قال الدكتور القس سامح موريس , راعي كنيسة قصر الدوبارة الإنجيلية :" تصحيحاً لما قلت في برنامج "من حقك تفهم" عن طبيعة المسيح وعلاقة هذا بموته وقيامته وبعدها قدمت أعتذاراً عن ما قلته". و تابع القس سامح , عبر تدوينة له بموقع التواصل الإجتماعي فيس بوك "أود اليوم بعد القراءة والتأمل والإستماع للدارسين المتخصصين أن أعبر عن ما أؤمن به والذي يتفق كثيراً مع ما قدمته في مدرسة المسيح في فصل المسيح والذي تحدثت فيه عن الكلمة الأبن قبل التجسد وتجسده".
وأضاف :"ولقد وجدت ان أروع تعبيرعن هذا هو ماكتبه قداسة البابا المتنيح الأنبا شنودة الثالث في كتابه "طبيعة المسيح" صفحة 31 وتحت عنوان الاتفاقية المشتركة مع الكاثوليك والتي أكتشفت أنها تعبر عن عقيدة الكنيسة الأنجيلية أيضاً.
وتابع :" الاتفاقية المشتركة مع الكاثوليك (نؤمن أن ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح، الكلمة (اللوجوس) المتجسد، هو كامل في لاهوته، وكامل في ناسوته. وأنه جعل ناسوته واحداً مع لاهوته، بغير إختلاط ولا امتزاج ولا تغيير. وأن لاهوته لم ينفصل عن ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين).
وإختتم القس سامح موريس تدوينته قائلاً :"وفي نفس الوقت نحرم تعاليم كل من نسطور وأوطاخي".