إغلاق البوابات والمكاتب الداخلية وفصل الكهرباء والمياه عن الكافيتريات حالة من الطوارئ بدأت فى ماسبيرو بسبب عيد الأضحى المبارك، بعدما دب الارتباك فى جميع القطاعات للانتهاء من البرامج المسجلة خلال الأسبوع الجارى، ويعقد مجدى لاشين رئيس التليفزيون اجتماعاً يومياً مع رؤساء القنوات لتجهيز خريطة العيد وتحديد الأفلام والمسرحيات التى سيتم عرضها، وكذلك الفضائية المصرية بعد سفر رئيسها لأداء فريضة الحج ويشرف عليها لاشين بنفسه حتى يعود، وتولى رؤساء القنوات مهمة تحديد الأعمال الدينية والبرامج والحفلات والأغنيات التى سيتم عرضها بمناسبة عيد الأضحى، بالإضافة إلى التغطيات الخاصة بنقل وقفة عرفات، وقرر قطاع الأمن اعتباراً من يوم الجمعة 9 سبتمبر الجارى، إغلاق جميع بوابات ماسبيرو، والمكاتب الداخلية، وفصل الكهرباء عن المكاتب والمياه عن الكافيتريات، وألا يتم السماح لدخول أى موظف لمبنى الإذاعة والتليفزيون إلا بتصريح استثنائى، ويشمل القرار المذيعين والمعدين والمخرجين حتى لا يتواجدوا فى المبنى إلا وقت الهواء فقط، بالإضافة إلى تشغيل الكاميرات لمدة 24 ساعة لمتابعة المبنى من الداخل على أن تتولى وزارة الداخلية المحيط الخارجى بتأمين كل المداخل والمخارج المؤدية إليه. وقرر اللواء محمد عبدالجواد رئيس قطاع الأمن بماسبيرو، رفع حالة الطوارئ خوفاً أو تحسباً من وقوع أى هجمات إرهابية أو هجوم على المبنى. وبدأ «عبد الجواد» تنفيذ الخطة التأمينية لمبنى «ماسبيرو» مبكراً، وطلب أسماء الضيوف الذين سيتواجدون خلال أيام عيد الأضحى داخل المبنى من جميع قطاعات الاتحاد، وشدد على عدم السماح لأى ضيف خارج هذه القائمة المعدودة بالضيوف لدخول المبنى. ولزيادة إجراءات التأمين، شدد «عبدالجواد» على قيادات قطاع الأمن بتقليل فرص الحصول على إجازات لأفراد الأمن أثناء عيد الأضحى، لرغبته فى تكثيف التأمين وتوزيع أفراد الأمن على أبواب المبنى الرئيسية، إضافة إلى تكثيف تواجدهم على أبواب استوديوهات الهواء سواء فى قطاع الإذاعة أو التليفزيون أو الأخبار تجنباً لاختراق هذه الاستوديوهات استغلالاً لحالة الفراغ التى سيعانى منها المبنى فى هذا الوقت. ومن المقرر أن يقوم «عبد الجواد» بغلق البوابة الرئيسية للمبنى رقم «4» المطلة على الكورنيش، وسيعتمد على بوابة «15» بنسبة كبيرة، مع غلق الجراج الخاص بالتليفزيون، والدفع بسيارات الدفاع المدنى أمام المبنى يومياً منذ يوم وقفة عرفات حتى انتهاء إجازة العيد، تحسباً لأى طوارئ خلال هذه الفترة. وأكد «عبدالجواد» ضرورة تأمين مراكز الإرسال الخارجية التابعة للمبنى، خاصةً مركز الإرسال الموجود بمنطقة المقطم، هذا بجانب تأمين المبنى من الخارج وما حوله بالاتفاق مع القوات المسلحة، بالإضافة إلى أنه سيتواجد عدد ليس بالقليل من رجال البحث الجنائى والشرطة، وسوف تقوم قوات الشرطة بوضع حواجز حديدية أمام المبنى فى الاتجاهين، سواء الاتجاه المؤدى إلى ميدان التحرير، أو الاتجاه المؤدى لمنطقة بولاق. ومن المتوقع أن يتواجد «عبدالجواد» فى المبنى للإِشراف على تنفيذ الخطة التأمينية والتأكد من تطبيقها، خلال الأيام الأولى من عيد الأضحى. على جانب آخر اجتمع عرفة عبدالرحيم الأمين العام مع العاملين بالكافتيريات بعد قراره بإلغاء بند السهر تماماً لأكثر من 2500 موظف، بسبب إغلاق الكافتيريات منذ شهر رمضان حتى الآن، بعد صرف أكثر من 6 ملايين جنيه كرواتب وأجور للعاملين. وعلى قدم وساق يقوم قطاع الهندسة الإذاعية بهدم استوديو الدوبلاج الذى تم إنشاؤه منذ عام 1960، لكن اتخذ القطاع قراراً بهدمه وبناء استوديو لقناة صوت الشعب بدلاً منه.