أوضحت دار الإفتاء المصرية السنن النبوية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم عند تزايد هطول الأمطار وخوف الضرر منها. وجاء في السنة أن المسلم يتوجه إلى الله بالدعاء: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكامِ وَالْجِبَالِ وَالآجَامِ وَالظِّرَابِ وَالأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ» ويعتبر هذا الدعاء من الجوامع التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يرددها لصرف المطر وحماية الناس من الضرر. التأصيل الشرعي للدعاء أشارت دار الإفتاء إلى أن هذا الدعاء رواه الشيخان في صحيحهما، ونقله كبار الفقهاء، مثل الإمام الشافعي في كتابه «الأم»، مؤكدًا أنه إذا كثرت الأمطار وتضرر الناس، فإن السنة أن يُدعى برفعها بهذا النص النبوي. وأوضحت الإفتاء أنه لا يُشرع صلاة خاصة لذلك، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقم بصلاة عند كثرة المطر، بل اكتفى بالدعاء. نصائح أثناء الأمطار الغزيرة مع توقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية دخول البلاد في ذروة حالة عدم الاستقرار الجوي، مع سقوط أمطار غزيرة مصحوبة بحبات برد ورياح قوية قد تؤثر على الرؤية، نصحت الإفتاء والهيئة بعدم الوقوف أسفل الأشجار أو اللوحات الإعلانية لتجنب المخاطر، ومرافقة الدعاء بالأدعية النبوية المستحبة للحماية والسلامة. هذا الدعاء المستحب يعتبر وسيلة للتوجه إلى الله وطلب الحماية أثناء الظروف الجوية الشديدة، ويستحب تعليمه للأطفال والمجتمع ليتذكروا دائمًا اللجوء إلى الله في كل وقت.