قبل رحيلة : السفير التركي بمصر يبعث برسالة حب من القلب للمصريين بعث حسين عوني السفير التركي بالقاهرة رسالة للشعب المصري قبل ان يغادر القاهرة متجها الي اسطنبول .. قائلا تمر مصر بمرحلة حاسمة ستكتب في تاريخها ، ولذلك لابد التعامل مع الواقع ، ويجب أن نعمل معا من أجل تجنب سوء الفهم ،بسبب الانفجارات العاطفية وتآكل الثقة المتبادلة بين الجميع . يجب علينا أن نواصل العمل معا علي الحرص والاحترام المتبادل والحماس للحفاظ على ومواصلة تعزيز الثقة بين دولنا .. فاليوم لابد ان نتجنب الخطر الحقيقي الذي يدمر علاقتنا التاريخية .
مؤكداً بقولة " فقد شهدت تركيا أيضا نفس التجارب المريرة والاضطرابات الاجتماعية، أكثر من مرة، في السنوات الخمسين الماضية. التاريخ مليء بالأمثلة المحزنة من مظاهر التحريفات والشقاق بين المجتمعات والأمم. ولكن الصبر الاستراتيجي والثقة المتبادلة والمشاركة البناءة هي المكونات الحرجة التي تسمح العلاقات لتسود وتزدهر.
واضاف المصريين وحدهم اصحاب القرار بشأن مستقبلهم وكيفية بناء بلد أفضل لأطفالهم. المصريون شعب التاريخ والحضارة لا تحتاج مشورة الشعوب الأخرى، ومع ذلك فإنها هي موضع ترحيب للتعلم والاستفادة من خبرات أصدقائهم الحقيقية والجيران. وتركيا فخورة بأن تكون واحدا منهم. فمن الضروري لاستعادة الوحدة، واحترام القيم المقدسة للأمة، وتجنب التجزئة والاستقطاب والمواجهة داخل المجتمع. وأولئك الذين توحيد وتوفيق التغلب على العقبات. وليس من الممكن أن يشفي الجروح المجتمعية الا من خلال المواجهة. واليوم هو بداية مكافحة الفقر والأمية في المجتمع . ولن يكون ممكنا الا اذا فتحت القلوب وبدات والمناقشات بكل عزم وتضحية. لقد حان الوقت للجميع لوضع "مصر" فوق المصالح الفردية أو جماعة أو حزب. مصر يجب أن تسود لشعبها لتزدهر .. هذا البلد كبير بما فيه الكفاية، غنية بما فيه الكفاية، وقوية بما يكفي لتوحيد استيعاب وخدمة جميع مواطنيها. يجب على النيل لا تغمر بنوكها الآن، ولكن سوف تحمل مصر إلى مجدها مرة أخرى. الحل يكمن في الأمل الملهم والعمل على بناء الشعور بالملكية والانتماء من جانب الأفراد والمجتمع ككل لنزع فتيل التوترات، سد الثغرات وقيادة البلاد قدما إلى المصالحة والوحدة ومناسبة الشهر الفضيل من شهر رمضان كبدايه ، ويظل دائما هكذا. والعلاقات الناس مقيدة برباط غير قابلة للكسر من التاريخ والقيم المشتركة، وليس الأيديولوجيات
واضاف عوني قائلا نأمل من شعب مصر ان يستوعب الدروس الصحيحة من تجاربنا المريرة التي عاشها الشعب التركي قبل عصر النهضة . والاهم من ذلك هو ضبط النفس لتجنب الفتنة، والانتقام التي من شأنها تعميق المشاكل الاجتماعية فقط وتدمر مستقبل مصر ، بالاضافة أنها تلحق ضررا لا يمكن إصلاحه للمجتمع، فيما بعد، والمنطقة والعالم. والحقيقة ان تركيا تريد ان تصبح مصر قوية ، تتطور بسرعة لدورها الحيوي علي المستوي العالمي والاقليمي. وتريد ان تصبح على نحو سليم لطريق الديمقراطية وسيادة القانون، ونحونمو شامل، والحكم ممثل، وإصلاح قوية، والتنمية المستدامة. واضاف أنا شخصيا أعتقد مصر قادر تماما على الخروج من تلك الازمة ، وسوف تحقق كافة الأهداف قريبا . وسيري ذلك أجيال المستقبل وسيكون نهاية المطاف هو ان تصبح البلاد في عصر ذهبي جديد. . على الرغم من فترة ولايتي قد انتهت 30 يونيو، الا انني قبلت الاقتراح على البقاء في القاهرة لفترة أطول قليلا، على أمل أن اقدم الدعم والخدمة كلما كان ذلك ممكنا لهذه الأرض مصر ام الدنيا فهم واضح والعزيمة والالتزام بالتعاون لتحقيق الأهداف والمثل العليا المتفق عليها بصورة متبادلة هي أفضل الطرق للحفاظ على وتطوير علاقات المنفعة بين الأفراد والمجتمعات والدول في نفس الوقت خالص رغبتنا هو أن نرى أن مصر تتحرك إلى الأمام ويترك وراء الاضطرابات الحالية في أقرب وقت ممكن، مضمونة تماما من الرؤية المشتركة والاحترام