مدرسة نصر المتبولي بدمياط تدخل الخدمة ب 32 فصلا لحل أزمة الكثافة    جامعة عين شمس تشارك في ملتقى «قيم» لطلاب الجامعات والمعاهد المصرية    بث مباشر| البابا تواضروس الثاني يلقي عظته الأسبوعية بالمقر البابوي بالعباسية    طلب إحاطة حول شبهة تعارض مصالح في وحدة الشركات المملوكة للدولة    رئيس وزراء لبنان: نشهد لحظة صعبة يعيشها بلدنا    الهوكي، تأهل باكستان وماليزيا لقبل نهائي تصفيات كأس العالم بالإسماعيلية    ضبط والدة رضيعة عُثر على جثمانها متفحمًا بمركز الحسينية بالشرقية    بعد تألقها في "صحاب الأرض"، أحمد الجنايني يوجه رسالة خاصة لمنة شلبي    «الغمراوي» يطلق منظومة التتبع الرقمي من «صيدلية إسعاف الجيزة» لمكافحة الغش    منع مدرب المحلة وتغريم الزمالك الأبرز، عقوبات الجولة ال20 من الدوري الممتاز    قطر تغلق عمليات تسييل الغاز بالكامل اليوم وتحتاج أسبوعين لإعادة التشغيل    نائب محافظ الشرقية يحيل 4 موظفين للتحقيق خلال زيارته لعدد من الوحدات المحلية بمركز بلبيس    عصام صاصا ضحية برنامج "رامز ليفل الوحش".. اليوم    يورجن كلوب على رأس المرشحين لتدريب ناد إسباني كبير    صالح الشهري مهدد بالغياب عن ديربي جدة بين الاتحاد والأهلي    بيدري: كنا على بُعد لحظات من المعجزة ضد أتلتيكو    الترجي يستعيد 3 مصابين قبل مواجهة الأهلي    فاديفول: لم يعد بمقدورنا تحمل استمرار عرقلة المجر لصرف المساعدات الجديدة لأوكرانيا    النيابة تحقق في مصرع سيدة وطفليها دهسًا أسفل عجلات قطار بالبدرشين    وزير النقل يؤكد استمرار تطوير منظومة النقل بالإسكندرية    محافظ البحيرة تتفقد أعمال تجديد كوبرى كفر الدوار العلوى.. اعرف التفاصيل    محافظ كفر الشيخ: الهوية الصناعية لن تتحقق إلا بشراكة جادة مع المستثمرين    محلل سياسي: إيران وحزب الله جهزا نفسيهما لحروب لاتماثلية طويلة الأمد    وفاة إمام متطوع خلال سجوده بمسجد في الدقهلية    مستشفى العبور تقترب من التشغيل الفعلى.. جولة تنسيقية رفيعة للتسليم لوزارة الصحة    وزير الخارجية يستقبل رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة    إصابة 6 أشخاص إثر انقلاب سيارتين في مياه ترعة بالبحيرة    الكويت تستدعي القائم بأعمال السفارة العراقية وتسلمه مذكرة احتجاج    وزير الصناعة يعلن بدء إنشاء 5 صناديق استثمارية لدعم المشروعات الصناعية    مصدر من فاركو ل في الجول: خطاب تقدم باستقالته.. والعشري أبرز المرشحين لخلافته    تعرف على فعاليات وندوات ثقافة أسيوط اليوم    احتفالية بالعرائس والأراجوز للأطفال داخل محطة مترو جامعة القاهرة    رئيس جامعة بنها يستقبل مدير قطاع التعليم بشركة ميكروسوفت بشمال أفريقيا    جنينة الحيوان تشارك في معرض برلين السياحي الدولي    محافظ الفيوم يستقبل وفد مجلس إدارة نادي القضاة للتهنئة بتجديد ثقة القيادة السياسية    محافظ الدقهلية: 1341 مواطنا استفادوا من القافلة الطبية المجانية بقرية أبو جلال    ذا أثليتك: رودريجو لعب وهو مصاب بقطع جزئي في الرباط الصليبي منذ 2023    الحبس عامين لعامل بالإسكندرية تعدى على والده بالضرب    الطاقة الذرية: لم نرصد أي أضرار في منشآت تحتوي على مواد نووية في إيران    قناة عبرية: اغتيال رحمن مقدم قائد العمليات الخاصة بالحرس الثورى الإيرانى    رحيل فارس البلاغة.. أحمد درويش من الكتّاب إلى مدرجات الجامعة    الصحة: إغلاق 34 منشأة نفسية مخالفة وتكثيف حملات الرقابة لحماية حقوق المرضى    الجيش السوري يعزز انتشاره على طول الحدود مع لبنان والعراق    أيمن زهري: خبرة السكان والهجرة تعزز رؤية القومي لحقوق الإنسان    باستخدام أوناش المرور.. رفع 37 سيارة ودراجة نارية متهالكة    قبول استنئاف عاطل وتخفيف الحكم إلي المشدد 3 سنوات في حيازة المخدرات بالازبكية    النائب العام يحيل 6 متهمين للمحاكمة لتلقيهم أموالًا من الجمهور بزعم توظيفها    نائب وزير الصحة تعقد اجتماعًا لمتابعة مؤشرات تنمية الأسرة ومستهدفات القضية السكانية    جيل جديد في المجلس القومي لحقوق الإنسان.. محمد جمال عثمان نموذجًا    انعقاد الملتقى الثاني للطلاب الوافدين عن «دور المرأة في تنمية الوعي المجتمعي»    فتح باب تلقي أعمال مسابقة يحيى زهران للإخراج الصحفي    حافظ الشاعر يواصل كتابة سلسلة مقالاته بعنوان:"سلسلة: «رمضان... حين يعود القلب إلى الحياة» ..رمضان وبداية التحول.. كيف لا نعود كما كنا؟    وزيرا الصحة والتعليم العالي يبحثان إدراج المستشفيات الجامعية في منظومة التأمين الصحي الشامل    «مفتاح العودة».. «صحاب الأرض» يغلق حكايته بوثائقي عن رحلة نجاة أطفال غزة للعلاج في مصر    رئيس قطاع المعاهد الأزهرية يهنئ الإمام الأكبر بعد فوز طلاب الأزهر بجائزة دبي للقرآن    نجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء الليلة الرابعة عشرة في المساجد الكبرى    "الإهمال الطبي " سياسة ممنهجة لقتل الأحرار .. استشهاد المعتقل إبراهيم هاشم بعد اعتقالٍ امتد 11 عامًا    مصادر تكشف تفاصيل تدشين تكتل برلمانى معارض بمجلس النواب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كل ما يتعلق ب "العادة السرية" في الإسلام وطرق معالجتها ؟ (فيديو)
نشر في الفجر يوم 02 - 04 - 2017

العادة السريَّة ممارسة جنسية فردية مُحرمة في الشريعة الإسلامية، و المقصود بها هو عَبَثُ الإنسان البالغ ذكراً كان أو أنثى بأعضائه التناسلية أو المناطق الحساسة في الجسم عبثاً منتظماً و مستمراً بُغية استجلاب الشهوة و تهييجها طلباً للإستمتاع و الوصول الى الذروة في اللذة الجنسية، و تُعرف هذه الممارسة بأسماء متعددة و إنما سُميت بالعادة السرية لأنها تُمارس بشكل متكرر فتصبح عادة يصعب الإقلاع عنها، و بالسرية لأنها تُمارس في السر و الخفاء.
و ما يؤسف له شيوع هذه الممارسة السيئة و الضارة و انتشارها بين الشباب و الفتيات بل حتى المراهقين و المراهقات لأسباب مختلفة.
و العادة السرية محرمة شرعاً، و يمكن معرفة ذلك من قول الله عَزَّ و جَلَّ: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ﴾ 1.
تعريف العادة السرية
العادة السريَّة 2 ممارسة جنسية فردية، و هي عَبَثُ الإنسان البالغ ذكراً كان أو أنثى بأعضائه التناسلية أو المناطق الحساسة في الجسم عبثاً منتظماً و مستمراً بُغية استجلاب الشهوة و تهييجها طلباً للإستمتاع و اللذة الجنسية.
و تُعرف هذه الممارسة بأسماء متعددة و هي:
العادة السرية: سُميت بها لأنها تُمارس بشكل متكرر فتصبح عادة يصعب الإقلاع عنها، و اتصفت بالسرية لأنها تُمارس في السر و الخفاء.
الإستمناء: سُميت بالاستمناء لأن هذه الممارسة تنتهي في الغالب عند البالغين بإنزال المني (القذف) بصورة إرادية، لأن معنى الإستمناء هو طلب خروج السائل المنوي، فهو استنزال المني في غير الفرج، و أكثر ما يُستعمل هذا المصطلح (الاستمناء) في الفقه الإسلامي. و لا بد هنا من الإشارة الى أن الاستمناء قد يحصل بوسيلة التفكُر الجنسي و الشهواني (الخيال الجنسي) فيتسبب في وصول الانسان الى الاثارة الشديدة و يتم القذف، فحينئذ ينطبق عليه الحكم و إن لم يلامس المُستمني عضوه التناسلي.
الخضخضة: سُميت بها لأنها تشتمل على تحريك العضو التناسلي تحريكاً متكرراً باليد، و أصل الْخَضْخَضَة التحريك.
نكاح اليد، او نكاح النفس: سُميت بهذه التسمية لكونها ممارسة فردية و لأنها تمارس في الغالب بواسطة اليد، و حديثاً قد يستخدم البعض وسائل أخرى بدل اليد من قبيل الأجهزة الكهربائية الهزازة التي تُحدث إرتجاجات في العضو المراد تحريكه للوصول الى الذروة في اللذة الجنسية.
هل العادة السرية محرمة؟
نعم العادة السرية محرمة شرعاً، و يمكن معرفة ذلك من قول الله عَزَّ و جَلَّ: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ﴾ 1 .
قال المفسرون: إن قول الله تعالى ﴿ فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ ... ﴾ 3 في الآية يشمل كل أنواع الاستمتاعات الجنسية الخارجة عن إطار العلاقات الزوجية المشروعة، و عليه فالعادة السرية ممارسة فردية لا تدخل تحت الموردين المستثنيين في الآية، و هو في غاية الوضوح، مضافاً الى أن الاستمناء يُعدُّ من مصاديق الوأد الخفي المذكور في الحديث النبوي الشريف.
أما الأحاديث التي صرحت بحرمة الاستمناء فهي كثيرة نُشير إلى نماذج منها كالتالي:
الحديث الأول: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى فِي نَوَادِرِهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السَّلام) عَنِ الْخَضْخَضَةِ؟
فَقَالَ: "إِثْمٌ عَظِيمٌ قَدْ نَهَى اللَّهُ عَنْهُ فِي كِتَابِهِ، و فَاعِلُهُ كَنَاكِحِ نَفْسِهِ، و لَوْ عَلِمْتَ بِمَا يَفْعَلُهُ مَا أَكَلْتَ مَعَهُ".
فَقَالَ السَّائِلُ: فَبَيِّنْ لِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فِيهِ.
فَقَالَ: "قَوْلُ اللَّهِ: ﴿ فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ﴾ 3 و هُوَ مِمَّا ورَاءَ ذَلِكَ".
فَقَالَ الرَّجُلُ أَيُّمَا أَكْبَرُ الزِّنَا أَوْ هِيَ؟
فَقَالَ: "هُوَ ذَنْبٌ عَظِيمٌ، قَدْ قَالَ الْقَائِلُ بَعْضُ الذَّنْبِ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضٍ، و الذُّنُوبُ كُلُّهَا عَظِيمٌ عِنْدَ اللَّهِ لِأَنَّهَا مَعَاصِيَ، و أَنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مِنَ الْعِبَادِ الْعِصْيَانَ، و قَدْ نَهَانَا اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ لِأَنَّهَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ، و قَدْ قَالَ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ: ﴿ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾ 4 " 5 .
الحديث الثاني: عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 6 (عليه السَّلام) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْخَضْخَضَةِ؟
فَقَالَ: "هِيَ مِنَ الْفَوَاحِشِ ..." 7 .
الحديث الثالث: عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ 8 عليه السَّلام أنَّهُ قَالَ: "أُتِيَ عَلِيٌّ عليه السَّلام بِرَجُلٍ عَبِثَ بِذَكَرِهِ حَتَّى أَنْزَلَ، فَضَرَبَ يَدَهُ حَتَّى احْمَرَّتْ، وَ زَوَّجَهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ" 9.
احكام العادة السرية
للعادة السرية أحكاماً مختلفة في الشريعة الإسلامية و قد ذكرناها بصورة مفصلة في إجابة مستقلة عنوانها: ما هي احكام العادة السرية ؟ فمن شاء فليراجعها.
اسباب انتشار العادة السرية
مما يؤسف له شيوع هذه الممارسة السيئة و الضارة و انتشارها بين الشباب و الفتيات بل حتى المراهقين و المراهقات بشكل واسع لسهولتها و إمكانية ممارستها بصورة فردية و في مختلف الأماكن و الاوقات، لذا فهم يمارسونها في حياتهم بصورٍ مختلفة و على فترات قد تطول أو تقصر حسب حالة الشخص النفسية و الصحية و الثقافية.
أما أسباب إنتشار هذه العادة فهي بإختصار :
تأخر سن الزواج لدى الشباب و الفتيات لأسباب مختلفة، من أهمها التأثُّر بالثقافة الغربية، و تقصير الوالدين و المجتمع و الأنظمة الحاكمة.
الجهل بمضار و مخاطر هذه الممارسة، و تعمُّد جهات خاصة في إخفاء هذه المضار و المخاطر و التستُّر عليها لأسباب غير خفيَّة.
نقص الثقافة الجنسية السليمة المبتنية على الفقه الإسلامي و الأخلاق و الآداب الإسلامية، بل إنعدامها لدى الكثير من الشباب و الفتيات.
زيادة الرغبة الجنسية الجامحة لدى الشباب و الفتيات بسبب انتشار مظاهر الخلاعة و الإباحية في المجتمع، و كثرة الجهات التي تتعمد في نشر الرذيلة و الفساد في المجتمع من خلال القنوات الفضائية، و المواقع الالكترونية، و الشبكات الاجتماعية، مما تسبّب الإثارة الجنسية الشديدة التي لها تداعيات خطيرة جداً أولها الإبتلاء ببوابة الفساد و الرذيلة ألا و هي العادة السرية.
كيف نصون أبناءنا و بناتنا من هذه العادة القبيحة؟
لمعرفة طرق الوقاية لا بُدَّ و إن نتعرَّف على الطرق المؤدية إلى هذه العادة السيئة أولاً.
الطرق المودية للابتلاء بالعادة السرية
حسب رأي الخبراء بعلم التربية أن الشباب و الشابات في الغالب يتعرَّفون على هذه العادة الضارة و القبيحة عن طرق عدة منها:
قراءة مقال أو كتاب يتحدث بدقة و تفصيل عن هذه الممارسة فيتعلم الشباب كيفيتها فيمارسونها.
إكتشاف الشاب لهذه الممارسة تلقائياً من خلال لمسه لعضوه التناسلي و شعوره بلذة العبث بعضوه، فيتعرَّف على المواضع الحساسة فيكرر العبث بعضوه فيكتشف ما لم يعرفه من قبل.
تعلُّم هذه العادة عن طريق رفقاء السوء من يحتكُّ بهم كأولاد الأقرباء أو الجيران أو زملاء المدرسة من خلال تبادلهم للخبرات و تناقل المعلومات حول الجنس و الممارسات الجنسية، و لعل هذا الطريق هو المنزلق الأعظم الذي ينزلق الشباب و الفتيات من خلاله.
أما اليوم فيشكّل الإنفتاح على القنوات الفضائية و الشبكات الاجتماعية الالكترونية المتعددة منزلقاً أساسياً و خطيراً في تعرُّف الشباب و الفتيات على ما لا يَعرفه حتى الآباء و الأمهات و لا يخطر على بال أحدهم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، و حسبنا الله و نعم الوكيل.
فيديو: كيف نصون ابنائنا وبناتنا من العادة السرية ؟
بعدما تبيَّنت طرق الإنزلاق فان سُبُل الوقاية صارت واضحة نسبيّاً، و لكي نقي شبابنا و فتياتنا من الابتلاء بهذه العادة السيئة و الضارة، فإننا نقدم النصائح التالية للآباء و الأمهات بالنسبة إلى أسلوب تعاملهم مع أبنائهم و بناتهم في مرحلة الطفولة و المراهقة و الشباب، آملين لهم التوفيق في الحصول على نتائج جيدة إن شاء الله، أما النصائح فهي كالتالي:
نصائح وقائية للوالدين تخص الاطفال
هناك بعض النصائح نقدمها للآباء و الأمهات تخصُّ موضوع صون الأطفال دون سن المراهقة و البلوغ من الابتلاء و الوقوع في شِباك الانحرافات الجنسية الخطيرة و خاصة ما يخص موضوعنا الذي نحن فيه تحسُّباً للمستقبل و نأمل أن تكون نافعة للوقاية من المخاطر المذكورة، و هي:
بالنسبة للأطفال الذين يضعون أيديهم على أعضائهم التناسلية و يتكرر ذلك منهم من حين لآخر، أو يعبثون بالمناطق الحساسة من جسمهم لا بُدَّ من صرف اهتمامهم إلى غير ذلك بصورة غير مباشرة و في بداية الأمر قبل أن تترسخ فيهم هذه العادة، و بوسيلة سهلة ميسرة دون ضجيج، كإعطائهم لُعبة يلتهون بها، أو قطعة من البسكويت و الحلوى ينشغلون بها، أو احتضانهم و تقبيلهم، لكي لا يتحوَّل فعلهم الى عادة عندهم و عملا طبيعيا، ذلك لأنه سرعان ما يتقدم بهم الأمر الى مراحل أخرى و تترسخ فيهم هذه الممارسة فلا يمكن منعهم عن ذلك بسهولة، و لا ينبغي زجرهم أو تعنيفهم، فإن ذلك يثير فيهم مزيداً من الرغبة في اكتشاف تلك المناطق الحساسة.
عدم إعطاء الأطفال فرصة للَّعب بأعضائهم التناسلية و المناطق الحساسة في جسمهم حين تغيير ملابسهم الداخلية و تركهم عراة لفترة طويلة، فإنه قد ينشغل بالنظر إليها و العبث بها، بل لا بُدَّ من تعويدهم على الحشمة و الحياء و التستر، و تنفيرهم من التعري التام حتى في حين الاستحمام.
خلق الأجواء السليمة و الآمنة من الانحراف للأطفال سواءً في المنزل، أو في غيره، و إبعادهم عن الأجواء الفاسدة أو الفاقدة للإلتزام الديني و الحشمة و الحياء ، كما قد يتفق ذلك في كثير من المراكز التربوية و التعليمية الخاصة، و ما إليها.
عدم تركهم لوحدهم أو مع أقرانهم لفترة طويلة، بل لا بُدَّ من مراقبتهم من حين لآخر، لكن بصورة غير ملفتة.
برمجة أوقات فراغهم بما يتناسب مع أعمارهم بحيث لا يبقى فراغاً يتفنَّنوا في إملائه كما يحلو لهم، و إرشادهم إلى البدائل النافعة و السليمة كالمطالعة و الرياضة، و مشاهدة الأفلام المفيدة.
ترغيبهم لتلقي البرامج الإيمانية و الدينية كتعلُّم القرآن الكريم تلاوةً و حفظاً، و كذلك الأناشيد و المحفوظات النافعةالتي من شأنها تقوية الحالة الإيمانية في الإنسان، ذلك لأن هذه الحالة تمنح الإنسان الحصانة الكافية لمواجهة وساوس الشيطان.
نصائح وقائية و علاجية للشباب و الفتيات
هناك أموراً كثيرة لها الأثر في الوقاية من الإبتلاء بالعادة السرية و غيرها من أنواع الممارسات الخاطئة، كما و لها الأثر الكبير و المجرَّب في ترك العادة السرية و ما إليها من الممارسات المحرمة، نذكر أهمها كالتالي:
المبادرة و الإسراع في الزواج فهو أنجع حل لهذه المشكلة و أحصن للفرج بالنسبة لمن يقدر على ذلك، و عدم تأخيره لأسباب واهية غير حقيقية، حيث أن المشكلة لا بُدَّ و أن تعالج بصورة جذرية، فقد قال رسول الله صلى الله عليه و آله: "يَا مَعْشَرَ الشُّبَّانِ عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ... " 10.
تذكُّر أن الله سبحانه و تعالى لا تخفى عليه خافية و هو يرانا، و إن هذه العادة و الممارسة معصية لله عَزَّ و جَلَّ و سوف يُعاقِبُ فاعلها عليها، قال الله تعالى: ﴿ أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ ﴾ 11، و عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ 6 عليه السلام: "يَا إِسْحَاقُ، خَفِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَ إِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، فَإِنْ كُنْتَ تَرَى أَنَّهُ لَا يَرَاكَ فَقَدْ كَفَرْتَ، وَ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ يَرَاكَ ثُمَّ بَرَزْتَ لَهُ بِالْمَعْصِيَةِ فَقَدْ جَعَلْتَهُ مِنْ أَهْوَنِ النَّاظِرِينَ عَلَيْكَ" 12.
تقوية الصلة بالله، و الاهتمام بالصلاة في أول وقتها.
الالتزام بالمستحبات، خاصة الصلوات النوافل، و على الخصوص نافلة الليل.
صيام يوم أو يومين في الأسبوع، فان للصوم أثراً كبيراً في ترك العادة السرية، و قد أشارت الأحاديث الى ذلك.
المداومة على قراءة سورة التوحيد إحدى عشر مرة بعد صلاة الفجر يومياً حيث لها أثر إعجازي في ردع الانسان عن ارتكاب الذنوب و المعاصي، فقد رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَيٍّ أنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ:"مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً فِي دُبُرِ الْفَجْرِ لَمْ يَتْبَعْهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ذَنْبٌ وَ إِنْ رَغِمَ أَنْفُ الشَّيْطَانِ" 13 .
هجر رفقاء السوء و قطع الصلة بهم، و استبدالهم برفقاء مؤمنين منتمين إلى أسر مؤمنة و ملتزمة.
الابتعاد عن المثيرات الجنسية، و ترك مشاهدة الأفلام و المسلسلات المثيرة.
عدم الذهاب إلى النوم إلا بعد الإحساس بالنعسان الكامل.
تجنب النوم على البطن لأن هذه النومة تسبب تهيجاً جنسياً بسبب احتكاك الأعضاء التناسلية بالفراش.
تذَّكر المضاعفات و المضار التي قد تُصيب الإنسان من جراء هذه العادة، حيث يرى الأطباء أن هناك مضاعفات خطيرة قد تنشأ من التمادي في ممارستها مثل احتقان و تضخم البرستاتة و زيادة حساسية قناة مجرى البول مما يؤدي إلى سرعة القذف عند مباشرة العملية الجنسية الطبيعية، و قد يُصاب المعتاد لهذه الممارسة بالتهابات مزمنة في البروستاتة و حصول حرقان عند التبول، و نزول بعض الإفرازات المخاطية صباحاً.
و يقول بعض الأخصائيين: إن أية ممارسة جنسية غير الجماع الكامل عن طريق الحلال بين الزوجين يؤدي إلى مشكلات نفسية و جنسية تتدرج من القلق و التوتر، و تصل إلى العجز الجنسي النفسي الكامل أحياناً.
كانت هذه بعض النصائح المفيدة للإقلاع عن العادة السرية بصورة عامة.
فيديو: كيف يمكن الاقلاع من العادة السرية و التغلب عليها؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.