أكد وزير الدفاع الفرنسي جون أيف لودريان ضرورة أن تتعامل فرنسا مع الوضع في ليبيا وأن تستنفر الأسرة الدولية حول مصير هذا البلد. وقال - في حديث مع صحيفة لوفيجارو الفرنسية ينشر في عددها الصادر غداً - اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة القادمة تعد فرصة يجب اغتنامها لتناول الوضع في ليبيا.
وأشار إلى العملية العسكرية واسعة النطاق التي أطلقت في مالي وانتهت بتحرير هذا البلد من التهديد الجهادي وبتدشين عملية سياسية ديمقراطية.
ولفت في هذا الصدد إلى إمكانية قيام القوة العسكرية الفرنسية (برخان)، التي تتخذ من تشاد مقرا لها، بالتوجه نحو الحدود الليبية وذلك بالتنسيق مع الجزائر التي تعد طرفا إقليميا فاعلا و كافة دول المنطقة.
وأوضح لودريان أن جنوب ليبيا أصبح ملتقى للإرهابيين حيث يتوجه الجهاديون للتزود بالسلاح ولإعادة تنظيم صفوفهم، فيما باتت المراكز السياسية والاقتصادية بشمال البلاد مهددة بالوقوع في أيدي الجهاديين.
وأشار إلى عمليات الاتجار المتنوعة التي تقوم بها تلك المجموعات لتمويل احتياجاتها، ومنها الاتجار بالبشر والهجرة الغير شرعية للخارج بواسطة قوارب بدائية.