أكد الدكتور يسري حماد - المتحدث الرسمي باسم حزب النور السلفي الذراع السياسي للدعوة السلفية- أن قرار تأجيل انتخابات حزب النور هو قرار نهائي لحين الفصل في الشكاوى المرفوعة من أبناء الحزب بعدد كبير من المحافظات. وأشار أن القرار الذي اتخذه رئيس الحزب الدكتور عماد الدين عبدالغفور وهيئته العليا، بحل وتعديل لجنة شئون العضوية قبل إجراء أي انتخابات هو قرار نهائي لا رجعة فيه . وقال حماد، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي ''فيسبوك''، اليوم السبت، أن ذلك يحمل معنى الجدية في العمل، وأخذ كافة الشكاوى المرفوعة مأخذ الجدية لحزب يقدم نفسه كأكبر حزب له مرجعية سلفية على مستوى العالم في الوقت الحالي، واحترام الذات في التعامل مع كافة المشاكل المطروحة بنزاهة وشفافية كاملة والتعامل مع كافة الآراء واحترام التنوع الفكرة والرأي الآخر كفيل باستمرار وريادة هذا الحزب . ووجه المتحدث الرسمي باسم الحزب رسالة إلى أعضاء النور، قائلاً '' أقول لكل أبناء الحزب أنتم الآن لاتمثلون أنفسكم بل تمثلون ديناً ومنهجاً له الريادة والسبق والوعد بالظهور على كافة المناهج والشرائع، واستيعاب الجميع وتقديم الأفضل والأصلح والأكفأ وصاحب الأمانة هو منهج أصيل تعلمنا من نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)، أما محاولة القفز على المشاكل وتهميش الآخرين وعدم الجدية في العلاج وانعدام البصيرة في النظر للمستقبل لن يفيد الحزب ككيان يسعى للقيادة والريادة''. وأوضح حماد أنه من أجل كل هذه المعاني تم النزول على رأي أبناء الحزب والمؤسسين في كافة المحافظات بتأجيل الانتخابات لحين الفصل في المشاكل بكل شفافية وتم إعلان ذلك على الجميع بلا أدنى خجل او تجميل .