قال الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ردًا علي توقفه عن خطبة الجمعة من قطر، ماحدث أني أصيبت بمرض الأنفلونزا، وأقعدنى المرض الذى يقعد الناس فى فترة الشتاء، نتيجة كبر السن. وأضاف القرضاوي خلال خطبة الجمعة اليوم، أن هناك من الكذابين والمنافقين الذين يرددون الأقاويل، وأقول لهم ما دمت حيا، وما دام بى عقل يفكر، ولسان ينطق، وجسم يتحرك، سأظل أخطب.
وأشار إلي أنه لا يعادى دولة أو جماعة أو أفرادا ولا يوجد بينه وبين الناس عداوة ولكنه يريد تجميع الأمة، فى حين يريد آخرون تفريقها. وتابع : والله لا أريد من الدنيا شيئا، ولا أعادى دولة إلا أن يتوب العاصون ويسلم الكافرون، ويرجع إلى الله التائبون، وليت الغافلين يفيقون ويحيون من مماتهم.
فيما كتبت صحيفة البيان الإماراتية نقلا عن مصادر منشقة عن جماعة الإخوان المسلمين رجحت أن تقوم قطر قريباً بإبعاد الشيخ يوسف القرضاوي خارج أراضيها، على خلفية الأزمات التي أثارها مع دول الخليج العربي".
وذكرت التقارير أن القرضاوي "لم يعد مرغوباً به في الدوحة"، ورأت أن مواقف رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أصبحت تثير حفيظة قطر خلال الفترة الأخيرة.
وأشارت التقارير إلى أن القرضاوي أصبح يمثل ثقلاً على السياسة القطرية بسياسته المعادية لحلفاء قطر داخل مجلس التعاون الخليجي، وما يؤكد ذلك هو التصريح الذي أدلى به وزير الخارجية القطري خالد العطية بأن وضع رجال الدين لا ينقل السياسة الخارجية لبلاده.