كلف جيش الاحتلال الإسرائيلي شركة اسرائيلية بإنتاج مدفع اسرائيلي خالص لإطلاق القنابل العنقودية بدلا من التزود به من ألمانيا وذلك خشية أن تفرض ألمانيا قيودا على إستخدام المدافع التي تنتجها، وفضل وزير الدفاع الإسرائيلي التزود بمدفع اسرائيلي لا زال قيد التطوير على المدفع الألماني الذي اجتاز كافة التجارب العملية،وذلك وفقا لما نشرته صحيفة هأرتس العبرية وتحظر الإتفاقية الدولية التي وقعت عليها أكثر من 100 دولة من بينها ألمانيا استخدام القنابل العنقودية، بسبب خطرها على المدنيين لكن اسرائيل لم توقع هذه الإتفاقية وقال مصدر اسرائيلي رفيع على علاقة وثيقة بمشروع المدفع، إن القيادة العسكرية الإسرائيلية ادركت عدم إمكانية حصولها على تعهد ألماني بعد فرض قيود تتعلق بإستخدام المدفع الألماني لذلك كان اعتبار تحقيق "الإستقلال التام" أحد عوامل اعتماد المدفع الاسرائيلي