قال الدكتور يسري حماد المتحدث الرسمي لحزب النور السلفي, ان "قرار تأجيل انتخابات حزب النور, قرار نهائي لا رجعة فيه ولحين الفصل في الشكاوى المرفوعة من أبناء الحزب بعدد كبير من المحافظات, وأن القرار الذي اتخذه رئيس الحزب وهيئته العليا بحل وتعديل لجنة شئون العضوية قبل اجراء اي انتخابات هو قرار نهائي لارجعة فيه أيضا". وأضاف حماد في تصريحات له اليوم, أنه "يعتقد أن ذلك يحمل معنى الجدية في العمل، وأخذ كافة الشكاوى المرفوعة مأخذ الجدية لحزب يقدم نفسه كأكبر حزب له مرجعية سلفية على مستوى العالم في الوقت الحالي، احترام الذات في التعامل مع كافة المشاكل المطروحة بنزاهة وشفافية كاملة والتعامل مع كافة الآراء واحترام التنوع الفكرة والرأي الآخر كفيل باستمرار وريادة هذا الحزب". ووجه حماد رسالة إلي أبناء الحزب قال لهم فيها "أنتم الآن لاتمثلون أنفسكم بل تمثلون دينا ومنهجا له الريادة والسبق والوعد بالظهور على كافة المناهج والشرائع، استيعاب الجميع وتقديم الأفضل والأصلح والأكفأ وصاحب الأمانة هو منهج أصيل تعلمنا من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، أما محاولة القفز على المشاكل وتهميش الآخرين وعدم الجدية في العلاج وانعدام البصيرة في النظر للمستقبل لن يفيد الحزب ككيان يسعى للقيادة والريادة، بل يستفيد منه كل من دخل الحزب ليبحث لنفسه عن مكان خارج منظومة العمل المؤسسي وماتحمله من معايير للبناء والقيادة، ومن أجل هذه المعاني، كان النزول على رأي أبناء الحزب والمؤسسين في كافة المحافظات بتأجيل الانتخابات لحين الفصل في المشاكل بكل شفافية وإعلان ذلك على الجميع بلا أدنى خجل أو تجميل".