يستعد مواطنو كينيا، اليوم الخميس، لاستقبال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حيث قال أقاربه في كينيا أنهم سوف يسافرون لنيروبي للقائه خلال زيارته للبلاد التي تستغرق يومين. ومن المقرر أن يصل أوباما لكينيا غدا الجمعة في أول زيارة له للبلاد، منذ أن تولى الرئاسة عام 2009. ومن المقرر أن تبدأ الزيارة السبت وتنتهى الأحد. وأعلنت السفارة الأمريكية أن أوباما لن يكون أمامه وقتا كافيا لزيارة قرية كوجيلو، التي تبعد 300 كيلومتر شمال غرب نيروبي، حيث ينحدر والده الراحل. وقالت سارة أوباما زوجة جد أوباما إنها تدرك أن الرئيس أمامه جدول أعمال مزدحم. وأضافت سارة، 93 عاما، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) في قرية كوجيلو أمس الأربعاء ''سوف يكون من الأنانية أن نصر على زيارة الرئيس أوباما للقرية''. ولكن مصادر بالأسرة قالت إن هناك خططا لكي تلتقى سارة وأفراد من الأسرة بأوباما في نيروبي. وأفادت صحيفة ستاندرد بأنه تم نشر حوالي 10 الاف رجل شرطة في نيروبي. كما ذكر التقرير إن البحرية الأمريكي على أهبة الاستعداد في المحيط الهندي، في حين أن الجيش الأمريكي يراقب المجال الجوي. وتخشى كينيا والولايات المتحدة من احتمالية قيام حركة الشباب بشن هجمات ،حيث أنها استهدفت كينيا بسبب دعمها العسكري للحكومة الصومالية في حربها ضدها. وفي نيروبي، تم إصلاح الطرق وأضواء الشوارع بالإضافة إلى زرع زهور، في حين مازال يتم طلاء بعض المباني قبل زيارة أوباما.