أصدر إتحاد شباب ماسبيرو اليوم بيانا مؤكدا فيه على على انه سيتقدم ببلاغ الى الى الجهات القضائية، ضد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين وفى مقدمتهم أعضاء مكتب الإرشاد بالجماعة، الذين حرضوا واتخذوا قرار استخدام العنف ضد الشعب المصرى. وأضاف الإتحاد خلال البيان أن الاتحاد سيرفع دعوى ضد الدكتور محمد مرسي بصفته رئيس الجمهورية لقيامه بالفعل السلبي تجاه وقف ذلك العنف الذى أدى إلى وقوع مئات المصابين وشهداء منذ إصداره الاعلان "الغير دستورى الغاشم" والدعوة للإستفتاء على الدستور، بالرغم من استنكار هيئته الاستشارية لتلك القرارات التى من شأنها إثارة الفوضي والفتنة.
وأضاف : "لعن الله في كتابه العزيز كل من أوقد نار الفتنة"، مشيرا إلى "أعضاء مكتب الإرشاد الذين أتخذوا قرار استخدام العنف ضد الشعب المصرى".
وأشار : "إن شرعية النظام سقطت، بسقوط شهداء ودماء مصرية مجددا على يد جماعة الاخوان المسلمين التى هى السلطة الحاكمة للبلاد، مؤكدًا على أن "الشرعية الوحيدة هى شرعية الشعب الذى سقط منه عدد من الشهداء أمس ومئات المصابين".
وقررالاتحاد المشاركة فى مسيرات وتظاهرات اليوم الخميس وغد الجمعة للمطالبة بإسقاط "النظام القمعى الذي يحكم البلاد الآن، وإسقاط الإعلان غير الدستورى، وإسقاط الاستفتاء على الدستور".