء: لا تشمل جميع الشرائح السكنية
عاجل تعطيل العمل بالبنوك يومي 12 و13 أبريل بمناسبة عيد القيامة وشم النسيم
رئيس الوزراء: اكتشافات غاز جديدة مرتقبة.. وزيادة الكهرباء تجنبت المواطن البسيط
صندوق النقد يتوقع طلبات دعم بقيمة 50 مليار دولار بسبب الحرب
بعد إعلان نتنياهو.. مصدر لبناني: المفاوضات خيارنا الرسمي لكن يجب وقف إطلاق النار أولا
مدبولي: مصر مستمرة في جهودها للتوصل إلى اتفاق دائم لوقف الحرب
الزمالك بالأبيض وشباب بلوزداد بالأحمر في ذهاب نصف نهائي الكونفدرالية
بعد 60 يوم في وزارة الرياضة.. جوهر نبيل لم يلتق رئيس اللجنة الاولمبية
مجلس النواب يطالب البرامج الرياضية ب "ضرورة تحري الدقة والمسؤولية في الطرح"
ضبط محطات وقود لتصرفها في 84 ألف لتر مواد بترولية بالبحيرة
ماس كهربائي في الموتور يحرق سيارة ملاكي بقنا
محمد محيي رئيسا لقطاع الأمانة العامة بماسبيرو
نقيب السينمائيين: منع التصوير وغلق دور العرض بعد التاسعة له آثار كارثية على اقتصاديات الدراما
منع ظهور أسامة حسني على أي وسيلة إعلامية داخل مصر وإحالته للتحقيق
"المسرح المصري" يشارك فى فعاليات المهرجان الدولى بقرطاج بمسرحية "الست"
غداً .. السيناريست محمود حمدان يتلقى العزاء في والده بالحامدية الشاذلية
وكيل أوقاف أسيوط يترأس لجنة التصفيات الأولية من المسابقة العالمية للقرآن الكريم
توقيع اتفاقية تعاون بين EVER Pharma والجمعية المصرية للأمراض العصبية لتطبيق بروتوكولات علاج السكتة الدماغية
الأمن يكشف تفاصيل فيديو تعدي طفل على فتاة بالمنيا وإجبارها بشراء حلوى
«تموين البحيرة» يضبط 38 ألف لتر وقود و293 أسطوانة غاز قبل بيعها بالسوق السوداء
وزيرة التنمية المحلية تهنئ البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة المجيد
الأنبا يواقيم يترأس قداس خميس العهد بدير الأنبا متاؤس الفاخوري في إسنا
عميد بيطري القاهرة يبحث خطط التطوير المستقبلية مع الهيئة المعاونة
طاقم حكام سعودي في مونديال 2026
نجوم باريس وبايرن يهيمنون على التشكيل المثالي لذهاب ربع نهائي أبطال أوروبا
صالون نفرتيتى يستعيد نكهة الهوية المصرية بالبصارة والعدس والرنجة والكحك
الوطنى الفلسطينى: مصادقة الاحتلال على إقامة 34 مستوطنة انتهاك للقانون الدولى
صحة سوهاج: رفع درجة الاستعداد القصوى بالمستشفيات خلال أعياد الربيع
تدفق شحنات المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم لدعم الفلسطينيين
وزيرة الإسكان تبحث مع «أكوا باور» السعودية توطين صناعة محطات تحلية مياه البحر
خبر في الجول - بقيادة أمين عمر.. طاقم حكام مصري بالكامل في كأس العالم 2026
تحرك حكومي جديد لدعم التوظيف، تشكيل لجنة دائمة لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتشغيل
الطقس غدا.. استمرار ارتفاع الحرارة وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 27 درجة
سعيد خطيبي ل «البوابة نيوز»: أنا مدين للأدب المصري بالدرجة الأولى وجائزة «البوكر» احتفاء بجيل يبحث عن الجمال والصدق
إحالة إدارة مدرستين بالمنيا للتحقيق
«مياه الإسكندرية» تقود شراكة ناجحة مع منظمة اليونسيف لتوفير 40% من استهلاك المياه
الصحة توقع بروتوكول تعاون مع وزارة الأوقاف لتعزيز التوعية الصحية عبر منابر المساجد
إيران: لن نجلس إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن قبل وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان
البيت الفني للمسرح يطلق برنامجا متنوعا لعروضه بشم النسيم وعيد القيامة.. الملك لير الأبرز
طلب إحاطة بشأن التوسع في إنشاء جامعات مصرية داخل أفريقيا
رئيس قطاع فلسطين بالجامعة العربية: تحقيق السلام في المنطقة يأتي عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية والعربية
3 مصريات في نصف نهائي بطولة الجونة الدولية للإسكواش
الصحة تستعد لإطلاق تطبيق ذكي لتعزيز الوعي المجتمعي
موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى 2026 فى مصر فلكيًا
وزارة التضامن: التنسيق مع الأزهر والأوقاف ودار الإفتاء لتقديم خدمة الوعظ للحجاج
ضبط 3 شركات لإلحاق العمالة بالخارج دون ترخيص في الإسكندرية
إنزاجي: سداسية الخلود خطوة مهمة.. وتركيزنا يتجه نحو التحدي الآسيوي
وزير الصحة يبحث تعزيز التعاون الطبى مع مستشفى «أدولف دى روتشيلد» بفرنسا
الجريدة الرسمية تنشر موافقة الرئيس السيسي على اتفاق تمويلي بين مصر والاتحاد الأوروبي
رئيس جامعة بنها يستعرض جهود منظومة الشكاوى الحكومية
4 صدامات نارية تشعل الجولة الثالثة في مجموعة البقاء بدوري نايل
انطلاق تصفيات مسابقة «الأزهرى الصغير» بمنطقة سوهاج الأزهرية
الصحة تكثف جهودها مع منظمة الصحة العالمية لصياغة الاستراتيجية الوطنية للحروق وتطوير 53 مركزا
أنام عن صلاة الفجر.. فهل يصح تأديتها بعد شروق الشمس؟ وهل على إثم؟ الأزهر يجيب
«ومن أظلم ممن ذُكّر بآيات ربه فأعرض عنها».. تفسير يهز القلوب من خالد الجندي
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر يستعرض إنجازات الملك سلمان في حفل بالقاهرة
جيهان عزمى
نشر في
الفجر
يوم 24 - 01 - 2018
أقام سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية، مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى جامعة الدول العربية، عميد السلك الدبلوماسي العربي، حفلاً مساء اليوم بمقر السفارة بالقاهرة، بمناسبة ذكرى البيعة الثالثة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، مقاليد الحكم في المملكة.
وألقى السفير قطان كلمة في الحفل، أكد فيها أن "مَا وَصِلَ إِلَيه الوَطَن الْحَبيبُ مِنْ تَطَوُّرٍ وَنَهْضَةٍ فِي كَافَّةِ المَجَالات في ظِلِّ الْقِيَادَةِ الرَّشيدَةِ لِخَادِمِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ - يَحْفَظُهُ اللهُ - يَدْعُو لِلفَخْرِ وَالاِعْتِزَازِ".
وقال: "لَقَدْ أَثْبَتَ سَيِّدِي خَادِمُ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ أَنَّ المَمْلَكَةَ مُتَمَسِّكَةٌ بِالنَّهْجِ الَّذِي سَارَتْ عَلَيْهِ مُنْذُ تَأْسِيسِهَا عَلَى يَدِ المَلَكِ المُؤَسَّسِ عَبْدِ العَزِيز بِنْ عَبْد الرَحْمَنِ آلُ سَعُودَ - طَيَّبَ اللهُ ثَرَاهُ -، وَعَلَى أَيْدِي أَبْنَائِهِ مِنْ بَعْدِهِ، نَهَجَ الإِسْلَامِ الصَّحِيحِ، وَالقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، كَمَا أَثْبَتَ أَنَّ التَّمَسُّكَ بِالثَّوَابِتِ لَا يَعْنِي رَفَضَ التَّجْدِيدِ وَالاِبْتِكَارِ، وَلَا يَعْنِي الخَوْفَ وَالتَّرَدُّدَ فِي مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ بِمَا يَضْمَنُ مَصْلَحَةَ الفَرْدِ وَاِسْتِقْرَارَ المُجْتَمِعِ وَالاِنْطِلَاقَ بِالمَمْلَكَةِ نَحْوَ المُسْتَقْبَلِ".
وأضاف قائلا: (فِي العَاشِرِ مِنْ مَارِسِ عَامَ 2015م، أَثْنَاءَ اِسْتِقْبَالِهِ أُمَرَاءَ المَنَاطِقِ وَالعُلَماءَ وَالوُزَرَاءَ وَأَعْضَاءَ مَجْلِسْ الشُّورَى فِي قَصْرِ اليَمَامَةِ بِالرِيَاضْ، أَلْقَى خَادِمُ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ - يَحْفَظُهُ اللهُ - خِطَابًا هامًا، حَدَّدَ فِيهِ مَلَامِحَ وَسِمَاتِ عَهدَهِ قَائِلًا: "لَقَدْ وَضَعْتُ نُصْبَ عَيْنِي مُوَاصَلَةُ العَمَلِ عَلَى الأُسُسِ الثَّابِتَةِ الَّتِي قَامَتْ عَلَيْهَا هَذِهِ البِلَادُ المُبَارَكَةُ مُنْذُ تَوْحِيدِهَا، تَمَسُّكًا بِالشَّرِيعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ الغَرَّاء، وَحِفَاظًاً عَلَى وِحْدَةِ البِلَادِ. وَتَثْبِيتَ أَمنِهَا وَاِسْتِقْرَارِهَا، وَعَمَلًا عَلَى مُوَاصَلَةِ البِنَاءِ وَإِكْمَالِ مَا أَسَّسَهُ مَنْ سَبَّقُونَا مِنْ مُلُوكِ هَذِهِ البِلَادِ -رَحِمَهُمُ الله-، وَذَلِكَ بِالسَّعْيِ المُتَوَاصِلِ نَحْوَ التَّنْمِيَةِ الشَّامِلَةِ المُتَكَامِلَةِ وَالمُتَوَازِنَةِ فِي مَنَاطِقِ المَمْلَكَةِ كَافَّة، وَالعَدَالَةِ لِجَمِيعِ المُوَاطِنِينَ، وَإِتَاحَةِ المَجَالِ لَهُمْ لِتَحْقِيقِ تَطَلُّعَاتِهِمْ وَأَمَانِيهِمْ المَشْرُوعَةِ فِي إِطَارِ نُظُمِ الدَّوْلَةِ وَاِجْرَاءَاتِهَا. إِنَّ كُلَّ مَوَاطِنٍ فِي بِلَادِنَا وَكُلُّ جُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ وَطنِنا الغَالِيَ هُوَ مَحَلُّ اِهْتِمَامِي وَرِعَايَتِي، فَلَا فَرْقَ بَيْنَ مُوَاطِنٍ وَآخَر، وَلَا بِيَنَ مِنْطَقَةٍ وَأُخْرَى، وَأَتَطَلَّعُ إِلَى إِسْهَامِ الجَمِيعِ فِي خِدْمَةِ الوَطَنِ").
وشدد على أنْ عَهدَ خَادِمِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ – يَحْفَظَهُ اللَّهُ – هُوَ عَهْدُ الإِنْجَازِ ... عهْدُ الْحَزْمِ وَالْعَزْمِ ... الْعَدْلِ وَالْمُسَاوَاةِ .. عَهْدُ الشَّفَّافِيَّةِ ... وَرُؤْيَتُهُ نَظِرَةٌ اِسْتِشْرافِيَّةٌ إِيجَابِيَّةٌ .. وَاِنْطِلَاقَةُ نَحوِ آفَاقِ الْمُسْتَقْبَلِ .. رُؤْيَةٌ تَسْمَحُ لِلْمُجْتَمَعِ بِالْاِسْتِفَادَةِ مِنْ قُوَّاهِ الْكَامِنَةِ .. اِنْطِلَاقًا مَنْ مَنْظُومَةِ مُعْتَقَدَاتِنَا الرَّاسِخَةِ .. سُعُودِيُّونَ وَسُعُودِيَّاتِ، وُصُولًا إلى غَايَة الْحُضورِ بَيْنَ الْأُمَمِ.
وأشار إلى أن "أَبْرَزَ مَا يُمَيِّزُ هَذِهِ الرُّؤْيَةَ، هُوَ الشُّمُولَ وَالطُّمُوحَ، الشُّمُولُ مِنْ أَجْلِ أَنْ تَعُمَّ جَمِيعَ الأَفْرَادِ وَالمُؤَسَّسَاتِ، وَلَا يَقْتَصِرُ أَثَرُهُا عَلَى أَحَدٍ دُونَ آخَرَ أَوْ شَرِيحَةٍ مِنْ المُجْتَمَعِ عَلَى حِسَابِ أُخْرَى، والطُّمُوحُ، الَّذِي لَا يَقِفُ عِنْدَ وَاقِعٍ مَقْبُولٍ، بَلْ يَرْنُو إِلَى أَمْثِلَةٍ خَلَّاقَةٍ، تَرْتَقِي بِكُلِّ مُسْتَوَيَاتِ المَعِيشَةِ فِي الحَاضِرِ وَالمُسْتَقْبَلِ.
وقال "إن هَذَا النَّوْعُ مِنْ الرُّؤَى يَحْتَاجُ إِلَى قَادَةٍ عِظَامٍ يَجْعَلُونَ مِنْ الفِكْرِ الاسْتِرَاتِيجِيِّ مَنْهَجًا فِي حَيَاتِهِمْ، وَأَدَاةً مِنْ أَدَوَاتِ صِنَاعَةِ التَّحَوُّلَاتِ، قَادَةً يَتَحَلَّوْنَ بِالحَزْمِ وَقْتَ النَّوَائِبِ، وَبِالصَّبْرِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ، سِلَاحُهُمْ اِلْتِمَاسُ العَوْنِ وَالتَّوَكُّلُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَسِيمَاهُمْ الحَزْمُ وَالعَزُمُ عَلَى اِتِّخَاذِ القَرَارَاتِ الصَّائِبَةِ، وَنَحْمَدُ اللهَ أَنَّ رَزَقَنَا سَيِّدِي خَادِمَ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، المَلِكَ سَلْمَانَ بِنْ عَبْد العَزِيز، أَهْلًا لِكُلِّ هَذِهِ المَزَايَا وَالصِّفَاتِ".
وتابع قائلا: "اليَوْمَ، تَعِيشُ المَمْلَكَةُ حَرَاكًا سِيَاسِيًا وَاِقْتِصَادِيًّا وَاِجْتِمَاعِيًّا، وَرَغْمَ أَنَّ مَطَالِبَ التَّغْيِيرِ تَأْتِي غَالِبًا مِنْ الطَّبَقَاتِ الوُسْطَى فِي المُجْتَمَعِ، إِلَّا أَنَّ الحَالَةَ السَّعُودِيَّةَ تَنْفَرِدُ، بِأَنْ الحَاكِمَ فِيهَا، يَسْبِقُ هَذِهِ المَطَالِبَ وَيُحَقِّقُهَا، وَلَيْسَ مِنْ قَبِيلِ المُبَالَغَةِ أَنْ نَقُولَ أَنَّ المَمْلَكَةَ العَرَبِيَّةَ السَّعُودِيَّةَ فِي عَهْدِ خَادِمِ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ تَعِيشُ لَحَظَاتٍ اِسْتِثْنَائِيَّةٍ، وَتَشْهَدُ تَحَوُّلَاتٍ غَيْرَ مَسْبُوقَةٍ نَحْوَ مُسْتَقْبَلٍ أَفْضَلَ".
ونوه باستمرار "المَمْلَكَةِ فِي عَهْدِ مَلِيكِنَا المُفَدَّى - أَيَّدَهُ اللهُ - فِي وَضْعِ خِدْمَةِ ضُيُوفِ الرَّحْمَنِ عَلَى رَأْسِ أَوَّلِويَّاتِهَا، فَقَدْ دَشَّنَ خَادِمُ الحرمين الشَّرِيفَيْنِ - يَحْفَظُهُ اللهُ - فِي العَامِ الأَوَّلِ مِنْ حُكْمِهِ الرَّشِيدِ، التَّوْسِعَةَ الثَّالِثَةَ لِلمَسْجِدِ الحَرَامِ، وَالَّتِي تُعَدُّ أَكْبَرُ تَوْسِعَةٍ وَتَأْتِي اِمْتِدَادًا لِلتَوْسُعَاتِ التَّارِيخِيَّةِ السَّابِقَةِ، الَّتِي بَدَأَتْ بِأَمْرِ المَلْكِ المُؤَسِسِ - طَيَّبَ اللهُ ثَرَاهُ -، لِتَصِلَ بِالطَّاقَةِ الاستِيعَابيّةِ لِلحَرَمِ المَكِّيِّ إِلَى نَحْوِ مِلْيُونَيْ مُصَلٍ، وَهِيَ تَوْسِعَةٌ ذَاتُ اِنْعِكَاسَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ عَلَى تَنْمِيَةِ مِنْطَقَةِ مَكَّةِ المُكَرَّمَةِ كَكُل، تَبْدَأُ بِالحَرَمِ المَكِّيِّ لِتَشْمَلَ مَجَالَاتٍ عِدَّةً عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الاِقْتِصَادِي والخَدَمَاتِي، وهو المَشْرُوعُ الأَكْبَرُ، فِي تَارِيخِ المَسْجِدِ الحَرَامِ، حيث َتَشْمَلُ هَذِهِ التَّوْسِعَةُ وَالعَنَاصِرُ المُرْتَبِطَةُ بِهَا، مِلْيُونًا وَمِئَتَيْنِ وَتِسْعَةِ وَسِتِّينَ أَلْفِ مِتْرِ مَرْبَع".
وأشار إلى أنه تَمَّ البَدْءُ فِي مَشْرُوعِ تَأْهِيلِ بِئْرِ زَمْزَمَ الَّذِي يَتَكَوَّنُ مِنْ قِسْمَيْنِ، حَيْثُ يَقُومُ القِسْمُ الأَوَّلُ عَلَى اِسْتِكْمَالِ إِنْشَاءِ عَبَّارَاتِ الخِدْمَاتِ الخَاصَّةِ بِزَمْزَمَ، ويَأْتِي القِسْمُ الثَّانِي بِاِسْتِكْمَالِ المَرْحَلَةِ الأَخِيرَةِ مِنْ تَعْقِيمِ وَمُعَالَجَةِ البِيئَةِ الخَاصَّةِ بِالمَنَاطِقِ المُحِيطَةِ بِبِئْرِ زَمْزَمَ، كما بَدَأَت الرِّحْلَاتُ التَّجْرِيبِيَّةُ لِقِطَارِ الحَرَمَيْنِ السَّرِيعِ، لِمَسَارٍ يَبْلُغُ طُولُهُ أَرْبَعِمِائَةً وَخَمْسِينَ كِيلُومِتْرًا، اِنْطِلَاقًا مِنْ مَحَطَّةِ "المَدِينَة المُنَوَّرَة"، وُصُولًا إِلَى مَحَطَّةِ الرُّكَّابِ فِي "مَكَّة المُكَرَّمَة"، بِهَدَفِ تَوْفِيرِ وَسِيلَةَ نَقْلٍ آمِنَةٍ وَسَرِيعَةٍ لِلحُجَّاجِ وَالمُعْتَمِرِينَ بَيْنَ المَدِينَتَيْنِ المُقَدَّسَتَيْنِ خِلَالَ مَوَاسِمِ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ.
وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية قال السفير قطان في كلمته إنه "وَفِي ظِلِّ التَّحَدِّيَاتِ الاسْتِرَاتِيجِيَّةِ وَالتَّهْدِيدَاتِ الأَمْنِيَّةِ وَالاِضْطِرَابَاتِ السِّيَاسِيَّةِ الَّتِي تُوَاجِهُ عَالَمنَا العَرَبِيِّ، فَإِنَّ السِّيَاسَةَ الخَارِجِيَّةَ لِلمَمْلَكَةِ تَتَّسِمُ بِالعَقْلَانِيَّةِ وَالمُوَاجَهَةِ المُبَاشِرَةِ لِلأَزَمَاتِ وَالفَهْمِ الدَقِيقِ لِقَوَاعِدِ السِّيَاسَةِ الدُّوَلِيَّةِ، وَهُوَ مَا أَدَّى لِلحُضُورِ الدُّوَلِيِّ لِلمَمْلَكَةِ وَهِيَ تَسْعَى لِفَتْحِ قَنَوَاتِ التَّوَاصُلِ وَاِحْتِوَاءِ الأَزَمَاتِ، وَقَدْ عَكَسَتْ زِيَارَاتُ خَادِمِ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الخَارِجِيَّةِ مَكَانَةُ المَمْلَكَةِ وَثِقلَهَا بِحَيْثُ أَكَّدَتْ أَنَّ المَمْلَكَةَ رَقْمٌ لَا يُمْكِنُ تَجَاهُلُهُ فِي مُعَادَلَاتِ مِنْطَقَتِنَا المُلْتَهِبَةِ، مؤكدا أن الهَدَف الأَسْمَى لِلرِّيَاضِ هُوَ حَلْحَلَةُ المَلَفَّاتِ العَالَمِيَّةِ العَالِقَةِ وَدَفْعُهَا نَحْوَ الانفراج السِّيَاسِيِّ، كَمَا أَنَ عُضْوِيَّتَهَا فِي مَجْمُوعَةِ العِشْرِين تَعْكِسُ الدَّوْرَ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ تَلْعَبَهُ المَمْلَكَةُ فِي رَسْمِ السِّيَاسَاتِ الاِقْتِصَادِيَّةِ العَالَمِيَّةِ.
وأضاف: "فَمُنْذُ تَوَلِّيهِ - حَفِظَهُ اللهُ - مَقَالِيدَ الحُكْمِ فِي أَوَائِلِ عَامِ 2015م، سَطْرَ خَادِمُ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ المَلِكُ سَلْمَانُ بِنْ عَبْد العَزِيز العَدِيدَ مِنْ الإِنْجَازَاتِ مَحَلِيًّا وَدَوْلِيًّا، وَأَصَدَرَ قَرَارَاتٍ حَاسِمَةً وَإِجْرَاءَاتٍ حَازِمَةً عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الدَّاخِلِيِّ وَالخَارِجِيِّ، مِنْ أَهَمِّهَا إِعْلَانُ "عَاصِفَةٌ الحَزْمِ" وَعَمَلِيَّةُ "إِعَادَةُ الأَمَلِ" فِي اليَمَنِ لِلحِفَاظِ عَلَى الشَّرْعِيَّةِ اليَمَنِيَّةِ وَحِمَايَةِ حُدُودِ البِلَادِ مِنْ الأَطْمَاعِ الحُوثِيَّةِ وَالإِيرَانِيَّةِ. وَاِسْتَطَاعَتْ المَمْلَكَةُ أَنْ تُوَحِّدَ الصُّفُوفَ العَرَبِيَّةَ وَالإِسْلَامِيَّةَ لِمُوَاجَهَةِ المَدِّ الإِيرَانِيِّ فِي المِنْطَقَةِ".
وتابع قائلا: "وَاِسْتِمْرَارًا لِلدَّوْرِ القِيَادِيِّ، إِقْلِيمِيًّا وَدَوْلِيًّا، لِلمَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السَّعُودِيَّةِ بِقِيَادَةِ خَادِمُ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، اِسْتَضَافَتْ المَمْلَكَةُ ثَلَاثَ قِمَمٍ سِيَاسِيَّةٍ هَامَّةٍ، وَهِيَ القِمَّة "السَّعُودِيَّةُ - الأَمْرِيكِيَّةُ" وَقِمَّةُ "دُوَلِ مَجْلِسِ التَّعَاوُنِ لِدُوَلِ الخَلِيجِ العَرَبِيَةِّ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ" وَالقِمَّةُ "العَرَبِيَّةُ - الإِسْلَامِيَّةُ - الأَمْرِيكِيَّةُ"، وَالَّتِي شَهِدَتْ اِنْطِلَاقَ أَوَّلَ مَرْكَزٍ عَالَمِيٍّ لِمُكَافَحَةِ الفِكَرِ المُتَطَرِّفِ، مِمَّا يُعَزِّزُ دَوْرَ المَمْلَكَةِ المِحْوَرِيِّ فِي تَعْزِيزِ الأَمْنِ وَالسَّلَامِ فِي المِنْطَقَةِ العَرَبِيَّةِ وَالعَالَمِ أَجْمَع. كَمَا سَتَسْتَضِيفُ المَمْلَكَةُ فِي الرِّيَاضِ القِمَّةَ العَرَبِيَّةَ التَّاسِعَةَ والعِشْرين في مَارِسِ عَامَ 2018م، وَالقِمَّةَ العَرَبِيَّةَ - الأَفْرِيقِيَّةَ فِي عَامِ2019م".
واستطرد: "وَيَحَرِّصُ خَادِمُ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ - حَفِظَهُ اللهُ - كُلَّ الحِرْصِ عَلَى تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السَّعُودِيَّةِ وَدُوَلِ العَالَمِ كافةَ، وَيَضَعُ –أَيَّدَهُ اللهُ- القَضِيَّةَ الفِلَسْطِينِيَّةَ فِي أَوْلَوِيَّاتِ اِهْتِمَامَاتِهِ حَيْثُ تَظَلُّ القَضِيَّةُ الفِلَسْطِينِيّةُ هي قَضِيَّةُ العَرَب المَرْكَزِيَّةُ وسَتَسْتَمِرُّ المَمْلَكَةُ فِي تَبَّنِيهَا وَدَعْمِهَا إِلَى أَنْ تَقُومَ الدَّوْلَةُ الفِلَسْطِينِيَّةُ المُسْتَقِلَّةُ وَعَاصِمَتُهَا القُدْسُ الشَّرْقِيَّةُ".
وأكد أنه "وَحِرْصًا عَلَى تَعْزِيزِ عَلَاقَاتِ المَمْلَكَةِ مَعَ دُوَلِ العَالَمِ، زَارَ المَلِكُ سَلْمَانُ بِنُ عَبْدُ العَزِيز أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينِ دَوْلَةً مُنْذُ تَسَلُّمِهِ الحُكْمَ، كَمَا اِسْتَقْبَلَ مَا يَزِيدُ عَلَى مَائةٍ وثَلَاثِينِ قَائِدًا وَزَعِيمًا تَبَاحَثَ وَتَشَاوَرَ مَعَهُمْ حَوْلَ قَضَايَا المِنْطَقَةِ والعَالَّم بِأسْرِهِ حَتَّى أَضْحَتْ الرِّيَاضُ عَاصِمَةً لِلقَرَارِ العَرَبِيِّ وَالدُّوَلىِّ".
وأشار إلى أنه "وَاِنْطِلَاقًا مِنْ مَسْؤُولِيَّتِهَا الدِّينِيَّةِ وَالتَّارِيخِيَّةِ، بَذَلَتْ المَمْلَكَةُ جُهُودًا كَبِيرَةً لِلتَّعَاطِي مَعَ الأَزَمَاتِ وَالصِّرَاعَاتِ الَّتِي تَشْهَدُهَا المِنْطَقَةُ وَالعَالَمُ، فَلَمْ تَدَّخِرْ جُهْدًا مَعنَوِياً ومَادِياً فِي تَقْدِيمِ كَافَّةَ أَشْكَالِ الدَّعْمِ لِلشُّعُوبِ المَنْكُوبَةِ، وَحَثِ المُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ عَلَى القِيَامِ بِمَسْؤُولِيَّاتِهِ التَّارِيخِيَّةِ وَالأَخْلَاقِيَّةِ لِرَفْعِ المُعَانَاةِ عَنْ هَذِهِ الشُّعُوبِ".
ونوه بأنه "وَفِي عَالَمٍ يُصَارِعُ كُلَّ هَذِهِ المَخَاطِر، أَخْذَ - يَحْفَظُهُ اللهُ - زِمَامَ المُبَادَرَةِ وَالعَمَلِ عَلَى خَلْقِ نَمُوذَجٍ تَقْتَدِي بِهِ البِلَادُ الأُخْرَى فِي التَّصَدِّي لِتَحَدِّيَاتِ هَذَا العَصْرَ، فَبَاتَ تَصْحِيحُ صُورَةَ دَيْنِنَا الْحَنِيفِ، مِنْ أَهَمِّ أَهْدَافِ المَمْلَكَةِ فِي العَهْدِ الزّاهِرِ لِسَيّدِي خَادِمِ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَأَصْبَحَتْ دَعْوَةُ الجَمِيعِ لِرُؤْيَةِ دِيْنَ السَّلَامِ وَالرَّحْمَةِ وَالوَسَطِيَّةِ وَالاِعْتِدَالِ، هِيَ القَضِيَّةُ الأَقْرَبُ لِقَلْبِهِ، وَالَّتِي تَحْظَى بِرِعَايَتِهِ الخَاصَّةِ وَمُتَابَعَتِهِ المُسْتَمِرَّةِ، وَلِذَا، فَقَدْ كَانَ لِمُحَارَبَةِ الإِرْهَابِ وَالتَّطَرُّفِ الدِّينِيِّ مَكَانَةً هَامَّةً وَمُمَيِّزَةً لَدَى خَادِمِ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ - حَفِظَهُ اللهُ - وَتَصَدَّرَتْ المَمْلَكَةُ العَرَبِيَّةُ السَّعُودِيَّةُ دُوَلَ العَالَمِ فِي مُكَافَحَةِ الإِرْهَابِ، وَاِلْسَعِي نَحْوَ القَضَاءِ التَّامِ عَلَى كُلِّ صُوَرِهِ وَأَشْكَالِهِ".
وأوضح أن المَمْلَكَة أَعْطَتْ مُكَافَحَةَ تَمْوِيلِ الإِرْهَابِ أَوْلَوِيَّةً قُصْوَى، وَبَذَلَتْ فِي هَذَا الصَّدَدِ جُهُودًا كَبِيرَةً عَلَى المُسْتَوَى التَّشْرِيعِيِّ وَالقَضَائِيِّ وَالتَّنْفِيذِيِّ، كَمَا تَبَنَّتْ إِسْتِرَاتِيجِيَّةً جَدِيدَةً لِلدِّفَاعِ الوَطَنِيِّ، تَمَّ التَّصْدِيقُ عَلَيْهَا مِنْ قِبَلِ مَجْلِسِ الوُزَرَاءِ أَوَّلَ العاَمِ الحَالِيِّ، كَمَا أَصْدَرَتْ الكَثِيرَ مِنْ التَّعْلِيمَاتِ وَالقَوَانِينَ الْرَادِعَةِ، وَاِتَّخَذَتْ عِدَّةَ إِجْرَاءَاتٍ وَتَدَابِيرَ عَاجِلَةٍ وَمُسْتَمِرَّةٍ لِتَجْرِيمِ تَمْوِيلِ الإِرْهَابِ.
وقال: "أَمْنِيًّا، لَمْ تَتَوَقَّفْ مَسَاعِ المَمْلَكَةِ عِنْدَ صِيَانَةِ أَمْنِهَا وَاِسْتِقْرَارِهَا الدَّاخِلِيِّ، وَالقَضَاءِ بِصُورَةٍ شِبْهِ نِهَائِيَّةٍ عَلَىَ كُلِّ مَا يُهَدِّدُ مُوَاطِنِيهَا وَمُؤَسَّسَاتِهَا مِنْ أَعْمَالِ هَذِهِ الجَمَاعَاتِ الضَّالَّةِ، وَالبَقَاءِ فِي حَالَةِ يَقْظَةٍ أَمْنِيَّةٍ وَشَعْبِيَّةٍ كَامِلَةٍ مِنْ أَجْلِ رَصْدِ وَمُتَابَعَةِ مُخَطَّطَاتِ هَذِهِ الجَمَاعَاتِ، بَلْ اِمْتَدَّتْ جُهُودُ المَمْلَكَةِ لِصِيَاغَةِ وَصِنَاعَةِ تَحَالُفَاتٍ عَرَبِيَّةً وَإِسْلَامِيَّةً، وَالمُشَارَكَةِ فِي تَحَالُفَاتٍ دُوَلِيَّةٍ، لِحِمايَةِ الأَمْن العَرَبِي وَالإِسْلَامِيّ وَالعَالَمِيّ مِنْ مَخَاطِرِ هَذِهِ الفِئَةِ الضَّالَّةِ، وَمُؤَامَرَاتِهَا، وَقَدْ كَانَ إِنْشَاءُ التَّحَالُفِ الإِسْلَامِيِّ العَسْكَرِيِّ بِدَعْوَةٍ مِنْ المَمْلَكَةِ، وَاحِدَةً مِنْ الخُطُوَاتِ الَّتِي حَظِيَتْ بِرِعَايَةٍ كَامِلَةٍ مِنْ خَادِمِ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَوَلَّى عَهْدِهِ الأَمِينْ - يَّحْفَظَهُمَا اللهُ -، بِهَدَفِ التَّأْكِيدِ عَلَى سَمَاحَةِ الإِسْلَامِ وَبَرَاءَةِ الدُّوَلِ الإِسْلَامِيَّةِ مِنْ تُهَمِ رِعَايَةِ الإِرْهَابِ وَتَمْوِيلِهِ، كُمَا أُقِيمَ مَرْكَزُ عَمَلِيَّاتٍ مُشْتَرَكَةٍ فِي الرِيَاضِ لِتَنْسِيقِ وَدَعَمِ العَمَلِيَّاتِ العَسْكَرِيَّةِ لِمُكَافَحَةِ الإِرْهَابِ وَلِتَطْوِيرِ البَرَامِجِ وَالآلِيَّاتِ اللَّازِمَةِ لِدَحْرِهِ، هَذَا، بِالإِضَافَةِ إِلَى تَقْدِيمِ المَمْلَكَةِ لِمِنْحَةٍ قَدْرُهَا 100 مِلْيُونِ دُولَارٍ أَمْرِيكِيٍّ فِي عَام 2014م، لِإِنْشَاءِ مَرْكَزِ الأُمَمِ المُتَّحِدَةِ لِمُكَافَحَةِ الإِرْهَابِ".
واستعاد فِي هَذَا الصَّدَدِ، كَلِمَاتِ المَلَكِ سَلْمَانَ بِنْ عَبْد العَزِيز فِي اِفْتِتَاحِ المُؤْتَمَرِ الإِسْلَامِيِّ العَالَمِيِّ لِمُكَافَحَةِ الإِرْهَابِ الَّذِي عَقَدَتَهُ رَابِطَةُ العَالَمِ الإِسْلَامِيِّ فِي مَكَّةِ المُكَرَّمَةِ عَامِ 2016م، حَيْثُ قَالَ - حَفِظَهُ الله - "إِنَّ الأُمَّةَ الإِسْلَامِيَّةَ يُهَدَّدُهَا تَغَوٌلُ الإِرْهَابِ المُتَأَسْلِمِ بِالقَتْلِ وَالغَصْبِ وَالنَّهْبِ وَأَلْوَانٍ شَتَّى مِنْ العُدْوَّانِ الآثِمِ فِي كَثِيرٍ مِنْ الأَرْجَاءِ، جَاوَزَتْ جَرَائِمُهُ حُدُودَ عَالَمِنَا الإِسْلَامِيِّ، مُتَمَتْرِسًا بِرَايَةِ الإِسْلَامِ زُورًا وَبُهْتَانًا وَهُوَ مِنْهُ بَرَاءْ".
وأشار إلى أنه وعلى المستوى الفكري، تَبَنَّتْ المَمْلَكَةُ إِسْتِرَاتِيجِيَّةً فِكْرِيَّةً، وَفِي ضَوْئِهَا أَنْشَأَتْ المَمْلَكَةُ فِي عَهْدِ سَيِّدَيْ خَادِمِ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، المَرْكَزَ العَالَمِيَّ لِمُكَافَحَةِ الفِكَرِ المُتَطَرِّفِ (اِعْتِدَال)، بِمُشَارَكَةِ قَادَةِ خَمْسٍ وخَمْسِين دَوْلَةٍ فِي العَالَمِ، وَتَسْتَضِيفُ مَدِينَةُ الرِّيَاضِ مَقَرَّهُ الرَّئِيسِيّ، كَمَا أَطْلَقَ خَادِمُ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ - حَفِظَهُ الله - مَرْكَزَ الحَرْبِ الفِكْرِيَّةِ التَّابِعِ لِوِزَارَةِ الدِّفَاعِ، وَيَرْأَسُ مَجْلِسَ أُمَنَائِهِ صَاحِبِ السُمُوِّ الملكي الأَمِيرِ مُحَمَّد بِنْ سَلْمَان بِن عَبد العَزِيز وَلِيُّ العَهْدِ نَائِبُ رَئِيسِ مَجْلِسِ الوُزَرَاءِ وَزِيرُ الدِّفَاعِ - يَحَفَظَهُ الله -.
وقال إن مَرْكَزُ الحَرْبِ الفِكْرِيَّةِ يأتي فِي إِطَارِ اِهْتِمَامِ خَادِمُ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ بِتَفْعِيلِ رِسَالَةِ الإِسْلَامِ وَالسَّلَامِ فِي العَالَمِ والَّتِي تَمَخَّضَ عَنْهَا إِنْشَاءُ "مَرَكَّزُ المَلِكِ سَلَّمَانِ لِلسَّلَام العَالَمِيِّ"، بِالتّعَاوُنِ مَعَ مَرْكَزِ الأَمْنِ وَالدِّفَاعِ فِي وِزَارَةِ الدِّفَاعِ المَالِيزِيَّةِ، وَجَامِعَةِ العُلُومِ الإِسْلَامِيَّةِ المَالِيزِيَّةِ، وَرَابِطَةِ العَالَمِ الإِسْلَامِيِّ.
ولفت إلى أنه وَفِي هَذَا السِّيَاقِ، بَادَرَتْ المَمْلَكَةُ، تَحْتَ رِعَايَةِ خَادِمِ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، بِخُطْوَةٍ غَيْرِ مَسْبُوقَةٍ فِي مَجَالِ تَجْدِيدِ الخِطَابِ الدِّينِيِّ، عَبْرَ إِنْشَاءِ "مَجْمَعُ الحَدِيثِ النَّبَوِيِّ"، بِغَرَضِ التَّدْقِيقِ فِي اِسْتِخْدَامَاتِ الأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ، وَحَذْفِ النُّصُوصِ الكَاذِبَةِ وَالمُتَطَرِّفَةِ، وَتِلْكَ الَّتِي تَتَعَارَضُ مَعَ تَعَالِيمِ الإِسْلَامِ وَتُبَرِّرُ اِرْتِكَابَ الجَرَائِمِ وَالقَتْلَ.
وبين أنه "وَعَلَى الصَّعِيدِ الاِقْتِصَادِيِّ، أَدْرَكَ خَادِمُ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ فِي وَقْتٍ مُبَكِّرٍ، حَجْمَ التَّحَدِّيَاتِ الَّتِي يُوَاجِهُهَا الاِقْتِصَادُ السَّعُودِيُّ، بِسَبَبِ تَذَبْذُبِ أَسْعَارِ النَّفْطِ، فَقَرَّرَ أَنْ يُعِيدَ بِنَاءَ اِقْتِصَادِ البِلَادِ، وَتَنْوِيعَ مَوَارِدِهِ الاقْتِصَادَّيةِ، وَتَنْمِيَةَ القِطَاعِ الخَاصِّ، وَسَعَى لِإِقَامَةِ شَرَاكَاتٍ اِقْتِصَادِيَّةٍ مَعَ قِوًى كُبْرَى مِثْلَ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَرُوسِيَا وَالصِّينِ، حيث شَهَدَ العَامُ المِيلادِي الجَدِيد 2018 صدور أَكْبَرَ مِيزَانِيةُ إنفَاقٍ عَامٍ في تَاريخِ المَّملَكَةِ مُنْذُ تأسيسها مِن أجْلِ مُوَاصَلَّةِ جُهُودِ التَنمِيَةِ والاستِثْمَار والتَّطوِير وتَحقِيقِ أهْدَافِ "رؤية 2030"، والتي تَهْدُف في المَقام الأوَّل لِدَّعْمُ وَرَّفْعُ مُستَوَى رَفَاهِيَةُ المَعِيشَّةِ للمُوَاطِن السُعُودِي.
وأكد أنه وفي هذا الصَدَّدْ، نَفَّذَت حُكُومَّةُ المَملَكَةُ عَدَدَاً مِن التَدَابِيرِ الجَدِيدَةِ لِتَنوِيعِ مَصَادِرِ الدَّخْلِ والتَّقلِيلِ مِّنَ الإعتِمَادِ عَلَى الإيرَادَاتِ النِفْطِيَةِ، وَوَضَعَتْ الخُطَطُ الاِقْتِصَادِيَّةَ فِي اِعْتِبَارِهَا تَوْفِيرَ فُرَصِ العَمَلِ المُنَاسِبَةِ لِشَبَابِ الوَطَنْ، وأُعْلِنَت المَشْرُوعَاتُ غَيْرُ التَّقْلِيدِيَّةِ وَالعِمْلَاقَةُ مِثْلُ مَشْرُوعِ نيوم، وَمَشْرُوعِ الفيصلية، وَمَشْرُوعِ البَحْرِ الأَحْمَرِ، وَهِيَ مَشْرُوعَاتٌ تُتِيحُ الفُرْصَةَ لِلاِسْتِثْمَارِ فِي المَجَالَاتِ المُتَقَدِّمَةِ.
وأشار إلى إعلان المملكة عَنْ إِطْلَاقِ بِرْنَامِجِ "حِسَابِ المُوَاطِنِ المُوَحَّدِ"، وَهُوَ حِسَابٌ بَنْكِيٌّ يَسْتَقْبِلُ فِيهِ المُوَاطِنُ الدَّعْمَ المَادِّيَّ المُبَاشِرَ عَلَى حَسْبِ الحَالَةِ الاِجْتِمَاعِيَّةِ، بِقِيمَةٍ إجْمَالِيةٍ اثْنَّينِ وَنِصْفِ مِليارِ ريالٍ شَهرِيَاً، وَذَلِكَ لِإِيجَادِ التَّوَازُنِ الاِقْتِصَادِيِّ الَّذِي يَهْدُفُ إِلَى دَعْمِ ذَوِي الدَّخْلِ المُنْخَفِضِ وَالمُتَوَسِّطِ وَفَوْقَ المُتَوَسِّطِ، وَعَدَمِ تَأْثُرِهمْ بِخُطَّةِ الدَّوْلَةِ الطَّمُوحَةِ الَّتِى تَضَمَّنَهَا بِرْنَامِجُ التَّحَوُّلِ الوَطَنِيِّ 2020 وَرُؤْيَةُ 2030، وَالضَّامِنَةِ لِإِحْدَاثِ إِصْلَاحَاتٍ اِقْتِصَادِيَّةٍ.
ونوه بالأمر الملكي الذي "أصدره خَادِمُ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ مُنْذُ أسْبُوعَّين فَقَط، لِلتَّخْفِيفِ عَلَى أَبْنَائِهِ وَبَنَاتِهِ، حَيْثُ قَرَّرَ صَرْفَ بَدَلَ غَلَاءِ مَعِيشَةٍ قَدْرِهُ أَلْفُ رِيَالٍ، مَا يُعَادِلُ 267 دُولَاراً أَمْرِيكِياً، لِلمُوَاطِنِينَ مِنْ المُوَظَّفِينَ المَدَنِيِّينَ وَالعَسْكَرِيِّينَ بِشَكْلٍ شَهْرِيٍّ لِمُدَّةِ سَنَةٍ، وَكَذَلِكَ صَرَفَ 5000 رِيَالٍ لِلعَسْكَرِيِّينَ فِي الحَدِّ الجَنُوبِيِّ وَ 10% زِيَادَةً فِي مُكَافآتِ الطُّلَّابِ وَالطَّالِبَاتِ وَ500 رِيَالٍ بَدَلَ غَلَاءِ مَعِيشَةٍ لِلمُتَقَاعِدِينَ وَمَنْسُوبِي الضَّمَانِ الاِجْتِمَاعِيِّ، كَمَا أَمْرَ - يَحْفَظُهُ اللهُ - بِتَحَمُّلِ الدَّوْلَةِ ضَرِيبَةَ القِيمَةِ المُضَافَةِ بِمَا لَا يَزِيدُ عَنْ مَبْلَغِ 850 أَلْفِ رِيَالٍ لِشِرَاء الَمَسْكَنِ الأَوَّلِ. (إرتجال – بتكلفة 50 مليار ريال أي أكثر من 13 مليار دولار)".
وواصل السفير قطان استعراض مسيرة خادم الحرمين الشريفين خلال السنوات الثلاث قائلا: "وَقَدْ اخْتَارَ خَادِمُ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، بِبُعْدِ نَظَرِهِ، صَاحِبَ السُّمُوِّ الملكيِّ الأميرَ مُحَمَّد بِنْ سَلْمَان بِنْ عَبْدالعَزِيز وَلَّيَا لِلعَهْدِ، لِيَنْطَلِقَ بِالبِلَادِ إِلَى مَرْحَلَةٍ تَنْمَوِيَّةٍ جَدِيدَةٍ، عَنَاصِرُهَا الإِنْسَانُ وَالأَمْنُ وَالرَّفَاهِيَةُ، وَقَدْ أَعْلَنَ وَلِيُّ العَهْدِ مُؤَخَّرًا عَنْ إِطْلَاقِ مَشْرُوع "نيوم" العِمْلَاقِ، الَّذِي يَسْعَى لِيُصْبِحَ مَكَانًا يَجَمَعُ أَفْضَلَ العُقُولِ وَالشِّرْكَاتِ مَعًا لِتَخْطِي حُدُودَ الاِبْتِكَارِ إِلَى أَعْلَى المُسْتَوَيَاتِ. وَقَدْ تَمَّ تَصْمِيمُ هَذِهِ المِنْطَقَةِ الخَاصَّةِ لِتَتَفَوَّقَ عَلَى المُدُنِ العَالَمِيَّةِ الكُبْرَى مِنْ حَيْثُ القُدْرَةِ التَّنَافُسِيَّةِ وَنَمَطِ المَعِيشَةِ إِلَى جَانِبِ الفُرَصِ الاِقْتِصَادِيَّةِ المُتَمَيِّزَةِ، إِذْ مِنْ المُتَوَقَّعِ أَنْ تُصْبِحَ مُرَكَّزًا رَائِدًا لِلعَالَمِ بَأسِرِهِ".
وتابع بالقول: "وَتَسْتَمِّرُ مَسِيرَّةُ التَنْمِيَةْ، حَيثُ سَجَلَّتْ المَّمْلَكَة أعْلَى إِنْتَاجٌ للمِيَاهُ المُحَلاةُ فِي العَالَّمْ، بِإِجْمَالِي خَمْسَةُ مَلاَيِيِنُ مِتْرُ مُكَعَّبْ يَوْمِيًا، مُحَّطِمَةً الرَقَمُ السَابِقُ لَهَا البَالِغُ 4.2 مَلايِينُ مِتْرُ مُكَعَّبْ، حَيِثُ اسْتَطَاعَّتُ المُؤسَسَةُ العَاَمَةُ لِتَحْلِيَةِ المِيَاهُ بِالْمَمْلَكَّة، رَفْعُ إِنْتَاجُهَا خِلالَ عَامٍ وَاحِدٍ بِأَكْثَرَ مِنْ مِليُونِ مِتْرٌ مُكَعَّبْ، وَهُوَ مَا يُعَادِلُ تَقرِيبَاً إِنْشَاءُ مَحَطَّةُ تَحْلِيَّةٌ جَدِيدَةٌ بِقِيمَةُ عَشْرَةُ مِلْيَارَاتُ رِيالُ، أَيْ مَا يُعَادِلُ 2.67 مِلْيَارُ دُولارْ، وَبِدُوُنِ أَيْ تَكَالِيِفُ رَّأْسِ مَالِيَةٍ جَدِيدَةٍ".
وأردف قائلا: "وَفِي ظِلِّ رُؤْيَةِ خَادِمِ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ - رَعَاهُ اللهُ - لِمَسِيرَةِ التَّنْمِيَةِ الشَّامِلَةِ، يُمْكِنُنَا فَهْمَ دَعْمِهِ لِمَسِيرَةِ المَرْأَةِ السَّعُودِيَّةِ، لِإِدْرَاكِهِ - حَفِظَهُ الله - أَنَّهَا صَانِعَةُ الأَجْيَالِ، وَأَنَّهَا نِصْفُ المُجْتَمَعِ; فَكَانَ لَابُدَّ مِنْ فَتْحِ كُلَ المَجَالَاتِ لَهَا لِخِدْمَةِ وَطَّنَهَا بِمَا يَتَّفِقُ مَعَ الشَّرِيعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ، وَهُوَ مَا جَاءَتْ به رُؤْيَةَ المَمْلَكَةِ "2030"، الَّتِي تَهْدُفُ لِإِقَامَةِ دَوْلَةٍ مَدَنِيَّةٍ، عَصْرِيَّة، فَاليَوْمَ المَرْأَةُ السَّعُودِيَّةُ تَقُودُ... تَقُودُ بِرِيَادَتِهَا وَبِعَمَلِهَا الجَادِ وَخِدْمَتِهَا لِوَطَنِهَا فِي كَافَّةِ المَجَالَاتِ".
وأكد أنه ومُنْذُ اليَوْمَ الأَوَّلَ لِعَهْدِ خَادِمِ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، ظَهَرَتْ المَرْأَةُ السَّعُودِيَّةُ فِي مَرَاسِمِ البَيْعَةِ، وَكَانَ ذَلِكَ مُؤَشِّرًا لِلدَّوْرِ الكَبِيرِ الَّذِي يَنْتَظِرُهُ مَلِيكِنُا مِنْ مُسَاهَمَاتِهَا، وَقَدْ حَقَّقَتْ المَرْأَةُ السَّعُودِيَّةُ نَجَاحَاتٍ كَبِيرَةً مَعَ المُحَافَظَةِ عَلَى تَعَالِيمِ دِينِهَا الحَنِيفِ وهُوِيَّتِهَا، وليس أدل على ذلك سوى مشاركتها في تحمل مسئوليتها تجاه نهضة المجتمع السعودي، عبر تقلدها المناصب الرفيعة في مختلف المجالات".
وأشار إلى أنه "وَبِتَوْجِيهٍ مِنْهُ - يَحْفَظُهُ اللهُ - وَتَحْقِيقًا لَمَا جَاءَ فِي أَهْدَافِ رُؤْيَةِ 2030، مِنْ رَفْعِ نِسْبَةَ مُشَارَكَةِ المَرْأَةِ فِي سُوقِ العَمَلِ مِنْ 22% إِلَى 30%، حَظِيَّتْ المَرْأَةُ السَّعُودِيَّةُ بِاِهْتِمَامٍ كَبِيرٍ مِنْ مَجْلِسِ الشُّورَى وَأَعْضَائِهِ، حَيْثُ أَصْدَرَ المَجْلِسُ العَدِيدَ مِنْ القَرَارَاتِ وَالتَّشْرِيعَاتِ وَالتَّوْصِيَاتِ الَّتِي تُسْهِمُ بِشَكْلٍ فِعْلِّيٍ فِي تَمْكِينِ المَرْأَةِ فِي مَجَالِ العَمَلِ وَالتَّعْلِيمِ وَالحِفَاظِ عَلَى حُقُوقِهَا".
وفي ملف التعليم قال معاليه إن خَادِم الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ -أَيَّدَهُ اللهُ-، أولى التَّعْلِيمَ اِهْتِمَامَهُ وَعِنَايَتَهُ، وَتَبْنَّى إِسْتِرَاتِيجِيَّةً مُوَحَّدَةً لِلتَّعْلِيمِ تُسْهِمُ فِي تَحْقِيقِ أَهْدَافِ خُطَطِ تَنْمِيَةِ الدَّوْلَةِ بِشَكْلٍ عَامٍ، كَمَا أَصْدَرَ - يَحْفَظُهُ اللهُ - تَوْجِيهَاتَهُ بِدَمْجِ وَزَارَتَي التَّعْلِيمِ العَالِي وَالتَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ فِي وَزَارَةٍ وَاحِدَةٍ لِتَوْحِيدِ الرُّؤَى وَالجُهُودِ لِلوُصُولِ إِلَى خِرِّيجٍ نَوْعِيٍّ يَخْدِمُ سَوَّقَ العَمَلِ، فَبَلَغَ مَا تَمَّ تَخْصِيصُهُ لِقِطَاعِ التَّعْلِيمِ العَامِّ وَالتَّعْلِيمِ العَالِي وَتَدْرِيبِ القِوَى العَامِلَةِ فِي مِيزَانِيَّةٍ هَذَا العَامَ مَا يُقَارِبُ 192 مِلْيَارِ رِيَالٍ، أَي مَا يُقَاَرِبُ 52 مِلْيَارِ دُولَارٍ، مُتَضَمِّنَةٍ مِيزَانِيَّةَ عَدَدٍ مِنْ المُبَادَرَاتِ لِبِرَامِجِ وَمَشَارِيعِ تَحْقِيقِ رُؤْيَةِ 2030، بِمَبْلَغِ 5 مِلْيَارَاتِ رِيَالٍ (أي ما يُقَارِّب 3ر1 مليار دولار).
ونوه بحرص خَادِمِ الحَرَمَيْنِ الشَرِيفَّين عَلَى زِيَادَةِ أَعْدَادِ المُبتَعِثِينَ فِي الخَارِجِ لِلدِّرَاسَةِ، وَبَلَغَ عَدَدُ الطُلَّابِ المُبْتَعِثِينَ نَحْوَ 173 أَلْفِ طَالِبٍ وَطَالِبَةٍ، بِنَفَقَاتٍ تَجَاوَزَتْ 14.7 مِلْيَارِ رِيَالٍ سَنَويًّا، أَيٌّ مَا يُقَارِبُ 4 مِلْيَاراتِ دُولَارٍ، لافتا إلى أنه وَمِنَ الأَهْدَافِ الجَدِيدَةِ بِحُلُولِ "2030"، سَدُّ الفَجْوَةِ بَيْنَ مُخَرِّجَاتِ التَّعْلِيمِ العَالِي وَمُتَطَلَّبَاتِ سَوَّقِ العَمَلِ، وَتَطْوِيرُ التَّعْلِيمِ العَامِّ وَتَوْجِيهُ الطُّلَّابِ نَحْوَ الخَيَارَاتِ الوَظِيفِيَّةِ وَالمِهَنِيَّةِ المُنَاسِبَةِ، وَإِتَاحَةُ الفُرْصَةِ لِإِعَادَةِ تَأْهِيلِهِمْ وَالمُرُونَةً فِي التَّنَقُلِ بَيْنَ مُخْتَلِفِ المَسَارَاتِ التَّعْلِيمِيَّةِ.
وَفِيمَا يَخُصُّ تَطْوِيرَ القِطَاعِ الصِّحِّيِّ فِي المَمْلَكَةِ قال معالي السفير قطان إنه فِي عَهْدِ خَادِمِ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ -أَيَّدَهُ اللهُ-، نَالَ هَذَا القِطَاعُ اِهْتِمَامَاتٍ غَيْرَ مَسْبُوقَةٍ; إِذْ تَمَّ تَخْصِيصُ 147 مِلْيَارِ رِيَالٍ فِي مِيزَانِيَّةِ العَام الحالي، أَي مَا يُقَارِبُ مِن 40 مِلْيَارِ دُولَارٍ، لِقِطَاعِ الصِّحَّةِ وَالتَّنْمِيَةِ الإِجْتِمَاعِيَّةُ، وقَّد شَهِدَت اِرْتِفَاعًا مَلْحُوظًا هَذَا العَامَ مُقَارَنَةً بِالعَامِ المَاضِي بِزِيَادَةٍ قَدْرُهَا 14 مِلْيَارِ رِيَالٍ، أي مَا يُقَارِّبُ 7ر3 مِليَار دُولار، كَمَا تَمَّ بِنَاءُ الصُّرُوحِ الطِّبِّيَّةِ العِمْلَاقَةِ بَدْءًا مِنْ الرِّعَايَةِ الصِّحِّيَّةِ الأَوَّلِيَّةِ، وَمُرُورًا بِالمُسْتَشْفَيَاتِ العَامَّةِ وَالمَرْكَزِيَّةِ، وَتَتْوِيجًا بِالمُدُنِ الطِّبِّيَّةِ وَالمُسْتَشْفَيَاتِ التَّخَصُّصِيَّةِ فَائِقَةِ التَّطَوُّرِ وَالتَّجْهِيزِ عَلَى أَحْدَثِ مَا أَنْتَجَتْهُ التِّكْنُولُوجِيَا فِي المَجَالِ الطِّبِّيِّ.
أَمَّا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَعْزِيزِ رَفَاهِيَةِ المُوَاطِنِ، أوضح معاليه أن المَنْهَجَ الوَاضِحَ لِرُؤْيَةِ "2030" الَّذِي تَسِيرُ عَلَيْهِ المَمْلَكَةُ مِنْ أَجْلِ تَحْقِيقِ الاِزْدِهَارِ وَالنُّمُوِّ، أَنَّ المُوَاطِنَ هُوَ المِحْوَرُ الأَسَاسِيُّ لِلتَّنْمِيَةِ، يُشَارِكُ فِي أَنْشِطَتِهَا، وَيَكُونُ لَهُ النَّصِيبُ الأَكْبَرُ مِنْ مَرْدُودِهَا وَعَوَائِدِهَا، لِذَا، أَنْشَأَتْ حُكُومَةُ المَمْلَكَةِ "الهَيْئَةَ العَامَّةَ لِلتَّرْفِيهِ" لِتَقُومَ عَلَى تَنْظِيمِ وَتَنْمِيَةِ القِطَاعِ التَّرْفِيهِيِّ فِي المَمْلَكَةِ، وَتَوْفِيرِ الخِيَارَاتِ التَّرْفِيهِيَّةِ لِكَافَّةِ شَرَائِحِ المُجْتَمَعِ فِي كُلِّ مَنَاطِقِ البِلَادِ، حَيْثُ أُطْلَقَتْ عِدَّةُ بَرَامِجَ وَطَنِيَّةٍ وَفَعَّالِيَّاتٍ مُتَنَوِّعَةً لِلتَّمَاشِي مَعَ هَذِهِ الرُّؤْيَةِ. فَعَلَى سَبِيلِ المِثَالِ، أَطْلَقَتْ "هَيْئَةُ التَّرْفِيهِ" البَرْنَامَجَ الوَطَنِيِّ "دَاعِمُ" الَّذِي يُسْهِمُ فِي تَحْسِينِ جَوْدَةِ الأَنْشِطَةِ الرِّيَاضِيَّةِ وَالثَّقَافِيَّةِ، وَنَظَّمَتْ العَدِيدَ مِنْ الحَفَلَاتِ الغِنَائِيَّةَ، وَعَمِلَّت عَلَى إِنْشَاءِ صَالَاتٍ لِلعَرْضِ السِّينِمَائِيِّ.
وبشأن الدور الخيري والإنساني لخادم الحرمين الشريفين قال معاليه: "الحَقُّ أَنَّ المَلِكَ سَلْمَانَ بِنْ عَبْد العَزِيز - رَعَاهُ اللهُ - يَحْمِلُ رَايَةَ العَطَاءِ وَالعَمَلِ الخَيْرِيِّ مُنْذُ أَنْ كَانَ أَمِيرًا لِمِنْطَقَةِ الرِّيَاضِ، وَمِنْ ذَلِكَ العِنَايَةُ بِذَوِي الاِحْتِيَاجَاتِ الخَاصَّةِ، وَرِعَايَةُ الأَيْتَامِ، وَإِعَانَةُ الفُقَرَاءِ، وَالوُقُوفُ مَعَ ضَحَايَا الكَوَارِثِ، وَإِنْصَافُ المَظْلُومِينَ".
وأضاف: "وَاِنْطِلَاقًاً مِنْ اِلْتِزَامِ المَمْلَكَةِ العَمِيقِ بِمُسَاعَدَةِ مُختَلَفِ دُوَلِ العَالَمِ سُواَء العَرَبِيَةِ أو الإسْلامِيَةِ أو
الغربية
عَلَى حَّدٍ سَوَاءٍ، تُقَدِّمُ المَمْلَكَةُ مُسَاعَدَاتِهَا دُونَ أَيِّ اِعْتِبَارٍ لِعِرْقٍ أَوْ دِيْنٍ، وَتَفْخَرُ بِسِجِلِهَا كَوَاحِدٍ مِنْ كِبَارِ البُلْدَانِ مَانِحِي المَعُونَاتِ فِي العَالَمِ، مِنْ حَيْثُ الأَرْقَامِ المُطلِّقَةِ، وَكَنِسْبَةٍ مِنْ الدَّخْلِ القَوْمِيِّ الإِجْمَالِيِّ، عَلَى السَّوَاءِ،
وَاِتِّسَاقًاً مَعَ هَذِهِ المَبَادِئِ، تُقَدِّمُ المَمْلَكَةُ غَالِبِيَّةَ المُسَاعَدَاتِ عَلَى هَيْئَةِ مِنَحٍ، وَهُوَ نَهْجُ مَمْلَكَةِ الإِنْسَانِيَّةِ مُنذُ تَأسِيسِهَا، وَتَشْهَدُ هذه المُسَاعَدَاتُ زِيَادَةً كَبِيرَةً عامًا بعد عام". وتابع قائلا: "وَقَدْ تَوَّجَ سَيِّدِي خادَمِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، الدُّورَ الخَيْرِيَّ وَالإِنْسَانِيَّ الَّذِي يَقُودُهُ بِإِعْلَانِهِ تَأْسِيسَ "مَرْكَزِ المَلِكِ سَلْمَان لِلإِغَاثَةِ وَالأَعْمَالِ الإِنْسَانِيَّةَ" وَهُوَ مَرْكَزٌ دُوَلِيٌّ رَائِدٌ لِإِغَاثَةِ المُجْتَمَعَاتِ الَّتِي تُعَانِي كَوَارِثَ بِهَدَفِ مُسَاعَدَتِهَا وَرَفْعِ مُعَانَاتِهَا، دُونَ تَمْيِيزٍ دِينِيٍّ أَوْ عِرْقِيٍّ أَوْ طَائِفِيٍّ، حَيْثُ يُقَدِّمُ المَرْكَزُ المُسَاعَدَاتِ فِي سَبْعٍ وثلَاثِين دَوْلَةً حَوْلَ العَالَمِ، وَقَدْ بَلَغَ عَدَدُ المَشَارِيعِ الَّتِي أُنْشِئَتْ حَتَّى الآنَ 257 مَشْرُوعًا خَيْرِيًّا بِتَكْلِفَةٍ إِجْمَالِيَّةٍ قَارَبَتْ 900 مِلْيُونِ دُولَارٍ أَمْرِيكِيٍّ. كَمَا أعلنَ المُتَحَدِّثُ الرَّسْمِيُّ لِمَرْكَزِ المَلَكِ سَلْمَان لِلإِغَاثَةِ أَنَّ حَجْمَ المُسَاعَدَاتِ الَّتِي قَدَّمَتْهَا المَمْلَكَةُ إِلَى اليَمَنِ خِلَالَ العَامَيْنِ الأَخِيرَيْنِ فَقَطْ، تَجَاوَزَ ثَمَانِ مِلْيَارَاتِ دُولَارٍ، شَمَلَتْ المُسَاعَدَاتِ الإِنْسَانِيَّةَ وَالإِغَاثِيَّةَ وَالتَّنْمَوِيَّةَ وَالحُكُومِيَّةَ، إِلَى جَانِبِ دَعَمِ البَنْكِ المَرْكَزِيِّ اليَمَنِيِّ بِثَلاثَّةِ مِليَاراتِ دُولار، آخِرهَا كَان الأُسْبُوعُ المَاضِي، بِمَّبلَّغِ إثنين مِليارِ دُولار".
وفي سياق كلمته نوه معالي السفير قطان بالمَكَانَة الْخَاصَّةَ لمِصرَ فِي وِجْدَانِ خادَمِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَالَّتِي يَشْعُرُ بِهَا كُلُّ سَعُودِيٍّ وَمِصْريٍّ وَعَربَيّ، مستشهدا بما قاله -يَحْفَظُهُ اللهُ- فِي اِتِّصَالٍ هَاتِفِيٍّ تَلْقَاهُ مِنْ أَخِيهِ فَخَامَةِ الرَّئِيسِ عَبد الفَتَاح السِّيسِي – فِي فِبْرَايرِ 2015م: "إِنَّ وُقُوفَ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السَّعُودِيَّةِ إِلَى جَانِبِ حُكُومَةِ وَشَعْبِ جُمْهُورِيَّةِ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ الشَّقِيقَةِ، وَمَوْقِفَ المَمْلَكَةِ تِجَاهَ مِصْرَ وَاِسْتِقْرَارَهَا وَأَمْنَهَا ثَابِتٌ لَا يَتَغَيَّرُ، وَأَنْ مَا يَرْبُطُ البَلَدَيْنِ الشَّقِيقَيْنِ نَمُوذَجٌ يُحْتَذَى بِهِ فِي العَلَاقَاتِ الاستراتيجية وَالمَصِيرِ المُشْتَرَكِ، وَأَنَّ عَلَاقَةَ المَمْلَكَةِ وَمِصْرَ أَكْبَرُ مِنْ أَيِّ مُحَاوَلَةٍ لتعكير العَلَاقَاتِ المُمَيِّزَةِ وَالرَّاسِخَةِ بَيْنَ البَلَدَيْنِ الشَّقِيقَيْنِ".
وقال إنه "وَبِهَذِهِ المَقُولَةِ، حَفَرَ المَلِكُ سَلْمَانُ بِنْ عَبْد العَزِيز - أَعَزَّهُ اللهُ -، لِمِصْرَ مَكَانَةً خَاصَّةً فِي قَلْبِهِ وَوِجْدَانِهِ، لِيَنْتَهِجَ نَهْجَ وَالدِهِ المَّلِك المُؤَسِسْ - يَرحَمَهُ الله -، وَيَسْتَمَرَ فِي تَقْدِيمِ كَافَّةَ أَشْكَالِ الدَّعْمِ لِمِصْرَ وَشَعْبِهَا، وَحِينَ تَحَدَّثَ - يَحْفَظُهُ اللهُ - أَمَامَ البَرْلَمَانِ المِصْرِيِّ، خِلَالَ زِيَارَتِهِ فِي أَبْرِيلَ 2016، قَالَ: "إِنَّ القَنَاعَةَ الرَّاسِخَةَ لَدَى الشَّعْبَيْنِ السَّعُودِيِّ وَالمِصْرِيِّ، بِأَنَّ بَلَدَيْنَا شَقِيقَانِ مُتَرَابِطَانِ، هِيَ المُرْتَكَزُ الأَسَاسُ لِعَلَاقَاتِنَا عَلَى كَافَّةِ المُسْتَوَيَاتِ... وَقَدْ أَسْهَمَ أَبْنَاءُ مِصْرَ الشَّقِيقَةِ مُنْذُ عُقُودٍ طَوِيلَةٍ فِي مُشَارَكَتِنَا بِالعَمَلِ وَالتَّنْمِيَةِ وَالبِنَاءِ، وَلَا يَزَالُ بَلَدَهُمْ الثَّانِي المَمْلَكَةُ العَرَبِيَّةُ السَّعُودِيَّةُ".
واختتم معاليه بالقول: "إنَّ ما استَعْرَضتُه اللَيْلَةُ ليسَ كافياً لِعَرْضِ كافَّةِ ما قَام بِه، سَيدي خادِمُ الحَرَمَّين الشَرِيفَّيْن المَلِكُ سَلمَانُ بن عبد العزيز آل سعود - يَحفَظَهُ الله - فالعَطاءُ لا حُدُودَ لَهُ، وهو أَهلٌ لِكُلِّ عَطَاءٍ لِدِينِهِ ثُمّ لِوَطَنِه وشَعْبِه والأُمَّتيْنِ، العَرَبيّةِ والإِسلَاميَّةِ، وهُو نِعمَ الأَبُّ ونِعمَ القائِدُ ونِعمَ المَلِيك، فَهَنِيئاً للشَعبِ السعودي بِمَلِيكِهِ وهَنِيئًا للمَلِكِ بشَعْبِهِ الوَفِيّ، الذِي يُجَدِدُ لَهُ البَيْعَةَ في كُلِّ عَامٍ عَلَى السَمْعِ والطَاعَةِ، في السّرَاءِ والضّرَاءِ وفي المَنْشَطِ والمَكْرَّهِ"، داعيا اللهَ العَلِيَ القَدِيرَ بأَن يُوَّفِقَ خَادِمَ الحَرَمَّينْ الشَرِيفَّينْ لِمَا يُحِبُهُ ويَرضَاه، وأن يُمَّتِعْهُ بالصِحَةِ والعَافِيَةِ وطوُلِ العُمرِ لِيُوَاصِل مَسِيرَةَ الخَيرِ والنِمَاءِ.
حضر الحفل عدد من الوزراء والمسئولين المصريين والسفراء والدبلوماسيين العرب والأجانب المعتمدين لدى مصر، ومديرو المكاتب ورؤساء الأقسام بالسفارة السعودية وعدد من المواطنين السعوديين المتواجدين في مصر ومجموعة من رجال السياسة والمثقفين والإعلاميين.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
في ذكرى البيعة.. أمير الشرقية: عهد خادم الحرمين اتسم بالحزم ومحاربة الإرهاب
هيئة كبار العلماء بالسعودية: الشريعة الإسلامية تأمر بضرورة محاربة الفساد
تاريخ لقب «خادم الحرمين الشريفين»: أول من استخدم اللقب الملك فيصل (تقرير)
السعودية : أمراء السعوديه يهنئون "مقرن" بمبايعته وليا لولى العهد.. ومفتى المملكه يصف اختيار الأمير بالخير والبركه.. و"الأعلى للقضاء": اختياره يوطد أركان الدوله ويقطع أسباب الخلاف.. ومقرن لعكاظ: خدمه المواطن شرف
"ملك الحزم" سلمان بن عبد العزيز آل سعود
أبلغ عن إشهار غير لائق