نوهت صحيفتان سعوديتان اليوم بقرار مجلس الأمن الأخير بشأن محاربة التنظيمات الإرهابية في سورياوالعراق وخصوصا داعش والنصرة، وقالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها بعنوان "ضربة قاصمة للإرهاب" إن القرار شكل أساسا دوليا يمكن الاستناد إليه والعمل بشكل جماعي على وقف تمدد هذه التنظيمات. وقالت الصحيفة إن كل يوم يمضي، تزداد المخاوف من تنامي ظاهرة الإرهاب، لتضرب استقرار المنطقة في أكثر من مفصل، حيث حدث ذلك في سوريا من خلال بعض الفصائل المخربة ويحدث الآن في العراق من خلال ذات التنظيمات وعلى رأسها داعش التي عاثت في الأرض فسادا، بالإضافة إلى تنظيم القاعدة في اليمن الذي يعمل على إحداث حالة عدم استقرار في الجزيرة العربية. وأضافت أن مواجهة الإرهاب اليوم، يتطلب عملا دوليا منظما بشقيه الأمني والوقائي، منوهة بقرار مجلس الأمن في إطار سلسلة إجراءات للحد من تنامي هذه التنظيمات، بحيث يقع بين فكي كماشة الحل الأمني ومعالجة الأسباب لنضمن أن تعيش مجتمعاتنا بسلام. من جانبها، قالت صحيفة "الوطن" إن في قرار وإدانة المجلس أول من أمس للهجمات الإرهابية التي شنها ويشنها "داعش" وجبهة النصرة في العراق وسورية استشعار لخطر سوف يستمر في المنطقة إن لم يحدث تحرك دولي لإجهاض المخطط المرسوم من قبل تلك التنظيمات الإجرامية. ولفتت في افتتاحيتها اليوم إلى أن الأهم في قرار مجلس الأمن رقم 2170 الصادر بالإجماع أنه جاء تحت الفصل السابع من ميثاق الأممالمتحدة، وهو ما يسمح باستخدام القوة لتنفيذه، مما يعني أنه لا بد من التحرك الفوري للمجتمع الدولي خاصة القوى الكبرى للتخلص من "داعش" ومن جبهة النصرة ومن كل جماعة ترتبط بشكل أو بآخر بتنظيم "القاعدة" الذي يمثل جذر الإرهاب وقالت"، لعل ذلك يسهم في إعادة الاستقرار للمنطقة وإنهاء الأعمال الإرهابية التي بلغت حدا لا يطاق من العبث والإجرام". وأشارت إلى أن موافقة مجلس الأمن الدولي على قرار قطع التمويل عن كل من التنظيمين لا بد أن يدخل حيز التطبيق بالعمل على منع شراء النفط الذي يتم بطرق غير نظامية، ومن ثم استخدام القوة لإخراج "داعش" من المواقع الحيوية النفطية التي يسيطر عليها في سورية والعراق، ومن ثم القضاء عليه. وفيما اعتبرت الصحيفة أن القرار جاء متأخرا إلا أنها أكدت أن القرار الأممي المدرج تحت الفصل السابع جاء ليكون لحظة فاصلة لدى المتضررين من سكان سورياوالعراق ممن يرزحون تحت نير إرهاب هذه التنظيمات.