استنكرت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، كافة الأعمال الإرهابية الوحشية، التي تقوم بها العناصر المنحرفة، من قتل وتخريب، وترويع للآمنين، مؤكدة مخالفتها للشريعة الإسلامية، ولتعاليم الأديان السماوية، والمواثيق الدولية. أكدت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، أن هذا العمل محرّم شرعًا وعرفًا، بل هو من أكبر الكبائر عند الله.
شددت المنظمة، على ضرورة التصدي للعناصر الإرهابية بقوة وحزم، مشيرة إلى حرمة التستر على هؤلاء الإرهابين الغاشمين أو دعمهم بأى وسيلة كانت، وأن من فعل ذلك فهو شريك لهم في جرمهم. طالبت المجتمع الدولي بسن قوانين رادعة لوقف تمويل الإرهاب، والتعاطف معه، أو التستر على الإرهابيين، وعدم التساهل مع عمليات جمع الأموال للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة، وتقديم المسؤولين عن ذلك للعدالة.