وكالات رفض الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، عرضا فرنسيا للمساعدة في التحقيق حول حادثة اختطاف الرهينة الفرنسي بيار هيرفي جوردال، الذي اعدمته جماعة تطلق على نفسها اسم "جند الخلافة"، والتي أعلنت مبايعتها لتنظيم داعش.
ونقلت صحيفة "الخبر" الجزائرية في عددها الصادر اليوم السبت، عن مصدر عليم قوله، إن الرئاسة الفرنسية عرضت على الجزائر تقديم مساعدة تقنية مباشرة لتعقب الجماعة الإرهابية التي نفذت عملية الاختطاف، وإرسال محققين فرنسيين مختصين في عمليات البحث في المناطق الغابية والجبلية، إلا أن الرئاسة الجزائرية قالت إن الجزائر لديها كل الإمكانيات التقنية والبشرية التي تمكنها من إجراء عملية بحث جيدة، وبنفس المستوى الموجود لدى الدول الغربية.
وأفاد نفس المصدر، أن الرئيس بوتفليقة طلب من جهتين أمنيتين، هما قيادة الدرك الوطني بالتعاون مع المعهد الوطني للأدلة الجنائية وعلم الإجرام ومديرية الاستعلامات والأمن، التي تمتلك خبراء في تعقب الجماعات الإرهابية، إجراء التحقيق.