السلام عليكم ، أساتذتنا الغالية نيفين لقد أرسلت بمشكلتي اليوم لعل لديكي حلا أو نصيحة وان شاء الله هلاقي عندك خير النصيحة .. باختصار انا من فترة قريبة رحت لطبيب أمراض نفسية لشعوري بكم كبير من الضغوط نتيجة لما تمر به بلادنا الحبيبة وجزء اخر من الضغوط يخص حياتي الخاصة .. وبالفعل شعرت براحة وتحسن مع المتابعة مع هذا الطبيب وبنسبة كبيرة لكن للأسف سافر طبيبي الى بعثة طويلة ويصعب علي الاتصال به وفي نفس الوقت جاء موعد تغيير الدواء الذي كان مقرره لي الطبيب منذ ستة اشهر وهو من الأدوية التي لابد وان تخفف تدريجيا وعندما سالت طبيبي على كيفية ان أدير ادويتي اثناء سفره قال لي راسلني بالميل فوجت صعوبة في التواصل لانشغاله عدة مرات واصبح يرد على الميل متأخرا مما أدى الى لخبطة في الأدوية .. انا في الوقت الحالي متوتر من فكرة تغيير الطبيب خاصة بعد شعوري معه براحة واستجابة ومضايق من فكرة إعادة شرح حالتي لطبيب اخر من البداية وخايف أروح لطبيب اخر افقد معه درجة الراحة التي وجدتها مع طبيبي فماذا افعل وأرجو الرد سريعا إذا اذنتي وشكرا جزيلا . م. الشامي
فضفضة محررة الصفحة .. نيفين حجازي أستاذي وصديقي لا تسلم نفسك لأفكار سلبية كعدم وجود راحتك مع طبيب اخر ، انا اعرف ان زائر الطبيب عادة ما يحدث بينه وبين طبيبه نوع من الارتباط النفسي خاصة في هذا التخصص لكن انت الآن وضعت في ظرف يدفعك وبدون تفكير الى الذهاب الى طبيب اخر ، ونصيحتي ان لا تترك نفسك للتوتر لأنك في النهاية ستحتاج الى طبيب يكمل معك ما بدأه طبيبك الأول .. ولا تعلم .. يمكن ان تجد مع الطبيب الجديد راحة أكبر !! اذهب بدون تردد وستجد ان شاء الله تعالى راحتك عنده .. وبالتأكيد ستجد هذه الراحة لأنك بالفعل خطوت الى الإمام عدة خطوات في علاجك ولنفس السبب ستجد سهولة وبساطة في شرح وضعك للطبيب الجديد وستجده هو أيضاً متفهم بدرجة كبيرة صدقني .. توكل على الله وتفاءل به خيرا لتجد خيرا بإذنه .. أدعو لك بكل الخير والصحة . [email protected]